قال إن البرمجة والحكم ميال سبب إقصاء المولودية
زكري: “أدركت أن المولودية مستهدفة وعودة الأنصار أهم من كل شيئ”
لم يهضم مدرب المولودية حسين زكري إقصاء فريقه من ربع نهائي الكأس يوم الجمعة على يد مولودية وهران، حيث يرى أن طبخة إبعاد فريقه من هذه المنافسة كانت جاهزة، والمباراة جسدت ذلك، مشيرا أن العميد لن يموت ولن يزول مهما كانت المؤامرات، وأكثر من ذلك قال لنا المسؤول الأول على العارضة الفنية للفريق ”إن عودة الأنصار يوم الجمعة وفي الأيام الأخيرة إلى المدرجات هي أهم شيئ”.
-
بدؤوها بالبرمجة وأنهوها بالحكم ميال
-
وفي تصريح لـ “الشروق” بعد نهاية المباراة قال لنا زكري إن “المؤامرة ضد المولودية بدأت ببرمجة المباراة بالرويبة، وأصحاب هذا القرار كانوا يعلمون أننا كلنا في المولودية من طاقم فني ومسيرين أعلنا أننا لن نلعب في الرويبة مجددا، ولضرب استقرار الفريق قرروا برمجة اللقاء بهذا الملعب وهم يعلمون مسبقا أنهم سيثيرون زوبعة في الفريق ووسط الأنصار، وهو ما حدث فحاولوا التأثير على تركيز اللاعبين، ورغم أنني قمت بواجبي كمدرب في الإبقاء على تركيز اللاعبين وجعلهم يرّكزون على فكرة اللعب بالرويبة، وأنا من جهتي كنت أقسمت بأنني لن ألعب بهذا الملعب، فاضطررت في آخر المطاف لإطعام عشرة مساكين كفارة على القسم، وببساطة كل الظروف كانت ضدنا قبل، أثناء وبعد هذه المباراة”.
-
أما عن المباراة فقال زكري إن تعيين الحكم ميال كان أيضا مقصودا، حيث حرم المولودية من ضربتي جزاء وكل الناس شاهدت ذلك على الشاشة الصغيرة ما عدا ميال ومن معه، ناهيك عن الأخطاء التي ارتكبها خلال سلسلة ضربات الترجيح، فضربات المولودية كانت يجب أن تعاد كلها لأن الحارس فلاح تحرك بقوة، وكان على الحكم أن يعاقبه إداريا بمنحه البطاقة الصفراء، لكنه لم يفعل وتركه يفعل ما يشاء، وضربة الجزاء التي صدها زماموش وأمر أن تعاد لم تكن لتعاد لأن زماموش لم يرتكب أي خطأ”.
-
والسؤال الذي لم أجد له إجابة قال زكري لـ “الشروق” إن الحكام الثلاثة الذين أداروا مباريات المولودية الثلاثة الأخيرة محليا بعد التحاقه بالفريق أنهم كلهم حرموا فريقه من ضربة جزاء أولها في مباراة شبيبة بجاية ببجاية لحساب الدور ثمن نهائي من الكأس،
-
والثانية في مباراة الخروب بالرويبة، والثالثة أمام مولودية وهران، في وقت كانت المولودية قد حصلت على ضربة جزاء في أدغال إفريقيا بزيمبابوي والأحد الماضي في مباراة الإياب.
-
-
لن أعود إلى الرويبة واستقالتي جاهزة
-
وعاود مدرب المولودية القسم بأنه لا ولن يعود مستقبلا إلى ملعب الرويبة كونه لا يستجيب لمختلف المقاييس التي يريدها هو وفريقه، خاصة موقعه، مشيرا أن الدمعة ذرفت من عينه وهو يشاهد الأنصار عائدون إلى وسط العاصمة مشيا على الأرجل، بسبب عدم وجود وسائل النقل، لذا فالمولودية قال لنا زكري يجب أن تلعب في وسط العاصمة وأنصارها لن يواجهوا مشكل النقل.
-
وفي ذات السياق هدّد مدرب العميد بالاستقالة، وكما قال ”هذا قرار لارجعة فيه في حال عدم الاستقبال ببولوغين”، ووثيقة الاستقالة جاهزة حيث سيقدمها للإدارة ويغادر.
-
-
كلمة ”الدوار” لا تعني إهانة سكان الرويبة أو المدينة
-
وحرص زكري على التأكيد أن تسميته ملعب الرويبة بـ “الدوار” لا يعني إهانة سكان هذه المدينة الجميلة، كما قال أو الانتقاص من شأنها بل يقصد وسائل النقل، حيث غالبا ما يجد الأنصار أنفسهم مرغمين على المشي على الأقدام، وقطع المسافات من أجل الالتحاق بديارهم، لا سيما القاطنين وسط العاصمة، والأنصار أنفسهم يرفضون الذهاب إلى الرويبة بسبب مشكل النقل بعد نهاية المقبلات.
-
-
المولودية كلها خير، عودة الأنصار خير من كل شيئ
-
وخلص نور الدين زكري بالقول إن المولودية كلها خير، فرغم أنها أقصيت من الكأس ستركز اهتمامها على رابطة الأبطال والبقاء في البطولة، وأكثر من ذلك أداء الفريق تحسن كثيرا والفريق غالبا ما يسكن في منطقة عمليات المنافس، ناهيك عن عودة الأنصار بقوة إلى المدرجات، وهي أكبر نعمة أفتقدها الفريق في السنوات الأخيرة.
-
-
أمام بلوزداد في بولوغين
-
وأعلن نور الدين زكري أن فريقه سيستقبل هذا الأربعاء شباب بلوزداد في الداربي العاصمي الكبير بملعب بولوغين والفريق سيحضر جيدا لهذا الموعد، وإن شاء الله نقاط المباراة ستبقى في بولوغين ودعم الأنصار سيكون كبيرا وسيستمتعون بعروض التشكيلة.