زوجة نتنياهو تتعرض لحملة سخرية بسبب هذه الصور!
تعرضت زوجة نتنياهو لحملة سخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب نشرها صورا معدلة بطريقة مبالغ فيها خلال حضورها الجمعية العامة للأمم المتحدة.
فتزامنا مع نشر صفحات عديدة لصور حقيقية سارة من نفس الزيارة، تعرضت لموجة من الانتقادات اللاذعة من طرف “الإسرائيليين” الذين سخروا من صورها التي تم تعديلها عن طريق الفوتوشوب.
كما اشتعل الجدل، عبر الشبكات الإلكترونية، عندما نشرت زوجة نتنياهو صورا على إنستغرام تُظهرها مع ابنها يائير في الأمم المتحدة، حيث ألقى نتنياهو خطابا يدافع فيه عن جرائم الاحتلال في غزة، ويخاطب الرهائن الذين لا يزالون محتجزين لدى حماس.
الصور، التي كان من المفترض أن تُبرز دعمها، أثارت زوبعة بتعديلها رقميا لتحسين مظهرها، فبعض مستخدمي مواقع التواصل سخر من عمرها (68 عاما) والبعض الآخر شكك في حالتها النفسية.
كما تهكم أحد النشطاء قائلا: “لا يُمكن لأي فوتوشوب إخفاء القبح والشر الداخلي”.
Sara Netanyahu, in white, the wife of Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu, applauds during her husband’s speech to the UN General Assembly today. Credit: John Penney/Passblue pic.twitter.com/vOGhNqdekW
— PassBlue (@pass_blue) September 26, 2025
وكان من بين المنتقدين إفرايم شامير، العضو السابق في فرقة كافريت الإسرائيلية الشهيرة، والذي خضع مؤخرا للتحقيق بتهمة التحريض على العنف والإرهاب. ووجّه شامير عبر فيسبوك سخرية لاذعة: “سارة، ما زلت امرأة عجوزا وقبيحة”.
أثارت هذه الملاحظة، التي تُعيد إلى الأذهان جدلا سابقا حول شخصية سارة العامة، المزيد من الانتقادات اللاذعة على الإنترنت، مع تعليقات بذيئة تهاجم مظهرها الخارجي وصحتها النفسية.
وليست هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها سارة نتنياهو اتهامات بالتلاعب بالصور، فقد ظهرت انتقادات مماثلة خلال ظهور سابق لها ارتبط بمشاركتها في الحياة السياسية لزوجها.
وقد أدى توقيت هذه الضجة، الذي تزامن مع خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة، حيث سرد أسماء الرهائن وبثّ رسالة عبر مكبرات الصوت في غزة، متعهداً: “لم ننسكم… سنعيدكم جميعا إلى دياركم، أحياء وأمواتا”، إلى تفاقم الجدل.