رياضة
معاقبة رئيسين في فضيحة مقابلات مغشوشة

زلزال “الفساد” ينذر بتفجير الكرة الفرنسية

الشروق أونلاين
  • 2860
  • 5
ح.م
كونراد رئيس نيم وفورتان رئيس كان في قلب الفضيحة

تعيش الكرة الفرنسية، حاليا، واحدة من أحلك فتراتها بعد الهزات المتتالية لزلزال “الفساد” الذي انطلق مما ينتاب سيرورة نادي “أولمبيك مارسيليا”، قبل أن تنفجر فضيحة ترتيب نتائج عدد من مقابلات الدرجة الفرنسية الثانية في موسم 2013 – 2014، والتي أطاحت برئيسين، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات التي لا تزال مستمرة.

كشفت وكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى مصدر قضائي، إنّه جرى منع “جان مارك كونراد” رئيس نادي “نيم”، و”جان فرنسوا فورتان” رئيس نادي “كان” من ممارسة أي نشاط، بعد ضلوعهما في فضيحة “المقابلات المغشوشة، في وقت جرّت التحقيقات 6 شخصيات أخرى – لم يُكشف عن هوياتها -.

وأفيد إنّ “فورتان” الذي كان مستشارا رياضيا في نادي “باريس سان جيرمان”، لعب دور الوسيط بين “نيم” و”ديجون”، وستتم متابعته في قضية “الرشوة”، التي تورط فيها أيضا كل من “فرانك توتونجيان” رئيس النادي الهاوي “مولينوا، وكذا “قدور مقدال” مسؤول الأمن في نادي “كان”، علما إنّ هؤلاء جرى “الايقاع” بهم، غداة التنصت عليهم هاتفيا.   

وجرى إيقاف “سيرج كاسباريان” الذي وُصف بكونه “اللاعب الرئيس” في التلاعب بنتائج المباريات، وجرى الزج بـ”كاسباريان” في السجن، بينما شدّدت لجنة الانضباط للارابطة الفرنسية المحترفة، إنّها ستوسّع دائرة التحقيقات والتي ستطيح بوجوه أخرى حتما.

مقالات ذات صلة