“زهية” تتسبب في تراجع شعبية ريبيري وبن زيمة في فرنسا
رغم تبرئتهما مؤخرا من قبل محكمة فرنسية في قضية ما يعرف بالفضيحة الجنسية مع فتاة الملاهي “زهية” ، إلا أن أثار تلك الحادثة كانت نتائجها وخيمة على سمعة بلال ريبيري وكريم بن زيمة في الوسط الشعبي الفرنسي، الأمر الذي جعل عديد الشركات التجارية الفرنسية تعرض في التعاقد معهما، ولجأت إلى نجم المنتخب الفرنسي لكرة السلة توني باركر المحترف في صفوف سان أنطونيو سبرز الأمريكي، من أجل الإشهار لمنتجاتها.
فوفقا لتقرير أعدّته المجلة الأسبوعية التي تصدرها صحيفة “ليكيب”، فقد تراجعت مداخيل كلا من ريبيري وبن زيمة في سنة 2013 واكتفيا بمركز الوصيف والمركز الثالث على التوالي بعد صاحب الصدارة باركر.
وقد بلغ دخل باركر 14.2 مليون اورو، وذلك ما بين راتب ومكافآت وعقود رعاية، بينما حقق ريبيري دخلا يقدر بـ 12.6 ملين أورو، في حين وصل دخل بن زيمة 12.2 مليون أورو.
وبرأي إيريك بيلدرمان، الصحفي الذي قام باعداد القائمة، في تصريحات له، “أن باركر أصبح رمزا دعائيا، تمثل صورته المنتخب الفرنسي لكرة السلة، وهذا أمر جيد، لكنه يتعارض مع صورة بن زيمة وريبيري، بعد سنوات من العقوبات التي تعرضا لها والمحاكمات”.