رياضة
غوركوف يرسم خارطة طريق "كان" 2015

زفان يهدد ماندي وبلكالام وكادامورو وسوداني يضيعون فرصتهم

الشروق أونلاين
  • 14665
  • 16
ح.م
الناخب الوطني كريستيان غوركيف

عرف المدافع الأيمن لنادي ليون الفرنسي، مهدي زفان، كيف يثبت وجوده، ويلفت أنظار مدرب المنتخب الوطني، كريستيان غوركوف، من خلال الأداء الطيب الذي قدمه في أول مواجهة له مع “الخضر” أمام المنتخب المالي في الجولة الأخيرة من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2015، على عكس بلكالام وكادامورو وسوداني، الذين ضيعوا فرصتهم في هذا اللقاء بعد عودتهم إلى التشكيلة الأساسية.

رغم خسارة المنتخب الوطني في الجولة الأخيرة من تصفيات “كان” 2015، أمام المنتخب المالي بالعاصمة باماكو، الاربعاء، إلا أن هذه المقابلة كانت فرصة بالنسبة للمدرب كريستيان غوركوف لرسم خارطة الطريق بشأن التشكيلة والعناصر التي يرتقب أن يعتمد عليها في موعد غينيا الاستوائية، في ظل ضيق الوقت، وعدم وجود مباريات ودية تحضيرية كافية لهذا الموعد.

وكان غوركوف قد أكد مسبقا أن مواجهة مالي ستكون محطة تحضيرية لدورة غينيا الاستوائية، كما أحدث زوبعة في التشكيلة التي خاض بها اللقاء، وغيّر أكثر من 50 بالمئة منها، مقارنة بلقاء الجولة الماضية أمام المنتخب الإثيوبي، حيث منح الفرصة لبعض العناصر، مع تغيير أمكنة البعض الآخر، في محاولة منه لاكتشاف مستوى كل واحد منهم، على غرار زفان على الجهة اليمنى، وكادامورو في وسط الميدان الدفاعي، بالإضافة إلى عودة دوخة للحراسة، وسوداني كمهاجم ثان خلف سليماني، وإقحام مصباح في منصبه الجديد على مستوى وسط الميدان لتسعين دقيقة كاملة، وهذا كله مرتبط أساسا بالنهائيات، كون غوركوف لا يفكر حاليا سوى في هذا الموعد القاري دون شيء آخر.

وبات المدافع زفان عقب هذا اللقاء، يشكل خطرا حقيقيا على زميله مدافع رانس الفرنسي عيسى ماندي، وحتى وإن كان إبعاد الأخير يبقى صعبا، إلا أنه يمكن القول إن غوركوف وجد البديل الأحسن له، كما قطع زفان الطريق بنسبة كبيرة على اللاعبين المحليين الذين ينشطون في الجهة اليمنى من الدفاع، على غرار لاعب مولودية الجزائر عبد الرحمن حشود، ومدافع شبيبة القبائل خثير زيتي، للتواجد مع المنتخب الوطني في “الكان” المقبل، شأنه شأن الحارس عز الدين دوخة، الذي تألق في صد العديد من الكرات الخطيرة، رغم أن شباكه تلقت هدفين، بالإضافة إلى مصباح الذي لم يكن سيئا في الوسط، على عكس الياسين بن طيبة كادامورو، الذي مر مرور الكرام في المرحلة الأولى التي شارك فيها كوسط ميدان استرجاعي، ما جعل غوركوف يستبدله، ويعترف بعد نهاية المواجهة بأنه أخطأ حين أقحمه في غير منصبه، إلى جانب المدافع السعيد بلكالام الذي ارتكب هفوات عديدة، وترك الانطباع بأن حليش هو الأجدر بأن يكون أساسيا في المواعيد المقبلة، وهلال العربي سوداني الذي لم يستغل فرصته هو الآخر في تثبيت مكانه، وقدم هدية على طبق من ذهب لمنافسه رياض محرز، من خلال الوجه الشاحب الذي ظهر به.

مقالات ذات صلة