منوعات

زوجتي تهتم بالعبادة وتهملني في رمضان

الشروق أونلاين
  • 15085
  • 56

أنا شاب عمري 37 سنة متزوج، وأب لطفلين، الكبير في سن الخامسة والصغير لا يتجاوز السنتين، زوجتي طيبة وخلوقة ومتدينة تسعى دوما لخدمتي وهذا جميل لا أنكره لأنني رجل عادل ومحب لزوجته وطفليه واجتماعي، غير أن ما أشكو منه يختلف تماما عن بقية أشهر السنة لأنني أشكو منه في شهر رمضان فقط والمتسبب فيه هي زوجتي العزيزة التي أكن لها كل الاحترام والتقدير لكنها تزعجني كثيرا في هذا الشهر من كل سنة وتثير جنوني.

حيث أنها ما إن يحل هذا الشهر الكريم حتى تنساني تماما ولا تهتم بي كما في السابق، تهملني، من كل النواحي حتى في حقي الشرعي، ذلك لأنها تهتم بشيء واحد وهو العبادة فقط، تصوم وتصلي، وتكثر من ذكر الله بقراءتها للقرآن الكريم، وبعد الإفطار تصلي التراويح لتعود إلى البيت متعبة فتنام ساعة ثم تنهض وتصلي وتقرأ القرآن، وإذا طلبت منها شيئا تقول إنه يمكنني أن أقوم به وأخدم نفسي، وإذا طلبت منها أن تطبخ لي ما أشتهيه من المأكولات تقول لي: أن رمضان للعبادة وليس للأكل وتنويع الطعام وتكتفي بما هو أساسي فقط على مائدة الطعام، ففي اعتقادها أنه ليس لديها الوقت لتضيعه في طهي هذا وذاك، ولا تريد أن تفوت عليها ساعات أيام رمضان في ما لا يجدي نفعا فالأهم عندها العبادة وفقط، الصلاة، قراءة القرآن تفقد بعض الفقراء للصدقة من خلال نشاطها بإحدى الجمعيات الخيرية، أما أنا ففي خبر كان، مما جعلني أشعر أنني بلا زوجة في هذا الشهر على غرار زملائي ومعارفي الذين كلما التقيت بهم يثنون على زوجاتهم ماذا حضرن من مأكولات تشتهيها أنفسهم، لقد غضبت من زوجتي التي لا تريد فهمي ورفضت كل ما تفعله بي، وحدث بيننا خلاف فخرجت من البيت لبيت والدتي ووعدتها بأنني لن أعود إليها إلا بعدما تصلح من نفسها، وتطيع أوامري، وترضخ لي.

أنا ببيت أمي التي تخدمني بدل زوجتي. للعلم فإن بيتي مستقل عن والدتي لكننا نعيش في نفس البيت الكبير، فهل أنا مخطئ في ما فعلت؟

صالح / عين الدفلى

.

.

حتى لا أكون عبئا عليه طردني من بيت أمي

أنا شاب عمري 20 سنة، لم أعرف والدي فلقد توفي وأنا لم أتجاوز السنة من عمري، وما إن مرت سنة على وفاته حتى تزوجت والدتي من رجل آخر وأسكنته بيتنا مقابل قبوله بي، فوالدتي لم تشأ تركي لأنني ابنها الوحيد، ولم يمانع زوج أمي من ذلك طمعا في السكن الذي تركه والدي لوالدتي، شاء القدر بعد ذلك أن تنجب والدتي أشقاء لي من زوجها، ولكنني كنت ألاحظ أن زوجها الذي اعتبرته والدي في غياب والدي الحقيقي يسيء معاملتي ويفضل أشقائي علي وإن حدث وأن شكوت والدتي فإنها تقول: أنني حساس أكثر من الطبيعي وليس هناك أي شيء من ذلك القبيل، وأعتقد أن أمي تقول ذلك حتى تخفي عيوب زوجها، وألا تعمق الخلاف بيني وبينه كما أعتقد أنها تحبه ولا تريد أي إزعاج له، لكنني كنت أتدمر كلما رأيته يوفر لأولاده ما هم بحاجة إليه بمجرد ما يطلبوه على غراري أنا، فإن طلبت شيئا فإنه مرفوض باعتباري كبيرا وعلي أن أوفر ما أريده لنفسي، أو أن المبرر يكون بعدم وجود المال لذلك، لقد سئمت العيش بذلك البيت سيما وأنا أرى أشقائي أيضا يعاملونني كالغريب عنهم وأعتقد أن والدهم من يزرع بداخلهم الحقد والكره، حتى أن شقيقي الأصغر طلبت منه ذات مرة أن يشتري لي بعض اللوازم في طريقه وقلت له إنني شقيقه الأكبر وعليه أن يحترمني ويطيعني لكنه رد علي بدون احترام وقال: إنني لست شقيقه، لقد ضاق حالي وصرت لا أطيق أحدا فازدادت عصبيتي، وصار الصراع قائما بيني وبين زوج أمي الذي أصبح لا يريد وجودي بالبيت، خاصة وأنه في كل مرة يطلب مني العمل وتوفير المال لمنحه له لكنني لم أجد أي عمل أستطيع من خلاله توفير المال، فأنا مثل بقية شباب هذا الوطن تطاله البطالة بعد التسرب المدرسي، وهذا الأمر ما جعل زوج أمي يركز عليه حتى أنه ذات مرة تجرأ وقال لي: ابحث عن عمل أو أخرج من هذا البيت، وهنا ثارت ثائرتي ولم أستطع كتم غيضي وقلت له: من عليه الخروج هو أنت لأنه ليس بيته إنما البيت بيت والدي رحمة الله عليه، فلم يتمالك نفسه وانهال علي بالضرب وطردني من البيت، حدث كل هذا على مرأى من والدتي التي لم تتحرك، ولم تقل شيئا خوفا من زوجها، حاولت بعدها العودة إلى البيت لكنني وجدت زوج أمي بالمرصاد لي.

أنا اليوم عند أحد أصدقائي ولا أدري كيف أتصرف؟

سفيان / أم البواقي

.

.

زواجي في الأربعين سلب سعادتي وابتسامتي

كرست حياتي كلها للعمل والاجتهاد بعد حصولي على الشهادة العليا، وكنت طوال السنين الماضية أنتظر رجل حياتي، من يدخل البهجة إلى قلبي ويكون عونا لي على الحياة، وانتظرت طويلا، كنت كلما رأيت أحدهم أو وقع نظري عليه وأعجبني تمنيته زوجا، وقلت أنني أخيرا وجدته لكن بعدها أجده قد طار من بين يداي، أجل كنت في كل مرة أتلقى طعنة موجعة، فأستسلم للبكاء والأحزان وبعدها أتشجع وأنهض من جديد آملة في غد أفضل إلى أن بلغ بي العمر أربعين سنة، لم يكن ينقصني شيئا، جميلة، خلوقة ذات وظيفة مرموقة استطعت من خلالها شراء سيارة، وتوفير مستوى معشيي جيد، لم ينقصن إلا رجلا، وبعد سنوات الانتظار طرق أحدهم بابي وطلب يدي، لم يكن يتمتع بما أريده في رجل حياتي إلا أنني تنازلت كون العمر لا يسمح لي بالانتظار أكثر وأمام إلحاح أهلي رضيت به زوجا، وأثناء فترة الخطوبة أحسست بمشاعر تجلبني نحوه لأنه بدا أنه إنسان طيب، والرجل الطيب يحب .

تزوجته، لأجد بعد معاشرتي له أنه لا يفضي غروري، أجل هو خال من أي شيء يحبب إلى قلبي حتى تلك الأخلاق التي تظاهر بها أثناء فترة الخطوبة كانت مصطنعة، لقد صدمت، وزاد هذا في عذابي، أجل فصرت أفكر إلا في الماضي، وأحاور نفسي لماذا لم أتزوج في سن العشرين حيث كانت الحياة أجمل وكنت لا زلت أطمح إلى الحياة بكل ألوانها، وطموحاتي كانت أكبر مع رجل حياتي، أما اليوم أجد نفسي قد ضاقت بي الأحوال من جميع النواحي حتى الحلم بالأمومة تضاءل ثم حتى وإن أنجبت متى سأربي ابني كم يكون سني حينما يكبر أولادي؟ ماذا بعد هذا السن الذي أنا فيه؟ زواجي جاء متأخرا، جاء حيث كل شيء في هذه الحياة أصبح لا طعم له، صدقوني إن قلت أن زواجي في الأربعين سلب سعادتي بدل من أنه زاد فيها لأن زوجي هو الآخر يثير المشاكل، والله كنت أفضل حياة العزوبية على ما أعيشه حاليا لأنني أسمع منه ما لا يرضيني، يقلل احترامه لي، وفرض كل سيطرته علي حتى أنه لا يثق بي لأنه فاقد الثقة بنفسه ولكل من حوله، لقد سئمت كل حياتي ولا أدري ما أفعله حتى أجد السعادة التي طالما بحث عنها ؟

منيرة / ڤالمة

.

.

من القلب : رويدك لست لعبة بين يديك

أجل أحببتك بكل لغات العالمبكل ما يحمله الحرفان الحاء والباء من تعابير الحبوقبلتك زوجا

منحتك الأمانالحنان الآمال

زرعت ابتسامة على وجهك بعدما فقدتها بل وودعتها إلى أجل مسمى

وكان مجيئي في حياتك شمس أنارت دربك

ووعدتك بأن لن أتخلى عنك لأنك أصبحت أنت الآخر شمعة في حياتي

لكن رويدك، رويدك أن تستغل حبي وأن يكون عنوانك خداع ومكر ولهو ولعب

فأنا أفهم جيدا كل تحركاتك ..وأفهم كل تعابيرك وكل ما ينطق به لسانك

رويدك أن تفكر في بأنني لعبة بين يديك تستغل حبها ومالها لأجل سعادتك

فأنا لست لعبة ولن أكون لعبة بين يديك يا سيدي

رويدك أن تفهم أن حبك وبعدك سيقتلني، أو يضيعني

سيقتلني حتما حينما أشعر بصدقه ونبض صافي

سيضيعني حتما حينما أشعر أنني ملكة على عرش قلبك لكن غير هذا إن شعرت في لحظة واحدة أنني مجرد لعبة تستهواها فتأكد أنني لن أسامحك

لن أغفرلك وسأعلنها حرب عليك

فلست من تعتبرها لعبة هي أنا

وتختار غيرها في الخفاء

لن أرضى بالخيانة والخداع ولن أرضى أن أكون مجرد لعبة تهواها وتتركها حيث تشاء

من رتيبة إلى خالد وهران

.

.

هل أذنبت في حق ابنتي بعدما زوجتها من رجل فاسد

أعيش وأسرتي بمنطقة ريفية، أكسب رزقي من فلاحتي للأرض، متزوج وأب لثلاثة أولاد أكبرهم ولد هجر المنطقة نحو العاصمة قصد العمل، فهو يرفض أن يكون فلاحا مثل والده، فمنذ صغره أحب التجارة، وبقيت لي بنتان.

الكبرى ولما بلغت سن الخامسة والعشرين ولم يتقدم أحد لخطبتها أصابني القلق وخشيت أن تعنس ففي بلدتنا الفتيات يتزوجن كلهن في سن مبكرة جدا خوفا على شرفهن، فما إن تزوجت ارتاح الوالدين منها بل وكل الأهل، كنت دائم القلق على بنتيّ لذلك أنا أوقفتهما عن الدراسة في سن مبكرة، رغم اجتهادهما، وفكرت في تزويجهما أحسن لهما من تطاول ألسنة الناس عليهما، ففي بلدتنا الناس لا ترحم أحدا، وسعدت كثيرا حينما طرق أحدهم بابي طالبا يد ابنتي الصغرى فزوجتها مباشرة وهكذا ارتاح بالي، على الأقل زوجت واحدة ولم تبق لي إلا الكبرى التي كنت أرى أملا في زواجها بعد أختها حيث كنت أقول: ربما يراها أحدهم في عرس أختها فيخطبها لكن هذه الأمر لم يتحقق، ومرت شهور ثم سنوات ولم يطرق أحد بابنا حتى بلغت ابنتي الثلاثين سنة وصرت أرى أنها عبء كبير على العائلة وازداد قلقي إلى أن جاءني جاري يسأل عن ابنتي ولما استفسرته عن السبب قال لي: إن لديه عريس لها، سعدت كثيرا بذلك ولم أمانع فأخيرا جاءت البشرى، ودخل العريس بيتنا خاطبا ابنتي، فلم تمانع من الزواج، ولم أمانع أنا أيضا وتمت الخطبة، لكن وأثناء فترة الخطوبة أبلغني أحد معارفي أن خطيب ابنتي رجل فاسد لا يصلح أن يكون زوجا صالحا لابنتي لأنه يعرفه وقد كانت له بعض الأعمال معه، للعلم خطيب ابنتي ليس من نفس منطقتي وجاري من عرفني عليه، وما علمته أن خطيب ابنتي يشرب الخمر، وأن زوجته الأولى خلعته، بسبب سوء أخلاقه، في البداية أوشكت على أن أوقف هذه الزيجة لكنني فكرت ربما تكون آخر فرصة لتزويج ابنتي فأضيعها وبعدها لن تتزوج أبدا فسكت عن الأمر وقلت في نفسي: ربما بعد زواجه سيتخلى عن أفعاله.

تم زواج ابنتي، سعدت كثيرا في بداية زواجها لكن سعادتها لم تتم، فهذا الزوج بدت كل عيوبه حيث اكتشفت فعلا أنه سكير وأنه سارق وأن هناك الكثير من الناس تتردد عليه لاسترجاع ديونها التي لم يشأ إعادتها لهم، وأنه ناكر للجميل، فبالرغم من خدمتها له يضربها ويسبها ومؤخرا اتصلت بي هاتفيا تطلب مني أن أطلقها منه لكنني رفضت وقلت لها :إن طلقت فلا عودة لك إلي فعلت هذا لأن طلاق المرأة وعودتها لبيت أهلها عيب كبير في بلدتنا.

قلبي على ابنتي فأنا من خدعها وزوجتها لرجل فاسد ولا أدري كيف أتصرف هل أوافق على طلاقها من رجل فاسد حتى أنقذها من عذابها أم ماذا أفعل؟وهل أذنبت في حقها أجيبوني جزاكم الله خيرا ؟

الهاشمي / خنشلة

.

.

نفسي تأمرني بالسوء حتى والشياطين مصفدة

أنا شاب عمري 26 سنة، من أسر ة محافظة جميع أفرادها ملتزمون إلا أنا وكأنني لست منهم، اتبعت رفقاء السوء فضللت معهم وصرت أقدم على المحرمات والمنكرات وهذا بدون علم أفراد أسرتي الذين يعتبرونني صالحا مثلهم ولو اكتشفوا أفعالي لتبرؤوا مني، أنا لا أستحق أن أكون منهم، أدعو دوما الله أن يمن علي بالتوبة ولكنني لحد الآن لم أتب ولا زلت على ضلال حتى بحلول هذا الشهر الكريم أنا لا زلت آتي المنكرات، نفسي تدفعني إلى الآثام وارتكاب الذنوب بالرغم من أن الشياطين مصفدة، ففي أول أيام شهر الرحمة لم أستطع مقاومة نفسي وأخرجت سيجارة ودخنتها رفقة صديقاي بمنطقة أعتدت الذهاب إليها رفقتهما باتجاه البحر حتى لا يرانا أحد، فنحن إن كنا نخفي معاصينا عن الناس فالله يرانا وستكتب علينا سيئة .

أجل انتهكت حرمة رمضان في أول يوم منه، وعلي كفارة، وقد ندمت على ذلك أشد الندم، فأنا إن كنت فقد فعلت هذا في أول يوم ففي الأيام المتوالية أنا لا أستطيع الصوم عن الجوارح حيث كلما خرجت للشارع لا أستطيع غض بصري ويلحق الأمر بي إلى مغازلة أو معاكسة الفتيات كما أنني أختلق الأكاذيب وأحلف بالله كاذبا حتى يصدقني الجميع، وإذا دخلت البيت أختلي بغرفتي حيث استسلم لرؤية الأفلام ومنها ما تحمل مشاهد، لا داع لذكرها .

أفعل كل هذا وأنا أعلم جيدا أنني آثم وسأعاقب على ذلك، لكن صدقوني لقد حاولت مجاهدة نفسي فلم أستطع، فنفسي تأمرني بالسوء بالرغم من أن الشياطين مصفدة في هذا الشهر، وصرت أخشى أن أقع في كبيرة من الكبائر قبل نهاية هذا الشهر، فكيف أنقذ نفسي مما أنا فيه أرجوكم أجيبوني ولكم مني الشكر الجزيل؟

ر ضا / العاصمة

.

.

نصف الدين

إناث

1076 / خديجة 37 سنة من غليزان مطلقة بدون أطفال لديها سكن خاص تود البدء من جديد إلى جانب رجل محترم يقدرها ويعينها على تخطي عثرات الماضي شرط أن يكون جاد له نية حقيقية في الارتباط.

1077 / شابة من ولاية بومرداس 26 سنة مقبولة الشكل تبحث عن فارس أحلامها الذي تدخل معه عش الزوجية فيحقق لها السعادة والراحة النفسية يكون متفهما محترما، عاملا مستقرا لا يتعدى 35 سنة.

1078 / كريمة من الجزائر 47 سنة، عاملة، جميلة الشكل، حنونة، طيبة تبحث عن شريك الحياة الذي يقاسمها أحلامها وطموحاتها، يكون متفهما جادا وله نية حقيقية في فتح بيت الزوجية.

1079 / حنان من تيارت 25 سنة، جميلة، محترمة، تود الارتباط في الحلال برجل محترم يقدرها ويصونها في الحلال يكون جادا وله نية حقيقية في الاستقرار عاملا مستقرا وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج أما سنه فلا يتجاوز 35 سنة.

1080 / شابة من ولاية المدية 30 سنة ماكثة في البيت تبحث عن رجل أصيل يكون لها نعم الرفيق الصالح ويحتويها بالحب والأمان تريده ناضجا ويقدر المرأة والحياة الأسرية، كما تشترط أن يكون من نفس ولايتها وعاملا مستقرا لا يتعدى 45 سنة.

1081 / شابة من ولاية قسنطينة 29 سنة أستاذة تبحث عن شريك الحياة الذي يقاسمها أحلامها ومساعيها يكون متفهما ويقدر المرأة أصيلا وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج. أما سنه لا يتجاوز 39 سنة.

.

ذكور

1085 / رجل 46 سنة من ولاية البليدة مطلق بدون أولاد لديه سكن خاص يبحث عن امرأة تنسيه فشل زواجه الأول وتعيد إلى حياته السكينة والهدوء، تكون واعية وقادرة على تحمل المسؤولية سنها لا يتعدى 46 سنة.

1086 / مصطفى من سطيف 24 سنة، عامل يبحث عن فتاة الأحلام التي تؤسس إلى جانبه بيت الحلال يريدها واعية وتقدر الحياة الأسرية متفهمة وذات أخلاق، عالية كما يريدها جميلة الشكل لا تتعدى 23 سنة من الشرق.

1087 / محمد من ولاية تيارت 30 سنة، عامل يبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب فتاة صادقة لها نية حقيقية في الارتباط لا يهم إن كانت مطلقة بدون أولاد ولا تتعدى 33 سنة.

1088 / فريد من ولاية ڤالمة 31 سنة عامل مطلق ولديه طفل يرغب في إعادة بناء حياته إلى جانب امرأة محترمة تقدر وتصونه بما يرضي الله واعية وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج يريدها من الشرق.

1089 / شاب من ولاية بسكرة 25 سنة، عامل يبحث عن بنت الحلال التي تسانده في السراء والضراء، تكون متفهمة ومقدرة لظروف الحياة، ناضجة ولها نية حقيقية في فتح بيت الزوجية، سنها لا يتعدى 20 سنة.

1090 / كمال من ولاية باتنة موظف، 35 سنة يود الارتباط مع فتاة محترمة متفهمة، ناضجة تقدر الحياة الزوجية واعية ومسؤولية كما يشترطها أن تكون عاملة في سلك التعليم أو قطاع الصحة.

مقالات ذات صلة