-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تصريحات غلام الله حول اغتيال بوضياف

زلة لسان.. أم خرجة مقصودة مع تبرئة نزار في سويسرا؟

الشروق أونلاين
  • 19549
  • 10
زلة لسان.. أم خرجة مقصودة مع تبرئة نزار في سويسرا؟
ح.م
رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بوعبد الله غلام الله

فجّرت التصريحات التي صدرت عن وزير الشؤون الدينية السابق رئيس المجلس الإسلامي الأعلى حاليا، بوعبد الله غلام الله، حول حيثيات اغتيال رئيس المجلس الأعلى للدولة سابقا، محمد بوضياف، جملة من التساؤلات حول خلفيات هذه “الخرجة”، التي جاءت من على منبر عمومي وفي ظرف خاص.

وكان غلام الله قال في منتدى يومية “الشعب” العمومية بحر الأسبوع المنصرم، إن “الناس الذين جاؤوا بالرئيس بوضياف ربي يرحمه، ولقنوه كي يقول إن المدرسة منكوبة. ما بقاش أسبوع ونكبوه هو في نفسه.. قتلوه..”، وذلك بينما كان يدافع عن المدرسة الأساسية، التي كان أحد مهندسيها والفاعلين فيها.

وليست هي المرة الأولى التي تصدر تصريحات بهذه الإيحاءات بخصوص اغتيال الراحل بوضياف.. فقد خاض الكثير في المسألة واتهموا فيها أسماء بعينها، غير أن وصول الأمر إلى شخص برزانة ورمزية غلام الله يدفع إلى التساؤل، إن كان هذا التصريح مجرد استرسال عابر من باب مقولة “الشيء بالشيء يذكر” خلال الندوة التي دعي إليها، أم أن في الأمر خلفيات وحسابات أخرى؟

ومعروف عن غلام الله أنه شخصية متحفّظة يأبى الخوض في قضايا من هذا القبيل، حتى عندما كان مسؤولا عن قطاع الشؤون الدينية، الذي عاش خلال السنوات الأخيرة على وقع سجالات، ومع ذلك لم تصدر عنه تصريحات وضعته في حرج رغم “الفخاخ” التي نصبت له يومها من قبل رجال الإعلام.

ومما أعطى للقضية أبعادا أخرى بحسب متابعين، هو أن تصريح الوزير السابق جاء من على منبر عمومي، وهو يومية “الشعب”، التي يفترض أن تكون بعيدة عن مثل هذا الجدل بحكم طبيعتها، كما أن الشخص الذي صدرت عنه يتولى منصبا مرموقا وهو رئاسة المجلس الإسلامي الأعلى، الذي يعتبر أسمى مؤسسة دينية في البلاد.

كما أن تزامن “شهادة” غلام الله المفاجئة، مع قرار العدالة السويسرية القاضي بتعليق إجراءات المتابعة القضائية بحق وزير الدفاع الأسبق، الجنرال المتقاعد خالد نزار في الشكوى التي رفعت ضده بتهم ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية” و”ممارسة التعذيب” خلال تسعينات القرن الماضي، من قبل جمعية “تريال” الحقوقية السويسرية المناهضة لـ”اللاعقاب” وبعض الناشطين الجزائريين اللاجئين بأوربا، أجّجت من حدة الشكوك حول ما إذا كان هذا التصريح مجرد “زلة لسان” أو “مصادفة غريبة”؟

ومعلوم أن هناك قضية موجودة على مستوى العدالة الجزائرية أودعها ناصر بوضياف نجل الراحل، ضد كل من وزير الدفاع الأسبق، الجنرال المتقاعد خالد نزار، ورئيس دائرة الاستعلامات والأمن السابق، الفريق محمد مدين المدعو توفيق، وكذا مدير ديوان الرئاسة في عهد بوضياف، الجنرال الراحل العربي بلخير، وكذا مسؤول الأمن الداخلي والرجل الثاني في جهاز الاستعلامات والأمن خلال عشرية التسعينات، الجنرال الراحل إسماعيل العماري.

وقد جاء تصريح غلام الله ليعيد مجددا قضية اغتيال رئيس المجل الأعلى للدولة سابقا، إلى الواجهة ويبعث الروح في الدعوى القضائية الموجودة على مستوى العدالة، فقد سارع صاحبها ناصر بوضياف إلى دعوة وزير الشؤون الدينية السابق، للإدلاء بشهادته في القضية، مستغلا “الفيديو” المتداول على موقع “اليوتيوب”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • الحسن السلفي

    قال الله تعالى "و من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الاخرة من الخاسرين"
    الا اذا كنت تعتبر الكفر و الالحاد وزواج المثليين من التقدم فهذا شأنك.

  • عبدالقادربن احمد

    كفيت ووفيت

  • بدون اسم

    أمثالك من الأساتذة الذين يبيعون الأوهام للتلاميذ فيسخرون من لغة chikspir بل يحرضون ضدها وينصحون التلاميذ بأن لغة الجنة هي الأهم ولا داعي للغات الأجنبية بل لغات الكفار هؤلاء الذين كوتنهم جامعاتنا وتكون منهم مآت الآلاف هم من طردونا من المدرسة

  • الأستاذ حجرس

    من يقول أن المدرسة منكوب: كلامه ينبع من داخله هو المنكوب
    أسالك بربك إذا لك قدرة وعلم فلم تبخل عن أمتك إذا أنت ايضا منكور يامن تقول المدرسة منكوبة المدرسة هي التي علمتك تكتب ماتنتقد به هذه المدرسة المدرسة بخير وانتم بعيدون كل البعد عن ما تقدمه المدرسة الى الجيل بالدليل ولكن يوجد معارف ورشاوي من يريدون هزم المدرسة مثلا المعرفة لعبض التلاميذ وليس كلهم في التحصيل على النقطة وهذا لأبناء المعارف والكبار في الدولة
    أما باقوالشعبي الشباب

  • عمر

    هي حكاية من الف ليلة وليلة فقط ، الجديدفيهادورالطل راح سعيداني جاء علام الله ليكمل القصة ، أعتفد مادام رموز القضية أحياء لن يكون هناك موضوع ، والكثيريرى بوطياف نال مايستحق لأنه جاء للجكم على طهردبابة ، والفعل يبقى جريمة مهماكان

  • جزائري 100/100

    تصريحات " لا حدث " سواء ادلى بها بمحض ارادته او بايحاء من جهات أخرى فلن يتحرك احد و الله أعلم

  • عمر

    أين المفر يوم يلقى الله تعالى

  • ahmed

    الثوابت الوحيدة التي يمكن أن ترفع شأن هذه الأمة بين الأمم و تحقق عزة هذا الشعب هو العلم و العمل الصادق المتقن و او التمسك بالقيم الإنسانية العالية من حرية و عدالة ومساواة بين الناس أمام القانون لكل المواطنين مهما كان جنسهم أو معتقدهم أو لونهم. هذه القيم هي ألد أعداء القوى الظلامية و تجار السياسة و الدين و هم الذين يهيمنون اليوم و يعملون كل ما في وسعهم لترسيخ الشعوذة و الغش
    فأصبح بلحمر يتطاول على الأطباء و زعيبط يتطاول على الصيادلة فهجرت الكفاءات و سيطرت الرداءة.

  • fahd

    Tu fais et non tu fait

  • ahmed

    لا شك في أن الذين قتلوا الراحل بوضياف هم بعض ممن أتوا به ولكن ليس لأنه كان ينوي التخلي عن الصحراء الغربية و ليس لأنه كان يريد تقويض مصالح فرنسا في الجزائر و إنما كانت خطته أن يضع جبهة التحرير في متحف التاريخ كإرث للشعب الجزائري، كما كان ينوي أن يجعل الدين لله و الوطن للجميع يستوي فيه الناس أمام القانون، و بالتالي كان ينوي أن يجرد الوصوليين و النتهازيين و المافيا من أهم الأسلحة استعملتها و ما زالت تستعملها حتى الآن لتبقى مهيمنة على هذا الشعب المسكين. أشد الناس ضررا على البلد هم حاملي شعار لثوابت