الجزائر
قصد إعادتها إلى مهمة الدفاع عن حقوق الإنسان

زهوان يدعو إلى إبعاد المنظمات الحقوقية عن وصاية الأحزاب

الشروق أونلاين
  • 711
  • 0
الأرشيف
حسين زهوان

دعت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان -جناح حسين زهوان- إلى إبعاد المنظمات الحقوقية بالجزائر عن وصاية الأحزاب السياسية لضمان “أداء الأهداف التي تأسست لأجلها”، في انتقاد مباشر لعلاقة جبهة القوى الاشتراكية “الأفافاس” بالرابطة.

وصرح حسين زهوان خلال ندوة صحفية بمقر المنظمة أمس بأنه يجب على الأحزاب والفاعلين السياسيين احترام حقوق الإنسان ومنظماتها بالجزائر دون “محاولة إخضاع هذه الهيئات الحقوقية للأحزاب السياسية على اختلافها  “.

وأضاف أن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان “يجب هي الأخرى أن تبقى بعيدة عن أي وصاية حزبية، لأن أطرافا سياسية وحزبية تريد احتكارها وجعلها أداة لها في حسم الصراعات لصالحها”، مشيرا في هذا الصدد، إلى أن الرابطة عندما همت بعقد مؤتمرها عام 2005 وجدت نفسها وسط مؤامرة ومكيدة من طرف تشكيلة سياسية هي الأفافاس الذي أراد بسط يده على الرابطة.

وأشار زهوان إلى أن إخضاع المنظمات الحقوقية “لحساسيات سياسية يحيدها عن الأهداف التي أوجدت من أجلها وهي الدفاع عن حقوق الإنسان”، منددا ببعض الجمعيات الحقوقية والنقابات بالجزائر والتي تريد -حسبه- “منح ملف حقوق الإنسان بالجزائر لمنظمات أمريكية” بهدف “إدراج الجزائر ضمن سياق ما يسمى بالربيع العربي وزعزعة الاستقرار”.

وختم زهوان الندوة الصحفية بتوجيه “إنذار للفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان” فيما تعلق بتدخلها في الشؤون الداخلية للجزائر، مضيفا في هذا السياق، أن “ورقة حقوق الإنسان أصبحت ورقة ولعبة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول والدليل ما نراه اليوم من دمار في بعض الدول العربية”.

مقالات ذات صلة