زوجتي الجميلة خطأ عمري
لا أنكر أنني تعرفت على العديد من الفتيات، ولكن كان كل ذلك بدافع اللهو والمتعة فقط لأنه يوم رغبت في الزواج وفتح بيت زوجية، لم أفكر في أي فتاة من اللواتي عرفتهن بل بحثت عن أخرى لا أعرف عنها أي شيء، المهم أنها أعجبتني كثيرا فهي جميلة جدا، والكثير من الشباب أرادوا الفوز بها وقد كتبت لي، وسعدت كثيرا بزواجي حيث أتممته في ظرف شهرين فقط، أنا لم أمنح الوقت الكافي لنفسي كي أتعرف على زوجتي.
وظننت أن وجود ذلك الإعجاب بيننا كافي لأن أعيش إلى جانبها في أمان واستقرار، وظننت أيضا أنني قد فزت بملكة الجمال التي مدحها الكل يوم زفافي وأبهروا بجمالها وهذا ما زادني غرورا، ولكن تهب الرياح بما لا تشتهي السفن، فزوجتي هذه بدأت تظهر مساوئها، حيث أنها تحب أن تتحكم في كل شيء، وأن تكون الآمرة والناهية وعليّ السمع والطاعة، تريد أن تجعلني تحت سيطرتها، وتلغي هيبتي وشخصيتي كرجل بالبيت، ترفض ما آمرها به وتفضل أن تطبق ما ترغب فيه هي، أنانية لا تحب إلا نفسها تفضل الأكل الجيد لنفسها، وتمنحني ما يتبقى، كل الأولويات بالبيت لها قبلي أنا، كما أنها بخيلة جدا، لا تحب الصرف من راتبها وتخفيه، وأنا من يصرف على كل صغيرة وكبيرة حتى تكاليف نقلها لالتحاقها بمكتب عملها تأخذه مني، وتحب أهلها أكثر من أهلي فهي تزور أهلها باستمرار وإذا طلبت منها مرافقتي لزيارة أهلي ترفض وفي بعض الأحيان تتظاهر أنها مريضة، حتى مائدة الفطور أو العشاء لا تناديني لمشاركتها الأكل بل تأكل حتى تشبع وبعدها تناديني للأكل وهذا ما لا أحبه فأنا أحب مشاركة الآخرين الفطور أو العشاء، أحب أن أجلس إلى الآخرين لنأكل ونحكي ونتسامر، وإذا جاء وقت النوم فإنها لا تسهر معي بل تفضل النوم وتتركني لوحدي.
لقد سئمت من تصرفاتها، هي تلغي وجودي بالبيت، وكأنني مجرد شخص يشاركها البيت وليس الزوج الذي يعيش إلى جانبها وعليها واجبات ينبغي أن تحرص على أدائها.
هذه هي الجميلة التي تزوجتها، حتى اكتشفها بعد الزواج وظننت أنني سأكتشف الطيب فيها لكن هذا خطأ عمري، أجل زوجتي خطأ عمري، فلو لم أتسرع في الزواج منها وعرفتها جيدا، واكتشفت فيها شخصيتها الأنانية لما كنت قد ارتبطت بها.
أنا نادم جدا ولكن ماذا يفعل الندم، بعد وقوع الفأس في الرأس، في بعض الأحيان أشعر أن الله تعالى عاقبني على أفعالي فقد تركت أكثر من فتاة دموعها جارية على خذيها بعدما وعدتها بالزواج، أنا بائس، تعيس لم أجد السعادة الزوجية التي كنت أطمح إليها، فأرجوكم دلوني على ما ينبغي فعله جزاكم الله خيرا.
فارس / سطيف
.
.
شقيقي المعاق لوالديّ عاق
أتوجع لوجع والديّ اللذين هرما، وضعفا، بسبب السنوات القاسية التي عاشاها، فلقد كابدا الجراح معا لأجل توفير لنا العيش الكريم، وكابدا الجراح أيضا بسبب شقيقي الوحيد الذي أصيب بإعاقة حركية، بعد إصابته بالحمى والمرض وهو لا يتعدى سن الثالثة، فوالداي لم يصدقا أن ابنهما الوحيد سيصبح معاقا حركيا ويعيش حياته عاجزا عن الحركة والركض كبقية أترابه، لقد عرضه والدي على أحسن الأطباء لكن جميعهم أكدوا له أن مصيره الإعاقة ومستحيل أن يشفى منها، لقد صرف والدي كل أمواله، حتى أثاث البيت، وأعز ما يملكه باعه لأجل توفير العلاج اللازم لشقيقي، ولكن للأسف قد كتب على شقيقي الإعاقة، وعاش والداي مأساة حقيقية، فلما ترى ابنك ينمو أمام عينك وهو عاجز عن الحركة وأنت عاجز عن توفير العلاج اللازم فهذا ليس بالأمر السهل.
هكذا كبر شقيقي أمام عينيّ والديّ اللذين كانا يحملان كل همّه، إلى أن كبر، وتزوجت أنا وتزوجت شقيقتاي، وبقيّ والداي يعيشان رفقته، هذا الذي تمنيت لو كان عونا لوالديّ عند كبرهما، كأن يشتغل أي شيء بسيط لا تعيقه إعاقته على ممارسته، وأن يطيع والديّ ويبرّهما، فهما ضحيا لأجله بالكثير، لكن للأسف الشديد هو عاق لهما ويعاملهما بسوء كبير لا يتصوره عقل، لدرجة أنه يسبهما، ويشتمهما وجعل والدتي بالرغم من كبر سنها خادمة له، ولا تصدقوا ماذا يرغب في فعله حاليا، لقد طلب منهما مغادرة البيت وإخلائه حتى يتزوج، لم يصدق والدي ما سمعه من ابنه الوحيد، ما جعله يصاب بوعكة صحية بعدما أصيب بارتفاع ضغط الدم، والطبيب نبّه علينا بتوفير الراحة وعدم تعرّضه إلى أي إزعاج أو غضب قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وتصبح حياته في خطر، وشقيقي يعلم ذلك ولم يهتم بالأمر، بل زاد عنادا وتجبرا، ولحق به الأمر لضرب والدتي لأنها رفضت ووالدي الخروج من البيت ولما صعب الأمر عليه طلب منهما بيع البيت ومنحه حقه، ليرحل عنهما، ففي اعتقاده هما سببا شؤم حياته.
شقيقي يرفض أي نصيحة وساخط على حاله، ويسب الدين ويكفر بالقدر الذي كتب عليه الإعاقة، وأنا أخشى عليه من غضب الله وعقابه له، وأخشى أيضا أن يتسبب في وفاة والدي المريض، فبالله عليكم كيف لي أن أقنعه بأن كل ما يفعله هو خطأ وأنه عليه أن يهتدي ويتوب إلى الله ويصلح نفسه ويبر بوالديه ليرضى الله عنه؟ أجيبوني جزاكم الله خيرا.
فلة / العاصمة
.
.
كرهت نفسي وكل من حولي ولا أرغب إلا في الرحيل والموت
أنا فتاة في 37 سنة من العمر، لست متزوجة، أنا شخصيا أؤمن أنه كل شيء بيد الله وقدره، لكن كلام الناس يؤلمني، أحيانا أكره نفسي، وأكره جميع البشر وأبتعد عن الناس، ولا أريد أن أكلم أحدا، حتى أعز صديقاتي، وفي الأيام الأخيرة بدأت أقطع علاقاتي مع الجيران والصديقات، لا أدري لماذا؟
أنا كلما صاحبت فتاة تتزوج، وصدقوا أو لا تصدقوا، ففي الكثير من الأحيان يكون العريس من طرفي، وأساعدهن وأفرح لأجلهن وأشتري لهن هدايا ثمينة لكن مؤخرا أصبحت انطوائية وجميع جيراني يشتكون ويتساءلون لماذا تغيرت بعدما كنت أساعد جميع من يطلب مني المساعدة خاصة المادية علما أني ميسورة الحال، كنت لا أبخل على أحد لكني مؤخرا أصبحت لا أبالي بأحد مع أنني طيبة القلب وحنونة وهذا الذي لا أفهمه لماذا تغيرت بهذا الشكل، حتى أنني كرهت نفسي وصرت أحتقرها، وكرهت كل من حولي، ففي بعض الأحيان أفكر في الرحيل بعيدا أو الموت لأتخلص من كل عذابي.
لا أدري ماذا أصابني بالضبط وما يحدث معي هل أصبت بعين أو حسد أو أن المرأة حينما تكبر ولا تجد أي أحد بجانبها يواسيها ويؤنس وحدتها تشعر بالكآبة والحزن. أرجوكم ساعدوني، أفيدوني بنصيحة تشعل الشموع في حياتي وتنيرها جزاكم الله خيرا.
المعذبة /الجزائر
.
.
من القلب: لـن تتكرر الذكريات
هذا الشتاء غريب حقا.. يختلف عن باقي فصول الشتاء
فبعد أن عشنا فيه بالصدفة أعظم اللحظات
أبى التاريخ أن يعيد نفسه هنا
أبت أن تـُفتح من جديد .. حديقة الذكريات
**
ليس بمقدوري أن أرسم خرائط المسارات
ليس بمقدوري نحت تماثيل جديدة بطينة الأمنيات
فأنا إن أطفأت آخر شمعة .. لن أعيد الأولى للحياة
**
في الشتاء درجة الحب تقارب المئة
تتقلص يا خليلتي ثورة القلوب. وتعود بنا إلى عهد الغابر؟
يعطينا الثلج شرانق الحرير…. ويغسلنا المطر كأغصان الشجيرات
في الشتاء ما من أحد بقادر على قيادة المعجزات
إنما العواطف تصبح كندى ثابت على مقدمة الوريقات
تتقاسم الحب معنا جل الكائنات
فكوني يا خليلتي مهيأة على رؤوس كل الساعات
فإن لم نفلح في إعادة نفس السيناريوهات
على أقل تقدير ..نثبت بأننا نحوز على نفس البصمات
**
لا أريد أن أنقب عن جذور الحب
ذلك الدليل الدامغ على صحة العلامات
يكفيني أن أغدق عليك ألطف العطور المستخلصة من الشجيرات
جمال نصرالله / عين الحجل
.
.
حاضري يملؤه الضباب ومستقبلي ينتظره السواد
الواقع ملموس والحلم مأمول والقضاء والقدر نناله ويجب علينا أن نستقبله بصدر رحب، لا أريد أن يصيبك الإحباط ولكن هناك واقع تعيشه وقضاء الله وقدره عليك لا يمكن أن تخفيه أو تتجاهل أمره، ماذا لو رزقك الله بالأطفال وأنت لا تزال من دون عمل فإن المشاكل ستتعقد أكثر مع كل أفراد العائلة وقد تخرج عن سيطرتك.
إن إعاقتك بسيطة ومع تطور الطب ليست عائقا لبناء مستقبلك، توكل على الله وابحث عن العمل أولا وبعدها ستجد نفسك أمام واقع أكثر صدقا.
علي/ تونس
أسأل الله أن يكتب لك الشفاء والعافية من كل مكروه أما بعد:
أود أن أذكرك بوجود جهاز لضعيفي السمع يوضع في الأذن وهو صغير حاول ان تحصل عليه، فوضعك الحالي يحتم عليك استعماله، فلا تخجل من استخدامه. أن تفعل ذلك وتحلو لك الحياة ويسهل أمرها، أفضل لك من المشي مطأطأ الرأس خشية اللقاء مع المعارف والأصدقاء وفوق كل هذا عليك ان تحمد الله على ما ابتلاك به والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.
أخي الكريم أنا، أيضا، طالبة جامعية، وقصتك تشبه وضعي ولله الحمد والمنة، مر الأمر بسلام لقد تعرضت للسقوط وهذا الحادث أثر على دماغي الذي كان يحمل ذكاء منقطع النظير وفقدت الذاكرة جزئيا، لكن بصبري وعزيمتي تجاوزت تلك المحنة وتحصلت على “الباك”، عليك بالحلم والتحلي بالصبر، حتما سيلاقيك القدر بفتاة تصونك وتحبك لذاتك دون الحاجة لاستعمال الهاتف أو غيره، أما العمل فإنه رزق سيأتيك عندما يأذن الله بذلك. عليك بالسعي فقط.
جزائرية
.
.
نصف الدين
إناث
7697 – فتاة، من ميلة 38 سنة، عزباء، ماكثة في البيت، تبحث عن رجل لا يتعدى 48 سنة، لابأس إن كان مطلق أو أرمل بأولاد، ذو عمل مستقر، من ولاية ميلة.
7697 – سارة، من باتنة 30 سنة، مطلقة بطفل، عاملة في إطار التشغيل، تبحث عن رجل جاد في الزواج، يكون مطلق، أو أرمل بولدين، عمره لا يتعدى 50 سنة، ويكون ذا عمل مستقر من الشرق الجزائري
7699 – سميرة، من خنشلة، 34 سنة، ماكثة في البيت، مطلقة بدون أولاد، تبحث عن رجل من الشرق عمره لا يتعدى 55 سنة، يكون ذا عمل مستقر، لا مانع إن كان مطلقا بأولاد.
7700 – امرأة من برج بوعريريج 39 سنة، مطلقة بدون أطفال، ماكثة في البيت، تريد الزواج برجل جاد، لا يتعدى 50 سنة، يكون مطلقا وذا عمل مستقر من أي ولاية.
7701 – سامية من برج بوعريريج 39 سنة، ماكثة في البيت، عزباء، ترغب في الزواج من رجل صادق، ذي عمل مستقر، عمره ما بين 39 و 50 سنة، لابأس إن كان مطلقا أو أرمل من الشرق.
7702 – كوثر، 29 سنة، من بومرداس، ماكثة في البيت، عزباء، تبحث عن رجل من الوسط أو الشرق، ذي عمل مستقر، يتراوح عمره ما بين 31 و40 سنة يكون ابن حلال مقبول الشكل.
.
ذكور
7728 – شاب من ڤالمة، 42 سنة، ذو عمل مستقر، أعزب، يبحث عن امرأة للزواج عمرها ما بين 28 و35 سنة، لا يهمه إن كانت عاملة أو ماكثة في البيت، لابأس إن كانت مطلقة بدون أولاد من الشرق.
7729 – الهادي 30 سنة، من العاصمة، متزوج ويبحث عن زوجة ثانية تكون من العاصمة وضواحيها، لا تتعدى 30 سنة، لابأس إن كانت أرملة أو مطلقة ولابأس إن كانت عاقرا.
7730 – عاشور، من البرج 33 سنة، سائق في شركة، أعزب، يبحث عن فتاة للزواة، تكون عاملة في سلك التعليم، عمرها أقل من 33 سنة، تكون عزباء من الشرق أو الوسط.
7731 – رابح، من البويرة 45 سنة، ذو عمل مستقر، أعزب، يبحث عن فتاة لا تتعدى 40 سنة، لا مانع إن كانت مطلقة حبذا لو تكون عاملة من أي ولاية.
7732 – عبد المالك، من خنشلة، 28 سنة، أعزب، خياط، يبحث عن فتاة جادة في الزواج تكون ماكثة في البيت عمرها لا تتحاوز 25 سنة، تكون خياطة،
7733 – محمد، من سعيدة 40 سنة، عامل حر، أعزب، يبحث عن فتاة للزواج عمرها ما بين 22 و30 سنة، تكون عاملة أو ماكثة في البيت، عزباء، من الغرب الجزائري.