الجزائر
أجواء ساخنة بمداومات الأحزاب الكبيرة

زغاريد في الأفلان وغضب في الأفافاس

الشروق أونلاين
  • 5348
  • 1
ح.م
المقر الوطني للافلان

تفاعلت مقرّات الأحزاب السياسية المشاركة بالانتخابات الولائية والمحلية طيلة ليلة أول أمس واستمرت الى غاية الساعة الواحدة من ظهر أمس قبل أن يتم الإعلان الرسمي للنتائج النهائية، حيث تعالت الزغاريد بمقر الأفلان الذي كان مناضلوها متأكّدين من حصدهم المرتبة الأولى، فيما ساد هدوء تام بمقر الأرندي وحالة سخط وغضب بمقر حزب “الدا الحسين”، وحالة قلق كانت بادية على وجوه منخرطي التكتل الأخضر.

في جولة قادت “الشروق” الى مقر الأحزاب السياسية منذ الساعات الأولى من صباح أمس، حيث كانت الوجهة الأولى للمقر المركزي لحركة مجتمع السلم، أين كانت سمة القلق طاغية على كل المتواجدين بالمقر، تقرّبنا من أحد المناضلين لمعرفة آرائه حول النتائج الأولية فأكّد لنا بأنّ مناضلي الحزب يعيشون توتّرا رهيبا في انتظار الكشف عن النتائج النهائية، مرجئا الأمر إلى الندوة الصحفية التي عقدها الأمين العام للحزب عقب الإعلان عن النتائج النهائية من قبل وزير الداخلية.

في حين عاش قياديو جبهة القوى الاشتراكية سهرة انتخابية وسارعوا بداية من الساعات الأولى أمس إلى كشف جملة التجاوزات التي شهدتها الانتخابات، حيث لم يتخلّوا ولو للحظة عن متابعة عمليات التزوير بمختلف المكاتب عبر قنوات التلفزيون والأشرطة التي نقلت منذ صباح أمس على شبكات التواصل الاجتماعي على غرار شريط الفيديو الذي يثبت عملية تزوير على نطاق واسع وقعت بأحد مكاتب التصويت ببلدية “عين الذهب” بولاية تبسة، حيث يظهر الفيديو مدته 1.07 دقيقة أحد الأشخاص وهو يبصم بشكل متكرر على سجل الناخبين المسجلين بالمكتب المعني، وأشار في هذا الشأن رئيس الكتلة البرلمانية للحزب بطاطاش محمد بأنّه بالرّغم من الوعود والتعهّدات التي أطلقتها السلطات العليا للبلاد، إلا أنّ سيناريو الانتخابات السابقة يتكرّر في هذه الانتخابات، حيث سجّلنا عدّة خروقات وتجاوزات فاضحة عبر العديد من مكاتب ومراكز الاقتراع المنتشرة في كامل القطر الوطني، مشدّدا على أنّه سوف يتم الكشف عنها علنا في الساعات القليلة المقبلة والتي ستزيل الستار عن وعود السلطة.

عرجنا في حدود منتصف النهار على مقر حزب التجمّع الوطني الديمقراطي، أين وقفنا على حالة هدوء تام تسبقها فرحة واطمئنان بالنتائج التي سيعلنها وزير الداخلية، مؤكّدين من خلال حديثنا مع بعض مناضلي الحزب عن فوزهم باستحقاق وحصدهم للمرتبة الثانية بعد حزب الآفلان وبأنّهم جد معتزّين بالنتائج الأولية المسجّلة مقارنة بمحليات 2007.

وختمنا جولتنا بزغاريد وفرحة عارمة بمقر الأفلان بحضور العديد من الوزراء السابقين والحاليين على غرار وزير الضمان الاجتماعي الطيب لوح، ووزير التعليم العالي رشيد حراوبية، ووزير النقل عمار تو الذين لم يفوتوا فرصة مشاركة المناضلين فرحة فوزهم بالرغم من عدم الإعلان عن النتائج النهائية.

مقالات ذات صلة