الجزائر
دعا القنوات التلفزيونية إلى احترام قواعد الصحافة..

زواوي: ما يحدث ضد بن غبريط “تكالب غير مقبول أخلاقيا”!

الشروق أونلاين
  • 3229
  • 33
ح م
زواوي بن حمادي

انتقد رئيس سلطة ضبط السمعي البصري، زواوي بن حمادي، ما يحصل من حملة ضد وزيرة التربية، بن غبريط، في مختلف وسائل الإعلام وطريقة تعاملها مع الأحداث التي تحصل في قطاع التربية، مشيرا إلى اتخاذ هيئته إجراء مناسبا بهذا الخصوص في الأيام المقبلة بعد جمع كافة الأدلة حول القضية.

ووصف زواوي، في تصريح إلى القناة الإذاعية الثالثة الإثنين، ما يحدث ضد وزيرة التربية بن غبريط بـ “التكالب غير المقبول أخلاقيا”، داعيا وسائل الإعلام إلى احترام قواعد الصحافة، مشيرا إلى أن سلطة الضبط ستتحرك لوقف هذه التصرفات وتصحيحها ليقول: “قبل أن تتحرك تعمل سلطة ضبط قطاع السمعي البصري على جمع كل ما يمكن إدانته”، وأضاف: “نأسف لكون بعض وسائل الإعلام تعودت على أمر يجب تصحيحه”، مشددا على أن ضبط قطاع السمعي البصري بالجزائر بات أكثر من ضرورة وهذا طبقا للقوانين المعمول بها ودفتر الشروط لترشيد هذا القطاع.

وقال زواوي إن القانون لا يفرق بين القنوات التلفزيونية التابعة للقطاع العمومي أو الخاص، موضحا أن دفتر الأعباء المتعلق بالسمعي البصري يتضمن تأهيلا يرتقب القيام به خلال الأشهر المقبلة بهدف وضع جميع القنوات على نفس قدم المساواة، مضيفا أنه يتعين على القنوات التلفزيونية الموجودة الالتزام بدفتر الأعباء، وبالتالي إعادة تنظيم مسارها لتصبح قنوات قانونية تتوفر على عنوان محدد مع إخضاعها لقوانين البلاد، سواء على الصعيد الاقتصادي أم المالي أم الاجتماعي.

وشدد رئيس سلطة السمعي البصري على أن كل ما يتم بثه وتوجيهه إلى الجزائر لا يمكن أن يفلت من تقييم سلطة الضبط، قائلا: “صحيح أن هذه القنوات تبث من خارج الجزائر غير أنها مصنوعة انطلاقا من عناوين واستيودهات تقع بالجزائر”، وأضاف: “دفتر الأعباء يخص هذه القنوات أيضا، معتبرا أنه لا يمكن اعتبار سلطة ضبط السمعي البصري دركيا ولا حكما لأن عملها– حسبه- يتمثل في تعزيز التعبير الديمقراطي وليس في تقييد حرية التعبير، مشيرا إلى أن الجزائر تتوفر على قوانين في مختلف المجالات، لاسيما ضد القذف والمساس بأمن البلاد أو حماية الطفولة، لينوه بأن سلطة الضبط لن تحل محل العدالة لكنها تبقى أداة في خدمة العدالة.

مقالات ذات صلة