رياضة
قال إن "الخضر" بحاجة إلى مشروع رياضي لا قرارات إدارية

زكري: ألكاراز مدرب مغمور.. زطشي يتحمل المسؤولية واللاعبون “معذورون”

الشروق أونلاين
  • 10440
  • 16
الأرشيف
نور الدين زكري

حمّل المدرب نور الدين زكري مسؤولية خروج المنتخب الوطني من حسابات التأهل إلى مونديال روسيا 2018، إلى الناخب الوطني لوكاس ألكاراز ورئيس الفاف خير الدين زطشي، عقب الخسارة المذلة السبت أمام زامبيا بلوزاكا بثلاثة أهداف لهدف، واصفا المدرب الإسباني بـ”المغمور” وغير المناسب للتشكيلة الوطنية، محملا إيّاه مسؤولية الفوضى الفنية والنفسية التي طبعت أداء “الخضر” أمام زامبيا، كما شدد على أن رئيس الفاف خير الدين زطشي يتحمل المسؤولية الأكبر في الإخفاق، على اعتبار أنه كان وراء اختيار ألكاراز وفكرة جلب مدرب إسباني للتشكيلة الوطنية، وأكد مدرب الرائد السعودي السابق أن المنتخب الوطني بحاجة إلى مشروع رياضي مستقبلا لا إلى قرارات إدارية تخضع للنزوات الشخصية.

وقال زكري في تصريح لـ”الشروق” الأحد، من إيطاليا تعليقا على الخسارة المهينة لزملاء براهيمي في لوزاكا: “المنتخب الوطني كان خارج الإطار تماما، لم نر منتخبا منظما وبدل ذلك شاهدنا فوضى كبيرة داخل أرضية الملعب.. والغريب أن جميع المدربين الذين تعاقبوا على المنتخب لم يجدوا حلا لمشكل وسط الدفاع، ففي كل مرة نلعب بمدافعين مختلفين وهذا أمر كارثي..”، قبل أن يحمّل المسؤولية لألكاراز قائلا: “إنه مدرب مغمور وكان يحلم بتدريب منتخب الجزائر المونديالي.. لقد قدموا له المنتخب الوطني على طبق من ذهب..”، كما شدد مدرب وفاق سطيف السابق على أن رئيس الفاف بصفته المسؤول الأول عن المنتخب يتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية الإخفاق، قائلا: “رئيس الفاف يتحمل المسؤولية الأكبر، لأنه هو من كان وراء اختيار ألكاراز والمدرسة الإسبانية.. والنتيجة واضحة للجميع الآن..”، في حين استثنى زكري اللاعبين من هذه الخيبة ولو بشكل نسبي وقال: “بالنسبة لي اللاعبون ممثلون فوق أرضية الملعب يتحركون بفضل المخرج.. والمخرج هنا المدرب الذي عجز عن توظيف إمكانات لاعبينا..”.

إلى ذلك، أكد نور الدين زكري أن المنتخب الوطني والاتحاد الجزائري لكرة القدم بحاجة لمشروع رياضي وفق تخطيط محكم، من خلال إنشاء مديرية فنية قوية، وقال خريج مدرسة التدريب الإيطالية: “المنتخب الوطني بحاجة لمشروع رياضي لا إلى قرارات إدارية تصدر عن شخص واحد.. الحل هو إنشاء مديرية فنية قوية تنحدر منها لجنتان فنيتان، واحدة خاصة بالمنتخبات الوطنية تختار المدرب الوطني ومدى توافق أفكاره وفلسفته مع الكرة الجزائرية وحتى الإمكانات المادية للفاف، واللجنة الأخرى خاصة بتطوير كرة القدم الجزائرية، بشرط أن يكون أعضاؤها من الأسماء الفنية الكبيرة”، واعتبر مدرب العميد السابق أنه لا مستقبل لكرة القدم الجزائرية والمنتخب الوطني من دون مشروع رياضي مدروس، كما هو يدعو إليه منذ سنة 2009، قبل أن ينصفه الوقت بدليل النتائج المهزوزة وعدم استقرار مستويات المنتخب الوطني منذ ذلك التاريخ.

مقالات ذات صلة