رياضة

زغدود: قائمة خليلوزيتش تحمل بعض التناقضات

الشروق أونلاين
  • 7165
  • 0
ح.م
المدافع الدولي السابق في صفوف إتحاد العاصمة، منير زغدود

يعتبر المدافع الدولي السابق في صفوف إتحاد العاصمة، منير زغدود بأن قائمة الـ 23 لاعبا التي اختارها المدرب الوطني وحيد خليلوزيتش، للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا القادمة بجنوب إفريقيا تحمل بعض التناقضات، على اعتبار أنها تضم لاعبين عائدين من إصابة ويشتكون من نقص المنافسة، في حين غابت عناصر أخرى جاهزة. وبالرغم من ذلك يدعو زغدود إلى ضرورة إحترام خيارات المدرب الوطني، متمنيا حظا موفقا للمنتخب الوطني.

.

انتقادات كثيرة وجهت لقائمة الـ23 لاعبا التي اختارها المدرب الوطني وحيد خليلوزيتش للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا بجنوب إفريقيا. ماهو رأيك في هذه القائمة؟

في تقديري، جميع الإنتقادات التي من الممكن توجيهها للقائمة التي اختارها المدرب الوطني تبقى مجرد أراء شخصية، ولا يمكن لأحد التدخل في خيارات المدرب الذي لديه الحق في اختيار اللاعبين الذين يراهم الأحسن والذين يستجيبون لقواعد ومعايير معينة يكون وضعها مسبقا، وهذا وفق نظرته الخاصة والخطة التي حضرها، كما لا أشك في أن خليلوزيتش اختار أحسن العناصر التي تلعب في نفس المنصب. لكن رغم ذلك أظن بأن قائمة الـ 23 لاعبا تحمل بعض التناقضات.

.

كيف ذلك؟

دون التدخل في خياراته، هناك شبه إجماع بأن مكانة بعض اللاعبين الذين لم يخترهم في هذه القائمة لا نقاش فيها، وهذا على غرار عبد المومن جابو ورفيق جبور، هذا الأخير الذي يعتبر هدافا بارعا وبإمكانه مساعدة المنتخب الوطني في هذه المنافسة القوية. بالإضافة إلى ذلك فإن اللاعبين جاهزين ولا يشتكيان من نقص المنافسة، وهذا عكس عناصر أخرى اختيارها يعتبر غير منطقي تماما، وعلى رأس هؤلاء هناك الحارس مبولحي الذي يوجد بدون فريق، لذلك أظن بأن خليلوزيتش مطالب بتقديم توضيحات حول أسباب اختياره بعض العناصر بدلا من أخرى.

.

إضافة إلى عدم جاهزية بعض العناصر، فإن المنتخب الوطني سيفتقد أيضا خلال كأس إفريقيا المقبلة إلى عامل مهم وهو نقص التجربة لدى معظم اللاعبين. مارأيك؟

فعلا التجربة مهمة جدا خاصة في مثل هذا المستوى من المنافسات، وهنا أيضا التساؤل يبقى مطروحا، أظن أن لاعبا مثل جبور يملك التجربة اللازمة وكان بإمكانه تقديم الإضافة للمنتخب الوطني.

.

ربما بوجود الثنائي سليماني وسوداني فإن المنتخب الوطني ليس في حاجة لللاعب مثل جبور؟

لا أشك أبدا في قدرات هذا الثنائي، الذي أتمنى أن يستعيد إمكاناته بسرعة بعد الإصابة التي تعرض لها ويواصل على نفس المنوال وهذا سواء بالنسبة لإسلام سليماني أو هلال سوداني. لكن رغم ذلك فإن جبور يتفوق عليهما من ناحية التجربة.

.

المشكل الحقيقي الذي قد يواجهه المنتخب الوطني خلال كأس إفريقيا قد يكون على مستوى الدفاع، سيما في غياب مجيد بوقرة ما رأيك؟

على مستوى الدفاع أعتقد بأن المدرب خليلوزيتش مغلوب على أمره، طالما أنه لا يملك خيارات كثيرة، وهو ما جعله يستدعي مدافع شبيبة القبائل علي ريال لكونه يلعب في نفس الفريق مع سعيد بلكالام، حيث فضل المدرب الاستقرار من هذه الناحية. وهنا أظن أن عدم استدعاء مجيد بوڤرة يعتبر منطقيا بالنظر إلى غيابه الطويل عن المنافسة بسبب الإصابة التي تعرض لها.

.

سيكتفي المنتخب الوطني بإجراء مباريتين فقط خلال التربص المغلق الذي سيقوم به في جنوب إفريقيا لتحضير كأس إفريقيا. هل هذا سيكون كافيا لتحضير منافسة من هذا الحجم؟

حسب رأيي تحضير منافسة بحجم كأس إفريقيا يتطلب إجراء ثلاثة لقاءات من المستوى العالي على الأقل وليس مباراة ونصف، كما أنه من الضروري مواجهة منتخبات إفريقية بما أننا سنلعب في إفريقيا، لكن أظن أن إيجاد مباريات ودية تحضيرية أمام منتخبات قوية أمر صعب وغير متاح بسهولة، نتمنى أن يتمكن المدرب الوطني من تعويض ذلك.

.

حسب الكثير من التقنيين المباراة الأولى أمام المنتخب التونسي ستكون مفتاح التأهل للدور الثاني بالنسبة للمنتخب الوطني. هل توافق هذا التحليل؟

لا توجد مباراة مهمة وأخرى غير مهمة، في مثل هذه المنافسات كل المباريات مهمة، إلا أن لنتيجة المباراة الأولى تأثيرا كبيرا على اللاعبين من الناحية النفسية والمعنوية، ولذاك من الأفضل لأي فريق وللمنتخب الوطني تحقيق نتيجة إيجابية في مباراته الأولى أمام تونس وتسجيل إنطلاقة جيدة، حيث سيكون لها تأثيرات جد إيجابية لبقية المشوار ويمنح اللاعبين ثقة في إمكانياتهم ويبعد عنهم الضغط والعكس صحيح. ولذلك أظن أن المدرب الوطني مطالب في المباراة الأولى بإقحام أحسن العناصر، والتي تكون جاهزة من جميع الجوانب، بدنيا وفنيا ومعنويا.

.

كيف ترى حظوظ المنتخب الوطني في كأس إفريقيا القادمة وهل بإمكانه تحقيق نتيجة والذهاب بعيدا؟

بالنسبة لي حظوظ المنتخب الوطني تبقى قائمة ومتساوية مع بقية المنتخبات المشاركة، وهذا مهما كانت المشاكل والنقائص التي يشتكي منها الفريق، أتمنى فقط أن يكون اللاعبون في المستوى ويثقون في قدراتهم وإمكانياتهم من أجل تشريف الكرة الجزائرية والذهاب إلى أبعد حد ممكن خلال هذه النهائيات.

مقالات ذات صلة