الجزائر
إدراج 24 دواء جديدا

زمالي: لا أدوية مُسقطة من تعويضات الضمان الإجتماعي ما عدا “أسبيجيك”

الشروق أونلاين
  • 5345
  • 6
الأرشيف

نفى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي مراد زمالي إسقاط أدوية جديدة من قائمة المواد الصيدلانية المعوضة من قبل الضمان الاجتماعي، مؤكدا أن ما يتم إثارته حول هذا الملف مجرد إشاعة لا أساس لها من الصحة، وأن الحكومة اليوم أدرجت 24 دواء جديدا في قائمة المواد المعوضة بدل حذفه، مثلما تتحدث عنه بعض الأطراف.

وقال الوزير على هامش الدورة التكوينية المنظمة، الإثنين، لفائدة إطارات الضمان الاجتماعي الفلسطيني بمقر المدرسة الوطنية للضمان الاجتماعي ببن عكنون، أن الحكومة لن تغير استراتجيتها تجاه سياسة تعويض الدواء لفائدة المرضى، ولم تتخذ أي قرارات بإسقاط مجموعة من الأدوية من القائمة المعنية بالتعويض، ما عدا دواء “أسبيجيك”، بحكم أن هذا الأخير منتج في الجزائر محليا، ويتسنى لمرضى القلب والضغط الدموي اقتناء الدواء الجزائري الجنيس، وتعويضه من قبل الضمان الإجتماعي بمرونة، “فهؤلاء ـ يقول الوزير ـ غير ملزمين باقتناء الدواء المستورد.. الدواء المحلي أولى”.

وأوضح زمالي أنه رغم سحب “أسبيجيك” من قائمة الأدوية المعوضة، إلا أنه تم الإبقاء على الإجراء الخاص بتعويضه فيما يخص الأطفال الأقل من 7 سنوات، واستثنائه لكبار السن، الذين لن يتأثروا من حذفه من امتيازات التعويض، بحكم أن الدواء منتج محليا تحت تسمية أخرى، مشددا على أنه عكس ما يتم الترويج له، فإن الجزائر من بين الدول الأكثر تعويضا للمنتجات الصيدلانية لفائدة المرضى في العالم، وهو ما يقودها اليوم إلى تكوين إطارات الضمان الاجتماعي الفلسطيني، فخبرتها في المجال تعود إلى سنة 1963 على عكس الضمان الاجتماعي الفلسطيني الذي تم استحداثه منذ سنة واحدة فقط.

وعاد الوزير للحديث عن ملف المهن الشاقة، المستثناة من قرار إلغاء التقاعد المسبق سنة 2016، حيث أن هؤلاء سيتسنى لهم التقاعد في سن الخامسة والخمسين، كأقصى حد، حسب درجة صعوبة المهنة التي ينتمون إليها، وقال الوزير في السياق أن القائمة ليست جاهزة لحد يومنا الحاضر، حيث تتم مباحثتها مع خبراء وأخصائيين دوليين، ولجان مستقلة، وستكون جاهزة حال استكمال عملية الفرز، دون أن يعطي تفاصيل أكبر عن القائمة، التي ينتظرها أصحاب المهن الشاقة منذ سنتين.

مقالات ذات صلة