منوعات

زواجي‮ ‬سينقذ‮ ‬عائلتي‮ ‬من‮ ‬البؤس‮ ‬ويعذبني‮ ‬حتى‮ ‬الموت!

الشروق أونلاين
  • 12556
  • 39

ككل فتاة تعيش زهرة شبابها وربيع حياتها وسنوات العشرينات، كنت أحلم دوما بفارس أحلام وسيم يأتني ويأخذ بيدي لنركب موكب العرس ونرحل في حياة زوجية سعيدة، كنت أتمناه أسمر البشرة، طويلة القامة، صاحب شعر ناعم ويدين لطيفتين تمسح عني كل عنائي، وصاحب قلب طيب دافئ يغمرني بحب لا حدود له، ويأخذني إلى دنيا السعادة.

ولكن تهب الرياح بما لا تشتهي السفن، فأنا من أسرة بسيطة تعيش في بؤس وشقاء، بالكاد والدي يوفر لقمة العيش لنا، والبيت الذي نسكنه مؤجر، وياليته بيت فاخر فهو لا يتوفر على ادنى شروط الحياة، لقد حدث ما لم يكن في الحسبان طرد والدي من عمله وبقي بطالا فتأزم وضعنا المعيشي وكدنا نطرد من بيتنا المؤجر بسبب عدم دفع تكاليف الإيجار لصاحب البيت الغليظ الذي لا يملك ذرة رحمة، فلجأ والدي لقرض من أحد أصحابه، من خلاله استطاع أن يسدد تكاليف الإيجار، لكن إلى متى ذلك؟ ففي كل مرة نحن مهددون بالطرد، ووالدي لحد الآن لم يجد عملا، وبالصدفة كنت رفقة والدي حينما رافقته ذات مرة إلى دار البلدية لإنهاء بعض الأوراق فرآني رجل يعرف والدي منذ زمن، وبالكاد عرفه والدي حينما بقي يذكره به، فالرجل كان والده صديق جدي، ولما سأله عن حاله قال: أنه امتهن التجارة وقد ربح فيها كثيرا، وأنه على ما يرام، في حين والدي اشتكى له حاله، الرجل متزوج ولديه أولاد تقريبا في مثل سني، وتبادلا رقمي هاتفيهما وبعد مدة اتصل الرجل بوالدي وطلب منه لقاءه في أمر خاص، ولما عاد والدي جمعني بوالدتي وقال:

إن أحدهم يطلبني للزواج سعدت وقلت في نفسي إنها نهاية عذابي لقد أتى فارس أحلامي لكن يبدو أن قنبلة موقوتة كانت فوق رأسي تصوروا معي من هو الخطيب؟ إنه ذلك الرجل الذي التقيته ووالدي يريدني زوجة ثانية، ووعد والدي أنه مقابل ذلك سيوفر لوالدي بيتا محترما وعملا يخرجنا‮ ‬من‮ ‬بئر‮ ‬البؤس‮ ‬الذي‮ ‬نعيشه‮.‬

إن حياة عائلتي مرهونة بي، فإن وافقت على هذه الزيجة التي ليست في صالحي وأتزوج الرجل الذي تقريبا في مثل سني والدي فإنني سأنقذ عائلتي من البؤس وأنزع هم والدي ولكنني حتما سأعيش في عذاب وشقاء لأن العريس ليس الذي كنت أحلم به.

والدي‮ ‬قال‮: ‬إن‮ ‬الخيار‮ ‬الأول‮ ‬والأخير‮ ‬لي‮ ‬ولا‮ ‬أحد‮ ‬سيتدخل‮ ‬أو‮ ‬يجبرني‮ ‬على‮ ‬شيء،‭  ‬فبالله‮ ‬عليكم‮ ‬أجيبوني‮ ‬ماذا‮ ‬أفعل؟‮ ‬هل‮ ‬أوافق‮ ‬أم‮ ‬أرفض؟

آسيا‮/ ‬الغرب‮ ‬الجزائري

.

.

وعدته‮ ‬بالوفاء‮ ‬فهل‮ ‬أنفصل‮ ‬عنه؟

أنا شابة أبلغ من العمر 35 سنة، عاملة بقطاع التعليم، منذ عشر سنوات أعجب بي شاب وهو من أسرة متواضعة، وقد صارحني بذلك ولما رأيت فيه من أخلاق قبلت شرط أن يخطبني ولم يتأخر في ذلك، فقد أتى بأهله لبيتنا وطلب يدي وكنت حينها سعيدة جدا وقد أحببت خطيبي كثيرا وبادلني هو نفس الشعور، ولكن حينما خطبني طلب مني الصبر عليه وأن أمهله بعض الوقت حتى يتسنى له تحضير نفسه جيدا لزواجنا فهو عامل بسيط ودخله ضعيف، لم يكن يهمني الجانب المادي بقدر ما كانت تهمني أخلاقه وسمعته وأهله الطيبة فلقد اخترته على أساس ذلك،

 وكنت أعتقد أنني سأنتظر سنة وعلى الأكثر سنتين ليتم زواجنا غير أن انتظاري طال كثيرا، حيث دام عشر سنوات كاملة، خلالها حدثت أشاء كثيرة بيننا فلقد كنا نختلف على هذا الموضوع وأنا تعبت من الانتظار وكلما فتحته في الزواج يقول لي اصبري خاصة وأنه تعرض لمشاكل كثيرة مع أشقائه، بالله عليكم هل هناك عروس تنتظر عشر سنوات كاملة؟ لقد تعبت منه وكرهت حتى الزواج، وسئمت من هذا الموضوع سيما وأن الكل من يعرفني يسأل عن مصير زواجي ومنهم من يقول أنني مجنونة فكيف لي انتظار عشر سنوات كاملة بينما خلالها يمكنني أن أتزوج وأنجب.

لقد تلقيت ولا زلت أتلقى المضايقات بسبب هذا الموضوع بالذات خاصة من طرف أهلي الذين طلبوا مني تركه وفتح فرصة الزواج أمام الآخرين، فهناك زميل في العمل طلب مني أن أترك خطيبي ووعدني بأنه ستزوجني وأنا أرفض ذلك لأنني وعدت خطيبي أنه لن يفرقنا شيء، وهو وعدني أنه لن يتركني وأنه سيكمل حياته بجانبي وأنه يحبني ولا يتصور حياتي دوني، ولكنني أجد وعده بلا وفاء فقد مضت عشر سنوات وهي كافية للانتظار والملل، لقد تعبت من هذه المسألة وأريد الاستقرار وليس الانتظار، فهل أتـركه وأتزوج زميلي وأستقر بالرغم من أنني أحب خطيبي الذي لم يحدد‮ ‬لحد‮ ‬الآن‮ ‬موعد‮ ‬الزواج‮ ‬ولا‮ ‬زال‮ ‬يقول‮ ‬اصبري‮ ‬علي؟‮ ‬أجيبوني‮ ‬جزاكم‮ ‬الله‮ ‬خيرا‮.‬

أمال‮ ‬‭/ ‬غليزان

.

ماذا‮ ‬حل‮ ‬بأبني؟

‬سيأتي‮ ‬بعروس‮ ‬في‮ ‬الأربعين

ترملت منذ خمس عشرة سنة وترك لي زوجي ولدين، بنتا وولدا، سعدت كثيرا بزفاف ابنتي فلقد تزوجت منذ سنتين وأنجبت ابنا أطلقت عليه اسم والدها المتوفى، أحب حفيدي كثيرا وأسعد دوما لرؤيته، ولأنني أحب الأطفال وأحب أن أراهم بالبيت فإنني طلبت من ابني البالغ من العمر 23 سنة الزواج، حتى أفرح به أيضا، طلبي هذا أسعد ابني سيما وأنني وعدته بمساعدته بكل مستلزمات العرس فقط عليه أن يختار لنفسه العروس المناسبة، كنت انتظر بشغف أن يأتي ابني إليّ ويقول: أنه وجد فتاة أحلامه وعلي الذهاب لخطبتها، غير أن ابني في كل مرة كان يقول لي: اصبري قليلا أمي، ظننت أن ابني لم يعثر على فتاته لذلك كنت أرشح له بعض الفتيات من معارفي، غير أنه كان يرفضهن، فتركت له مسألة الاختيار ومضت أيام وأشهر لأتفاجأ بابني يأتي إليّ ويقول لقد عثر على الزوجة التي تناسبه، سعدت كثيرا بذلك وأبلغت شقيقته حتى تشاركني فرحتي، وطلبت من ابني أن يحدد موعدا للذهاب لخطبتها غير أنه قال أنه سيعرفني عليها أولا وحدد موعد لقاء بها، حيث دعاها للغداء ببيتنا وهي فرصة للتعارف أكثر، لقد حضرت غداء فاخرا وكنت أسعد أم على وجه الأرض، غير أن سعادتي هذه لم تكتمل، حينما دق جرس الباب وفتحت الباب ووقع نظري‮ ‬على‮ ‬عروسة‮ ‬ابني،‮ ‬أتدرون‮ ‬ماذا‮ ‬رأيت؟‮ ‬امرأت‮ ‬تقريبا‮ ‬في‮ ‬سني،‮ ‬لم‮ ‬أستوعب‮ ‬ما‮ ‬حدث،‮ ‬ابني‮ ‬سعيد‮ ‬جدا‮ ‬بها‮ ‬وهي‮ ‬سعيدة‮ ‬أيضا،‮ ‬وأنا‮ ‬قلبي‮ ‬كادت‮ ‬أن‮ ‬تتوقف‮ ‬نبضاته‮.‬

لم أحتمل كل ذلك وسألتها عن عمرها فقالت: أنها في الأربعين من العمر، وأنها أحبت ابني وابني قد أحبها واتفقا على الزواج، هنا لم أتمالك نفسي وصرخت في وجهها وقلت لها ألا تخجلين من نفسك تتزوجين فتى في سن عمر ابنك، لم ترد على كلامي إنما ابني الذي واجهني بكلام وصرخ‮ ‬وطلب‮ ‬مني‮ ‬السكوت،‮ ‬لأنه‮ ‬لن‮ ‬يسمح‮ ‬لي‮ ‬بإهانة‮ ‬من‮ ‬ستكون‮ ‬زوجته،‮ ‬ولم‮ ‬أستطع‮ ‬السكوت‮ ‬وطردتها‮ ‬من‮ ‬البيت‮.‬

عاد‮ ‬ابني‮ ‬مساء‮ ‬إليّ‮ ‬وقال‮ ‬بالحرف‮ ‬الواحد‮ ‬أنه‮ ‬يحبها‮ ‬لأنها‮ ‬يتيمة‮ ‬وسيتزوجها‮ ‬ويسترها‮ ‬رغما‮ ‬عني‮ ‬وإن‮ ‬لم‮ ‬أوافق‮ ‬بعيشها‮ ‬معه‮ ‬فسيهجر‮ ‬البيت‮ ‬ويستأجر‮ ‬لها‮ ‬بيتا‮ ‬ولن‮ ‬أرى‮ ‬وجهه‮ ‬مرة‮ ‬أخرى‮.‬

أنا‮ ‬في‮ ‬مشكلة‮ ‬عويصة‮ ‬لا‮ ‬أدري‮ ‬ما‮ ‬حل‮ ‬بابني‮ ‬حتى‮ ‬اختار‮ ‬هذه‮ ‬المرأة‮ ‬التي‮ ‬لا‮ ‬أراها‮ ‬مناسبة‮ ‬لسنه،‮ ‬ولا‮ ‬أدري‮ ‬كيف‮ ‬أتصرف‮ ‬معه‮ ‬لإقناعه‮ ‬بتركها‮ ‬والبحث‮ ‬عمن‮ ‬تناسبه؟

‬أعلم‮ ‬انه‮ ‬إن‮ ‬تزوجها‮ ‬سيأتي‮ ‬يوما‮ ‬ويندم‮ ‬على‮ ‬ذلك‮ ‬فبالله‮ ‬عليكم‮ ‬ماذا‮ ‬أفعل؟‮ ‬أجيبوني‮ ‬جزاتكم‮ ‬الله‮ ‬خيرا‮.‬

ام‮ ‬محمد‮ / ‬سوق‮ ‬أهراس

.

الرد‮ ‬على‮ ‬مشكلة‮:‬

انطفأت‮ ‬والدتي‮ ‬فانطفأ‮ ‬معها‮ ‬حلم‮ ‬البكالوريا

‬بنيتي‮ ‬تألمت‮ ‬كثيرا‮ ‬لما‮ ‬جاء‮ ‬في‮ ‬طرح‮ ‬مشكلتك،‮ ‬وإن‮ ‬ألم‮ ‬الفراق‮ ‬لهو‮ ‬ألم‮ ‬شديد‮ ‬سيما‮ ‬الراحلة‮ ‬هي‮ ‬الأم‮ ‬التي‮ ‬ربت‮ ‬ومنحت‮ ‬الحنان‮ ‬والحب،‮ ‬أعزيك‮ ‬في‮ ‬والدتك‮ ‬وأدعو‮ ‬لها‮ ‬بالرحمة‮ ‬والغفران‮ ‬عند‮ ‬رب‮ ‬العالمين‮.‬

إعلمي صغيرتي: أن والدتك كانت ترعاك وتشجعك على الدراسة للنجاح والتفوق، فغيابها لا يعني أبدا التوقف عن الاجتهاد بل رغبة والدتك أن تكوني ناجحة وتصنعين التفوق في التعليم، وما دامت هذه رغبة والدتك فاعتقد أن أجمل شيء تفعلينه هو تحقيق رغبتها بالرغم من أنها غائبة‮ ‬عنك‮ ‬وعن‮ ‬هذا‮ ‬العالم‮ ‬جسدا،‮ ‬غير‮ ‬أن‮ ‬غيابها‮ ‬عن‮ ‬قلبك‮ ‬وعقلك‮ ‬ليس‮ ‬كذلك‮ ‬فهي،‮ ‬وإن‮ ‬مرت‮ ‬السنون‮ ‬ستبقى‮ ‬خالدة‮ ‬في‮ ‬قلبك‮ ‬وذاكرتك‮.‬

إذن من هذه النقطة بالذات استمدي القوة والاستمرار، فشهادة البكالوريا لم يبق عليها الكثير، واصلي مراجعتك وتركيزك لأجل النجاح وسترين معي يوم ستحققين ذلك النجاح، ستشعرين أنك قدمت الشيء كثيرا لوالدتك التي كانت ستعد كثيرا، وتفتخر بك، ثم هناك والدك بجانبك وإخوتك وكل‮ ‬من‮ ‬أحبوك‮ ‬يريدون‮ ‬أن‮ ‬يروك‮ ‬متفوقة‮ ‬وناجحة‮.‬

لا‮ ‬ترددي‮ ‬عبارة‮ ‬أن‮ ‬والدتك‮ ‬انطفأت‮ ‬وأن‮ ‬شهادة‮ ‬البكالوريا‮ ‬انطفأت‮ ‬معها‮ ‬فإن‮ ‬رغبنا‮ ‬في‮ ‬شيء‮ ‬عزمنا‮ ‬واجتهدنا‮ ‬وتوكلنا‮ ‬على‮ ‬خالقنا‮ ‬وبإذن‮ ‬الله‮ ‬سننجح‮ ‬ونتذوق‮ ‬ذلك‮ ‬الطعم‮ ‬الجميل‮ ‬فإلى‮ ‬الأمام‮ ‬بنيتي‮ ‬والله‮ ‬معك‮.‬

السيدة‮: ‬مريم‮ / ‬العاصمة

.

.‭ 

‬من‮ ‬القلب‮ :‬

كنت‮ ‬بالأمس‮ ‬القريب‮ ‬تنشد‮ ‬لحن‮ ‬الحب‮ ‬الجميل

‬وتكتب‮ ‬قصائد‮ ‬الورد‮ ‬والزهر‮ ‬العطر

‬من‮ ‬خلال‮ ‬حروف‮ ‬كلماتك‮ ‬جعلتني‮ ‬أميرة‮ ‬عرش‮ ‬قلبك

‬ولكن‮ ‬لحظة‮ ‬بلحظة،‮ ‬حولت‮ ‬الأنشودة‮ ‬إلى‮ ‬خريف

‬ماتت‮ ‬أحاسيسك‮ ‬ولا‮ ‬أدري‮ ‬لماذا؟

‭‬وكف‮ ‬قلبك‮ ‬عن‮ ‬النبض‮ ‬ولا‮ ‬أدري‮ ‬لماذا؟

‭‬و‮ ‬كف‮ ‬لسانك‮ ‬عن‮ ‬تغريد‮ ‬كلمات‮ ‬الشوق‮ ‬فلماذا؟

‭‬ألم‮ ‬أكن‮ ‬أميرتك‮ ‬وكنت‮ ‬أميري‮ ‬فعشنا‮ ‬في‮ ‬قصر‮ ‬الأحلام

‭‬وكنت‮ ‬فارسي‮ ‬الذي‮ ‬كان‮ ‬يواعد‮ ‬بمحاربة‮ ‬جيش‮ ‬بأكمله

لأعيش‮ ‬أنا‮ ‬السعادة‮ ‬بقربك

لماذا‮ ‬هذا‮ ‬الجفاء‮ ‬الذي‮ ‬جاء‮ ‬فجأة؟

لم‮ ‬أعد‮ ‬أفهمك‮ ‬وصرت‮ ‬أفهم‮ ‬شيء‮ ‬واحد

‭‬أنني‮ ‬لم‮ ‬أعد‮ ‬أميرة‮ ‬قلبك

‭‬فهل‮ ‬تسمح‮ ‬لي‮ ‬بالرحيل

من‮ ‬نرجس‮ ‬إلى‮ ‬يوسف‮/ ‬الواد

.

نصف الدين 

إناث 

6881 – ‬مريم‮ ‬من‮ ‬وهران‮ ‬28‮ ‬ سنة‮ ‬في‮ ‬مرحلة‮ ‬نهاية‮ ‬الدراسة‮ ‬تريد‮ ‬الزواج‮ ‬برجل‮ ‬صادق‮ ‬من‮ ‬وهران‮ ‬لا‮ ‬يتجاوز‮ ‬38‮ ‬ سنة‮. ‬

6882 – ‬عاملة‮ ‬38‮ ‬ سنة‮ ‬من‮ ‬الشرق‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬جاد‮ ‬للزواج‮ ‬لا‮ ‬يتجاوز‮ ‬43‮ ‬ سنة‮ ‬عامل‮ ‬مستقر‭.‬‮ ‬

6883 – ‬نورة‮ ‬43‮ ‬ سنة‮ ‬من‮ ‬العاصمة‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬عامل‮ ‬مستقر‮ ‬من‮ ‬عائلة‮ ‬محترمة‮ ‬

6884 – ‬فتاة‮ ‬من‮ ‬تقرت‮ ‬30‮ ‬ سنة‮ ‬عزباء‮ ‬يتيمة‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬ذات‮ ‬أخلاق‮ ‬تريده‮ ‬عامل‮ ‬مستقر‮ ‬يخاف‮ ‬الله.‮ ‬

6885 – ‬فتاة‮ ‬من‮ ‬بومرداس‮ ‬43‮ ‬ سنة‮ ‬عاملة‮ ‬عزباء‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬جاد‮ ‬لا‮ ‬بأس‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬أرمل‮ ‬أو‮ ‬مطلق‮ ‬لا‮ ‬يتجاوز‮ ‬50‮ ‬ سنة‮ ‬من‮ ‬الوسط. ‬

6885- ‬شابة‮ ‬من‮ ‬البرج‮ ‬21‮ ‬ سنة‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬تود‮ ‬بناء‮ ‬أسرة‮ ‬سعيدة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬شهم‮ ‬وصادق‮.

.

ذكور 

6907 – ‬أحمد‮ ‬35‮ ‬ سنة‮ ‬أعزب‮ ‬يريد‮ ‬الزواج‮ ‬مع‮ ‬فتاة‮ ‬لا‮ ‬بأس‮ ‬إن‮ ‬كانت‮ ‬مطلقة‮ ‬أو‮ ‬أرملة‮ ‬أو‮ ‬عزباء‮ ‬سنها‮ ‬من‮ ‬18‮ ‬إلى‮ ‬45‮ ‬ سنة‮. ‬

6908 – ‬رجل‮ ‬46‮ ‬ سنة‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬شابة‮ ‬عاصمية‮ ‬قبائلية‮ ‬سنها‮ ‬من‮ ‬28‮ ‬إلى‮ ‬42‮ ‬ سنة‮ ‬حبذى‮ ‬لو‮ ‬تكون‮ ‬عاملة‭.‬‮ ‬

6909 – ‬لخضر‮ ‬من‮ ‬بسكرة‮ ‬36‮ ‬ سنة‮ ‬عالم‮ ‬يومي‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬امرأة‮ ‬من‮ ‬عائلة‮ ‬محترمة‮ ‬لا‮ ‬تتعدى‬30‮ ‬ سنة‭.‬‮ ‬

6910 – ‬رياض31‮ ‬سنة‮ ‬من‮ ‬غرداية‮ ‬مطلق‮ ‬عامل‮ ‬بشركة‮ ‬بترولية‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬امرأة‮ ‬من‮ ‬الوسط‮ ‬أو‮ ‬الشرق‮ ‬لا‮ ‬تتعدى‮ ‬27‮ ‬سنة‮. ‬

6911 – ‬كريم‮ ‬من‮ ‬البويرة‮ ‬42‮ ‬ سنة‮ ‬أستاذ‮ ‬في‮ ‬المتوسط‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬امرأة‮ ‬عاملة‮ ‬في‮ ‬ميدان‮ ‬التعليم‮ ‬أو‮ ‬الطب‮ ‬لا‮ ‬يهم‮ ‬السن‮. ‬

6912 – ‬شاب‮ ‬من‮ ‬العاصمة‮ ‬33‮ ‬ سنة‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬امرأة‮ ‬سنها‮ ‬22‮ ‬إلى‮ ‬28‮ ‬ سنة‮ ‬من‮ ‬العاصمة‮ ‬وضواحيها‮.‬ 

مقالات ذات صلة