زفان: زواجي كان إسلاميا بعيدا عن “العربة التي تسبق الثّور”
قال اللاعب الدولي الجزائري مهدي زفان مدافع فريق كريليا سوفيتوف سامارا الرّوسي، إنه تزوّج بِطريقة تتناسب وديننا الإسلامي الحنيف.
وأوضح زفان (29 سنة) أنه ارتبط بِفتاة إسمها “سونا”، برتغالية من أصول كمبودية (جنوب شرق آسيا/ بلد مُجاور للفيتنام وتايلاندا..)، ونظّم حفل الزّفاف مُؤخّرا بِمدينة ليون الفرنسية حيث يُقيم أهله.
وأضاف مدافع “الخضر” في أحدث مقابلة صحفية أدلى بها لِموقع ناديه كريليا سوفيتوف سامارا الرّوسي، أن زواجه روعي فيه الجانب الديني والإسلام تحديدا، مُحترما أيضا العادات والتقاليد الخاصّة بِزوجته. وأشار إلى أن “العرس” كان متواضعا، واكتفى بِدعوة أهله وعائلة الزوجة فقط.
وتابع زفان يقول إنه يُنّسق حاليا مع إدارة نادي كريليا سوفيتوف سامارا، من أجل ترتيب إجراءات جلب زوجته للإقامة معه بِروسيا.
وإذا كان مهدي زفان قد أبصر النور بِفرنسا عام 1992، فإن أسرته المهاجرة جزائرية تنتمي إلى بلدية بوسماعيل (ولاية تيبازة).
ويكون زفان قد وجّه رسالة مُبطّنة إلى مَن يهمّهم الأمر، وبِعبارة أخرى هُوّاة الإنجاب الذي يسبق الزواج، أو العربة التي تجرّ الثور، “البَدْعَة” (بِالتعبير الجزائري وليس الديني!) التي انتشرت في الوسط الرياضي والفني الغربي، خلال السنوات القليلة الماضية، لِحاجة في نفس يعقوب.
في سياق آخر، يُؤمن زفان أن خوض المنتخب الوطني الجزائري 27 مبارة دولية بِلا خسارة، سيُحفّز اللاعبين معنويا لِنيل تأشيرة التأهّل لِكأس العالم 2022 بِقطر.
وعلى ذكر “الخضر”، قال زفان إن حارس المرمى وهاب رايس مبولحي أكثر اللاعبين الدوليين تواصلا معه، بِسبب ارتداء مبولحي سابقا لِزي فريق كريليا سوفيتوف سامارا الرّوسي، وأيضا ران الفرنسي. وخلال التجربة الإحترافية مع الفريق الأخير لعبا جنبا إلى جنب.
وعن قساوة المناخ في روسيا، اعترف زفان أن له مشكل مع الزّكام. وبِالمقابل، أكّد أنه لا يجد صعوبة في خوض المقابلات بِالقارة السّمراء، حيث الحرّ الشديد والرّطوبة الخانقة.
واختتم مهدي زفان تصريحاته قائلا إنه بدأ يتعلّم اللغة الرّوسية، ويتواصل بها مع زملائه اللاعبين والجهاز الفني والإدارة. بعد أن انضمّ إلى نادي كريليا سوفيتوف سامارا في جانفي 2020.
هذا ويستعدّ مهدي زفان وفريقه كريليا سوفيتوف سامارا للبطولة الرّوسية، بعد عودة النادي إلى حظيرة القسم الأوّل. حيث تنطلق المنافسة في الـ 23 من جويلية الحالي.