زواجي بالثانية ألهب النار ببيتي
مضى على زواجي أكثر من عشر سنوات، و لحد الآن لم أذق طعم السعادة الزوجية، ذلك أن زوجتي امرأة عصبية تغضب وتثور لأتفه الأسباب كما أنها لم تكن لتهتم بي فهي مهملة لجميع واجباتها ومهملة لنفسها أيضا لم أرها يوما تتزين لي أو دخلت البيت وقابلتني بابتسامة تنزع عني عناء اليوم، وهذا ما دفعني للبحث عن البديلة التي تبعث بداخلي حب الحياة وروح الأمل، وتشعرني أنني رجل ككل رجال العالم، فاخترت زوجة ثانية على أن أعيش هذا الأمل وأحققه .
زوجتي الأولى رفضت أن آت لها بضرة لكنني هددتها إما أن أفعل الحلال أم أخونها مع كل النساء، فوافقت وأتيت بالثانية لكن إتياني بالثانية ألهب النار ببيتي فبعدما كنت أطمح للعيش في أمان وسلام تغير كل شيء .
زوجتي الأولى لم تحتمل الثانية، وأصبحت تنظر إليها على أنها عدوتها الأولى والأخيرة تكيد لها المكائد وتخلق لها المشاكل من عدم، في البداية كانت زوجتي الثانية تصبر على ابتلائها، لكن مع مرور الوقت أعلنت هي الأخرى الحرب على زوجتي الأولى، ولكم أن تتصوروا كيف أصبح بيتي؟ لقد أصبح يشبه حلبة الصراع فزوجتي الأولى لم تكتف بنفسها وحرضت أولادنا على إلحاق الضرر بضرتها، وكلما دخلت مساء للبيت علني أجد الراحة من عناء وتعب اليوم فإنني أجد الصراع قائما، والشكاوى من هذه أو تلك .
تعبت من كل ذلك فأنا أردت الثانية لأجد الراحة والسكينة والأمان اللذين لم أجدهما في الأولى ولكن يبدو أنني جلبت الهم والحيرة، وزدت من عذابي وألمي.
فإذا جاء دور الأولى وذهبت وبت عندها تسمعني كلاما فظيعا عن الثانية وتطلب مني طلاقها، وتعدني أنها مقابل هذا فإنها سوف تعوضني كل شيء، وإذا بت لدى الثانية تسمعني تقريبا نفس الكلام، كل واحدة تريد التخلص من الأخرى والفوز بي، لقد مللت هذه الحياة، وزاد تعبي لذلك أفكر في بعض الأحيان بإتياني بالثالثة والعيش معها ببيت منفرد، وترك الاثنتين فاليتقاتلا أو يفعلا ما يحلو لهما ببعضهما وتفكيري في هذا إنما هو عقاب لهما، لكنني والله أتراجع خوفا من لهيب آخر يشتعل ببيتي، وتارة أخرى أفكر في استئجار بيت آخر آوي إليه لوحدي هروبا منهما، لكن الرجل بحاجة دوما إلى امرأة تكون رفيقة دربه، أريد من تنسيني عذابي ومن تشفي جراحي وتمنحني حنان زوجة صادقة، تعبت من الشجارات والخلافات فماذا أفعل بالله عليكم .
عبد الرزاق / ميلة
خطيبي يريدني متبرجة بعد الزواج
أنا شابة أبلغ من العمر 26 سنة، من أسرة محترمة وشريفة، موظفة بسلك التعليم، جميلة، متحجبة، منذ مدة حضرت عرس ابن عمي، وهناك رآني شاب لا أعرفه بالصدفة حينما دخل إلى بيت عمي يبحث عن زوجة عمي، فأجبته أنها بالطابق العلوي وقد رآني وأنا بكامل زينتي، وبعد العرس اتصلت بي زوجة عمي وصارحتني في موضوع الزواج حيث قالت: أن ذلك الشاب الذي رآني يود خطبتي لأنه أعجب كثيرا بي، و لما سألتها عمن يكون أخبرتني أنه ابن أختها الذي كان يدرس بالخارج، وقد عاد إلى أرض الوطن منذ فترة قصيرة، وهو يريد الزواج ومغادرة الوطن من جديد بغية الاستقرار هناك.
سعدت بذلك كثيرا، فأنا كنت أحلم دوما بزوج متعلم، مثقف، ويقيم بالمهجر، وأخيرا سيتحقق حلمي، وعلمت أن الله يحبني كثيرا لأنه سيمنحني هذا الرجل، لم أمانع إطلاقا بل عجلت في أمر خطوبتي وكان ذلك اليوم أسعد يوم في حياتي، لكن هذه السعادة لم تدم فيبدو أن الله تعالى أنعم علي بالخطيب وابتلاني في نفس الوقت، فخطيبي هذا كل شيء فيه جيد إلا شيء واحد تديّنه الذي لا أراه كما ينبغي، فهو بعيد عن أشياء كثيرة، وتصوروا ماذا طلب مني بعد الزواج والسفر، لقد طلب مني نزع الحجاب مادمت لست في أرض الوطن ولا يرى أي حرج في ذلك، لقد صدمت في طلبه هذا، ورفضته لكنه هو يلح علي بشدة ولما شددت لهجة الرفض انزعج وغضب، ولم يكلمني مدة تزيد عن أسبوع فكل اتصالاتي لم يرد عليها، واكتفى بكتابة رسالة قصيرة قال فيها: إن كنت تريدين أن تكوني زوجة لي وتسافرين معي للمهجر عليك بنزع الحجاب، وإن بقيت مصممة على قرار الرفض ابحثي عن زوج آخر.
لقد وضعني أمام خيارين، فإذا قبلت عرضه فسأفوز برجل حياتي الذي أحبه كثيرا، ومعه سأحقق حلم العيش بالمهجر، وإن رفضته واخترت الحجاب فإنني سأخسره وأرضي ربي خالقي الذي لا أريد أن يغضب علي خاصة في مسألة الحجاب لأن الحجاب أنا من ارتديته بعد اقتناع مني وحبي لله وطاعته .
أنا حائرة لا أدري كيف أتصرف؟وخطيبي الذي يريدني متبرجة بعد الزواج والسفر لا زال ينتظر قراري. فبالله عليكم أفيدوني بحل لا أخسر به خطيبي ولا أغضب به ربي جزاكم الله ألف خير؟
منيرة / بجاية
عسري لم ييسر وصبري نفد
أنا لم أذق طعم الحياة، ولا لذتها، ولم أر يوما الحياة بألوانها الزاهية، ذلك لأنني أعيش في عذاب مستمر وألم، فلقد شاء القدر أن أولد وأنا أحمل على خذي الأيمن وحمة بحجم كبير. وأنا طفلة لم أكن أهتم للأمر، لكن بعد دخولي إلى المدرسة أصبحت أسمع حديث الزميلات والأساتذة وكل من يراني، ففي كل مرة توجه لي أسئلة زميلاتي بخصوص تلك الوحمة ومرت مرحلة الابتدائي وانتقلت إلى المتوسط، وهنا بدأت همومي تكبر كلما انتقلت إلى مرحلة، فلم يعد أحد يرحمني بأسئلته المتكررة، ما حل بوجهك هل هي حروق أم علامات؟وما سببها؟والله وجهك جميل لولا لم تكن تلك العلامة، وصرت ألقى المعايرة من الشباب الذين يعاكسونني في الطريق، كل واحد يلفظ بكلام يجرح مشاعري، وإذا حضرت الأعراس فإن الكل يبقى ينظر إلي حتى أصبت بعقدة الخجل دفعتني لحب الانطواء والانعزال، فتركت مقاعد الدراسة رغم أنني كنت من بين المتفوقين، ومكثت بالبيت هروبا من ألسنة الناس التي لا ترحم، وكان همي يكبر يوما بعد يوم لأنني كنت أكبر في سني ولم أجد العلاج لحالتي، وجاءتني البشرة من صديقة مقربة لي حينما أخبرتني أن هناك طبيب مختص يعالج هذا النوع من الوحمة عن طريق الليزر فلم أتأخر على زيارة هذا الطبيب الذي منحني الأمل في التخلص منها، وبدأت حصص الليزر لكن مسكين والدي أقرض المال لعلاجي وباعت والدتي المسكينة مجوهراتها لأجلي أنتم تعلمون أن العلاج باليزر مرتفع الثمن، ولكن كل حصص العلاج التي خضعت لها لم تأت بنتيجة وأحسست أن الدنيا أسودت في وجهي خاصة بعدما قال لي والدي: أننا نخسر المال بلا فائدة.
لقد شعرت أنني حملت والداي ما لا طاقة لهما، وساءت حالتي النفسية أكثر حتى شهيتي قلّت وأصبحت أفكر في الهروب بعيدا عن هذا المجتمع الذي لا يرحم أحدا.
وبعد مضي سنة جاءتني صديقتي تقول إنها عثرت على طبيب آخر لكنه يقطن ببلد عربي شقيق بالمشرق والكثير من عالج على يده وتخلص من الوحمة، وقد قرأت كل ذلك عبر الانترنت، لكن السفر إلى هذا البلد العربي وتكاليف العلاج مرتفعة جدا جدا، وأنا أسرتي بسيطة ووالدي رجل بالكاد يوفر لقمة العيش لنا فكيف لي السفر والعلاج؟ وأضحى تخلصي من هذه الوحمة والظهور بشكل لائق من ضرب المستحيل، فأصبحت أعيش حياتي كالسجين في زنزانته المظلمة والموحشة، صبرت وصبرت على أمل أن أرى بصيص أمل ينير دربي، لكن هيهات فهذا أكيد لن يحصل معي وأنا أجد أن عسري لم ييسر، وصبري نفد .
صدقوني إن قلت أنه في بعض الأحيان تنتابني فكرة الانتحار والتخلص من كل عذابي وأخشى أن يتغلب الشيطان علي فأرتكب هذا الفعل المحرم فأخسر آخرتي كما خسرت دنياي.
فريال / عين تموشنت
قطعت أرزاق الناس فهل مرضي عقاب لي
كنت موظفا ناجحا في عملي، أحظى بثناء رئيسي ربما الشيء الذي جعل صفة الكبر والغرور تنطبع بشخصي، فأصبحت ذلك الذي لا يلقي التحية على زملائه البسطاء أو من هم أقل منه مرتبة في عملي، ولكن يبدو أن مركزي المهم في عملي لم يبق على حاله ففي كل مرة كان موظف جديد يلتحق بمقر عملي ويثبت لرؤسائي كفاءته وعمله الممتاز إلا وأحسست أنني في خطر وعلى وشك نزعي من وظيفتي، وأن هناك من يحاول زعزعت استقراري بالعمل، فكانت غيرتي تدفعني لتحطيم أي شخص أشعر منه ذلك، وما كنت لأسكت، فأكيد المكائد لأصحابها بشتى الطرق، المهم عندي أن أتخلص من الشخص الذي أشم فيه أن كفاءته بإمكانها أن تزيحني من منصبي، ففي كل مرة يطرد أحدهم بسببي ولا أرتاح إلى حينما يفصل نهائيا عن منصبه.
كنت أقطع أرزاق الناس حتى أحافظ على منصبي، فأنا لن أسمح لأحد أن يأخذ مكاني لأنني أشعر أنني الأفضل، ومن كان الأفضل مني فلا وجود له أمامي، ولكن بدأت أشعر بالضعف والوهن حينما أصبت بمرض على مستوى رأسي فهو يؤلمني بشدة، وفي كل مرة أزور الطبيب ويمنحني مهدئات وأدوية لا تنفع معي، مما جعلني أتراجع في عملي وبسبب الغيابات المتكررة، ومؤخرا طلب الطبيب مني إجراء أشعة السكانار فتأكد من وجود مرض لا علاج له سوى المهدئات في حين هذه المهدئات أصبحت لا تنفع معي والألم يزداد .
أنا صرت أخشى على نفسي من هذا المرض، ولقد فقدت حتى منصبي وكله بسبب الغياب المستمر وعدم القدرة على التركيز، وأصبحت أشغل وظيفة بسيطة .
إنني أراجع نفسي في كل مرة، وأشعر أن ما أصابني عقاب من الله لي لأنني لم أرحم الناس الذين أرادوا العمل بإتقان وإخلاص، ورحت أتسبب في قطع أرزاقهم .
أنا أتألم ليلا ونهارا، المرض ينخر في جسدي، والندم على ما فعلت مرض آخر يعذبني ولا أدري كيف أكفر عن ذنبي لأنني حقا أخطأت في حق غيري؟
رشيد / ورقلة
تزوجني في الحلال والآن يطالبني بالحرام
تزوجت في سن متأخرة حيث بلغت الخامسة والثلاثين حينما تقدم رجل لخطبتي، وعرفت عليه إلا الخير، وكذلك أهلي فما كانوا ليوافقوا عليه لو لم يكن ذو سمعة طيبة، وتم زواجي وكنت أسعد زوجة فأخيرا منّ الله علي بنعمة الزواج بعدما كنت أظن أن قطار الزواج فاتني وأحلامي بدأت تتلاشى.
تزوجت من هذا الرجل في الحلال، واعتقدت فعلا أن أخلاقه عالية فهو كان يحترمني كثيرا، ويحترم أهلي لكن بعد فترة من زواجنا بدأت سلوكاته تتغير إلى الأسوأ، وبدأت ألاحظ منه ما لا يعجبني ويغضب الله عزوجل، في البداية بدأ يتهاون في صلاته وبعدها تركها، وتغير أسلوب معاملته لي حيث قلل من احترامه لي، وكان يسمعني بعض الكلام الذي يجرح مشاعري ويهين كرامتي، والأدهى والأمر أن هذا الرجل الذي عرفته بخلقه الحميد أصبح يطلب مني ما حرمه الله عزوجل من المعاشرة الزوجية، يطلب مني هذا بلا خجل، ولما أواجهه بالرفض، وعدم الرضا كون هذا الأمر من أخطر الأمور التي تعود بالسوء على صاحبها صحيا، ومن المحرمات التي حذر الله عز وجل منها، و ما كان سبحانه وتعالى أن يحرم شيئا إلا كان فيه ضررا لعباده، يثور وينزعج ولا يكلمني لأسابيع بل في الآونة الأخيرة هجرني، وأصبح ينام بغرفة مجاورة وقال: إنه لن يعود إلي إلا بعدما استسلم لطلبه.
أنا لا زلت أرفض ما يطلبه مني لأنني أعلم أنها معصية في حق الخالق، وأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، هجرانه لي تجاوز الشهر وأنا أحاول في كل مرة أن أوضح له مسألة الحرام من الحلال في المعاشرة الزوجية، لكنه لا يريد أن يفهم حتى أنني طلبت منه أن يلجأ إلى إمام مسجد ليوضح له الأمر جيدا، وبأدلة من القرآن الكريم، لكنه لا يزال على عناده، مما جعلني أشعر باليأس، وأن حياتي الزوجية التي طمحت لأن تكون سعيدة لن أسعد بها، وسأعيش مر الحياة مع هذا الزوج الذي لا يخشى الله ولا يتقيه، وينتابني الخوف من مسألة الطلاق فتراودني أفكار ووساويس ماذا لو طلقني؟ فكيف سأشرح الأمر لأهلي؟ هل أقول لهم: أنه طلقني لأجل ذلك الأمر، وأنا أخجل من ذكره؟وماذا سأقول في جلسة الحكم بالطلاق أي سبب طلقت لأجله؟
أنا أعيش في جحيم سيما وأن أهلي يسألون عني دوما وأنا أكذب وأقول: أنني بخير لا أريد البوح بما أعيشه لأنني فتاة متخلقة والحياء يمنعني من سرد ما يحدث معي، كما أنني أرى أن هذا الأمر يخص حياتي الزوجية وهو سر من أسرار علاقتي الزوجية وربما يأتي يوما ويهتدي زوجي ويتفهم الأمر ويعود إلى سابق عهده وأعيش في أمان.
ما أفعله هو أنني أصلي وأدعو الله أن يهدي زوجي لكنني أجد الأمر قد طال، وأخشى من القنوط، فبالله عليكم كيف أعالج هذا الأمر مع زوجي وأعيش في أمان واستقرار ؟
عبلة / الشرق الجزائري
رد على مشكلة :
زوجي يخونني
–بعد بسم الله والصلاة على رسول الله، لم أتمالك نفسي ولا قلمي وقد وجدتني أخط هذه الكلمات عسى أن تكون بلسماٌ لجروحك وسكناُ لخاطرك لك ولكل زوجة ابتليت بمثل مصيبتك.
أنا شاب في الثلاثينات من العمر، متزوج منذ فترة قصيرة، أعاني كل يوم الأمرين مثل كل الشباب، ليس بسبب الوحدة أو قلة المال، ولكن لأن بنات هذا العصر أصبحن فتنة فوق الأرض، وأنت تلاحظين ما أصبحن يبتدعن من ألبسة فاضحة لا يسلم من منكرها لا الشباب ولا الكهول ولا حتى الشيوخ، ولو تمعنت أختي الكريمة في قوله تعالى “والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة” لأدركت أن قوله تعالى والزانية قبل والزاني له دلالة ومعنى كبير، وهو أن المرأة هي السبب المباشر لوقوع هذه المعصية، لأن المرأة لو حفظت فرجها، وصانت عرضها ما استطاع الرجل أن يلمس منها شعرة واحدة.
في نفس الوقت فإني لا ألتمس العذر لزوجك، لأن الرجل الحر لا يرضى أن يغدر بزوجته، كذلك صديقتك كان عليها أن تستر زوجك حفاظاٌ على نفسيتك وعلاقتك بزوجك.
ولكن بما أنك طلبت النصيحة فهذه كلمتي إليك:
إن الرجل بطبعه يحب التغيير في العلاقة إذا لم يجد في زوجته التفاعل والحنان، الكلمة الطيبة والمودة اللازمة، ولهذا فالزوجة الذكية تعرف كيف تجذب زوجها إليها بالطرق والوسائل المباحة شرعا، ودعيني أهمس في أذنك لأقول: إن الرجل بعد معاشرة زوجية جيدة لا يملك القدرة على إعادة الكرة مع زوجته فما بالك مع امرأة أخرى؟ ربما تعلمين هذا وكل النساء فلماذا لا تستعملين هذا السلاح الذي يبقي الزوج بين أحضان زوجته .
–كذلك تذكيره بطريقة بعقاب الله وخطورة كبيرة الزنا، المحافظة على الصلاة وإيقاظه فجرا بطريقة حسنة حتى يقوى إيمانه.
– قراءة القرآن أمامه أو الاستماع إليه في البيت حتى يكون ذلك غذاء لروحه وقلبه، واعلمي أختي أنه حتى يكف عن مغامراته السيئة يجب أن يخاف أولا من الله تعالى وليس من أبيك أو خالك، أما أنت فاحسبي أجرك على الله على هذا الابتلاء، وإذا نظرتي إلى مصائب الآخرين هانت عليك مصيبتك، فاحمدي الله على كل حال.
–أخيرا الدعاء، الدعاء له ولك بالصلاح والهداية وحسن الخاتمة، ولا تحرمينا من دعائك ولكل المسلمين، وفقك الله لما فيه خير الدنيا والآخرة.
أخوك في الله / صلاح الدين / الجزائر
نصف الدين
إناث
741) فوزية من تلمسان 40 سنة مطلقة، جميلة، ماكثة في البيت تبحث عن الاستقرار في الحلال مع رجل ناضج ويعينها على تجاوز فشل زواجها السابق يكون عاملا مستقرا ومناسبا لها سنا.
742) فاطمة من ولاية وهران 27 سنة ماكثة في البيت ترغب في الاستقرار في الحلال مع رجل محترم يقدر الحياة الأسرية عامل مستقر له نية حقيقية في الزواج.
743) راضية 38 سنة مطلقة بدون أولاد قبائلية متحجبة ترغب في إعادة بناء حياتها مع رجل ناضج مستعد لفتح بيت الزوجية متفهم ويقدر الحياة الزوجية، سنه ما بين 45 إلى 55 سنة من تيزي وزو أو العاصمة
744) امرأة من ولاية سكيكدة عزباء ماكثة في البيت مقبولة الشكل 42 سنة تبحث عن ابن الحلال الذي يصونها ويكون لها سترا ويكمل معها مشوار العمر، سنه ما بين 42 إلى 52 سنة كما لا تمانع إن كان مطلقا أو أرمل ولديه أولاد.
745) سهام من تبسة 37 سنة عاملة مستقرة تريد التعرف على رجل قصد الزواج يكون محترما متفهما عاملا مستقرا مسؤولا وواعيا.
746) شابة من عنابة 28 سنة ماكثة في البيت، عزباء تود الارتباط على سنة الله ورسوله مع شاب مسؤول يقدر الحياة الزوجية يكون عاملا مستقرا جادا من الشرق.
ذكور
731) الطيب 55 سنة متقاعد لديه سكن خاص يريد الزواج من امرأة متفهمة محترمة تكون عقيمة وتناسبه سنا من العاصمة فقط.
732) شاب 34 سنة موظف يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون جميلة، من عائلة محافظة لا يهمه إن كانت مطلقة أو عقيمة سنها ما بين 25 إلى 36 سنة من الولايات التالية: 16 – 09 – 15 – 35 – 42
733) نذير من ولاية سطيف إطار بالدولة 39 سنة يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله من امرأة جادة لها نية حقيقية في الارتباط.
734) شاب من ولاية سطيف لديه سكن خاص موظف يبحث عن شريكة العمر تكون متفهمة مسؤولة واعية بمسؤولية الزواج من الشرق فقط.
735) عبد النور من جيجل 47 سنة تاجر يود الارتباط بفتاة تكون له السند والرفيق من عائلة محترمة سنها لا يتعدى 36 سنة مثقفة ومتخلقة.
736) حميد من الغرب الجزائري مطلق وبدون أطفال 32 سنة موظف يبحث عن فتاة ذات أخلاق حميدة لا يهمه إن كانت مطلقة سنها ما بين 18 إلى 28 سنة تكون من الغرب.