منوعات

زوجتي جعلت بــيتــي مــطعــما مــــدرسيـــــا

الشروق أونلاين
  • 8447
  • 10

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: أنا رجل متزوج لدي أطفال يدرسون في مختلف الأطوار بما في ذلك الجامعة بعدما تحصلت ابنتي على شهادة الباكالوريا، أعيش كأغلب الجزائريين بعض الأزمات المالية في مناسبات معينة وأهمها الدخول المدرسي لما يتطلبه هذا الموسم من مصاريف تثقل الكاهل وترهق الجيوب، عادة ما تمتد أزمتي إلى عدة أشهر، مما يجعلني في وضعي شبه مزر، رغم ذلك فإن زوجتي لا تقدر ظروفي فأجدها تتصرف بعشوائية ولا تعتمد على أسلوب النظام فيما يتعلق بالمعيشة.

إن أهم ما يؤثر علي ميزانيتي سلبا في هذه الفترة بالذات تحول بيتي إلى مطعم مدرسي، بسبب زملاء أبنائي الذي يترددون علي البيت باعتبار أحيائهم البعيدة يفعلون ذلك في فترة الزوال، إذ يتناول هؤلاء وجبة الغداء وفي الحقيقة لم أكن لاعترض على هذا الحال لولا الظروف الصعبة، صراحة هذا الوضع زادني تأزما فعوض أن تشتري زوجتي 5 خبزات فإنها تقتني الضعف وهكذا تفعل في كل المواد الغذائية، فوجبة أفراد عائلتي تكلفني اقل بكثير من إطعام أؤلئك الأطفال، علما ان عددهم في تزايد مستمر، لقد طالبت زوجتي باعتبارها القائمة على هذا الشأن بالحد من هذا الاستقبال لهذا العدد من الاطفال، لكنها أظهرت تذمرا وقالت أنها لا تستطيع ان تطرد أطفالا أبرياء طرقوا الباب يسألون لقمة سد الرمق.

إن زوجتي لا تدرك أن هذه اللقمة هي سبب شقائي واجتهادي وممارستي لعمل إضافي يضطرني في أغلب الأحيان إلى دخول البيت بعد منتصف الليل، لا تدرك زوجتي أن هذه اللقمة أساس استمرارنا وهي من تمدنا بالقوة وتكفل لنا القدرة على مواجهة مصاعب الدنيا، تجهل أو تتجاهل بأن الاستمرار على هذا النحو لن يمكنني من توفير حاجيات أبنائي، لأن الوضع حقا أتعبني ونحن في بداية الموسم فما بالكم إن ظل على هذا الحال طوال السنة الدراسية، لذلك قررت أن أتصرف بالنيابة عنها وأقوم بطرد هؤلاء الأطفال، لكني قبل أن افعل أريد استشارتكم لأن نفسي تأبى القيام بهذا التصرف وإن كان على حسابها.

مختار/ المسيلة

 .

هل يقبل العالم تحررا يُضيع مصالحه.. يُهدد بقائه ويُكسر كبرياءه

البلاد العربية مازالت بعيدة المنال واننا بأيدي الغرب كمن يمسك بخيوط “الڤراڤوز” يرسل خيطا ويمسك آخر ليحصل على الحركة التي يريد فإذا عصى الحكام أمره حرك الشعوب عن طريق المعارضة التي يصنعها وإذا تحركت الشعوب وأرادت أن تمتلك إرادتها بنفسها ساوم الغرب الحكام أو من بيدهم القوة بين ردع الشعوب أو البقاء في السلطة وتبقى الأمة على هذا الأساس حكاما ومحكومين في قبضة الغرب يستعملها كيف يشاء، ولذلك فالأمر على ماهو عليه لا يمكن أن ننتظر ربيعا لا يخدم مصالح الغرب، ورغم ذلك يصر كثير من المشتغلين بالسياسة على نجاح الربيع العربي ويفرحون بنتائجه، رغم أن كل الدول التي طالها تكبدت خسائر فادحة وأن الثوارات كلها التي قامت انتكست وذلك حسب وجهة نظري، لأن العالم لا يمكن بأي حال من الاحوال أن يقبل تحررا تضيع معه مصالحه وتهدد بقاءه وتكسر كبرياءه، فالكرة الآن في مرمى الشعوب وحكامهم وعليهم أن يبحثوا عن آلية تجنب الجميع كوارث الربيع العربي وتحقق للشعوب طموحاتهم في التحرر والكرامة والعدالة الاجتماعية بعيدا عن الضغوط الأجنبية والصراعات المصلحية ويتخلى الحكام عن فكرة معاداة الشعوب والتشبث بالسلطة، وبهذا تقوى الجبهة الداخلية ويتجانس المجتمع وبالتالي تتكسر كل محاولات توظيفه من طرف الدول العظمى في أجندات تخدم مصالحها على صخرة تماسكه، ونفوت الفرصة على أعداء الأمة المتربصين بها ونسلم من ويلات ومآسي ما يخطط لنا بقليل من الحكمة وتغليب المصلحة العليا لأمتنا.

فاخر لخضر   حاسي فدول

  .

حلول في سطور

إلى خديجة/ تيارت:

إذا كانت قريبتك حتى الآن لا ترغب بالحديث معك بسبب خلاف قديم، فقد آن الآوان أن تبادري بهذه الخطوة قبل السفر إلى البقاع المقدسة، فالمسامح كريم والعفو عند المقدرة من شيم الكبار، اسأل الله أن يؤلف بين قلوبكما وأن يهدي الجميع إلى ما يحبه ويرضاه.

إلى فوزي/ المدية

تخلص من الأفكار السلبية التي تشغل أكبر حيز من عقلك، لكي يتسنى لك الاقبال على الدنيا بالكثير من التفاؤل ولا تنسى أن المؤمن أمره خير إذا كان متشبثا برحمة الله، رطب لسانك بالأذكار في الصباح والمساء وحافظ على الطهارة لكي يبتعد عنك الشيطان واسأل الله أن يلهمك رشدك إنه على كل شيء قدير

إلى سيد علي/ البليدة

حاول التقرب من زوجتك خاصة في هذا الظرف، لأنك الوحيد من بوسعه تعويض الخسارة التي ألمت بها بعد وفاة والدها رحمه الله، فحالتها النفسية لا تجعلها بمزاج جيد لذا يجب عليك اللين في المعاملة ولك في هذا الاحسان عظيم الأجر إن شاء الله.

إلى سمية/ تبسة:

حضانة الأطفال من حق الوالدة، فإذا تعذر عليك استرجاعهم بالتي أحسن، فالحل الوحيد اللجوء إلى القضاء فلا يحق لأي كان انتزاعهم منك ولا يُحرم الأطفال من الوالدة لأن أعمامهم يريدون الاحتفاظ بهم بسبب وفاة والدهم فهذا ظلم ما بعده ظلم.

إلى نوال/ البويرة:

لم تذكر في رسالتك المزيد من المعلومات الكافية لكي اقدم لك النصيحة المناسبة لذا أرجو منك المراسلة مرة أخرى مع التطرق لبعض التفاصيل، أهمها سنك ووضعك الاجتماعي، اسأل الله أن يفرج همك في القريب العاجل إن شاء الله.

 ردت شهرزاد

  .

رد على مشكلة:  إلى متى يظل المعلم خادما وليس مربيا؟

الحمد الله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم، تحية تقدير واحترام إلى معلمينا الكرام وبعد:

لقد سادت في مجتمعنا ظاهرة عدم احترام المعلم من طرف التلاميذ والأولياء، كيف لتلميذ أن يحترم معلمه، وقد يرى عدم احترامه من طرف أوليائه، إذ يجب تغيير تلك الأفكار السلبية من الولي قبل الابن، لأن الولي والمعلم مكملان لبعض، ومن خلالهما نستطيع بناء جيل واع، لأن أعظم هبة يمكن أن تقدم للمتجمع هي التربية والتعليم، والمعلم هو نبراس المعرفة ويحمل أرقى رسالة مقدسة وشريفة على مر العصور، وما من أمة تسعى لكسب مكان مرموق بين الأمم إلا وأولت الرسالة التربوية اهتماما بالغا، هذا هو المعلم الذي يعتبر لدى الأغلبية خادما، يجب أن نرفع مستوى تفكيرنا بصرف تلك النظرة، يكفيه أن يؤدي أمانته جيدا، فما أجملها من مهنة وما أعظمها وما أثقلها من أمانة، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول “العلماء ورثة الأنبياء”. يقول أبو حامد الغزالي “إن مقام المعلم هو أشرف الأحوال، فمن علم وعمل فهو الذي يُدعى عظيماً في ملكوت السموات، فإنه كالشمس تضيء لغيرها وهي مضيئة في نفسها، كالمسك الذي يطيب غيره وهو طيب” فالتعليم ليس مجرد أداء آلي يقوم به، لكنه مهنة لها أصول وعلم له مقومات، أما بالنسبة للراتب فلك الحق في ذلك، فالغلاء أثقل الجيوب، فمن المفروض أن يكون الراتب معقولا يسد حاجياتنا، لأننا والله لو نصب مال الدنيا كلها على التعليم لا يمكنها أن تساوم المعلم في مهنته، لأنها أنبل مهنة على وجه الارض.

ردت: حفيظة بوزيدي _ بوسعادة

  .

 كلمات في الصميم

أعزائي القراء، بات ضروريا أن أفيدكم بما أفادني في تعاملاتي وحياتي اليومية، وهذا ما جعلني أواصل المشاركة ضمن ركن كلمات في الصميم كلما قرأت أو سمعت نصيحة فعالة، فلا يهنأ بالي دون أن تعم الفائدة وهذا أروع ما تعلمته.

* الابتسامة مفتاح القلوب، لذا تبسم لكل من تقابله وتتعامل معه، لماذا؟ لأنك حتما سوف تكسبه ولا تخسر شيئا، لأن الابتسامة شيء مجاني.

* الكلام سلاح ذو حدين، فاستخدمه لك حتى لا يكون ضدك، وقبل أن تتحدث اعرف ما ستقول

* تجنب القول الفظ المنفر، واختر كلاما جميلا حتى في مجال النقد، لأن المتلقي له مشاعر وأحاسيس،

* التروي وعدم العجلة، فالتروي وعدم العجلة في جميع الأمور يعطيك فرصة قد تفوت عليك لو لم تفعل ذلك، وقبل اتخاذ أي قرار فكر ثم فكر ثم فكر واستشر واستخر.

*الصدق في القول والعمل، فالصدق فضيلة والكذب خيانة للنفس والذات قبل الآخرين، والصدق منجاة وعنوان الثقة والكفاءة.

* إخلاص القول والعمل يجلب لك السعادة والرضا ويطمئن القلب، فالغش والخداع قد يُمرر على الآخرين ولكنه مرض داخلي يشقي القلب والبدن.

* المثابرة على العمل لا بديل لها، لأن الإنجاز مرتبط بالمثابرة، والنجاح مرتبط بالإنجاز والسعادة مرتبطة بالإنجاز وهذا الترابط العجيب يجعل المثابرة من أهم معطيات السعادة اليومية.

* كن عضوا إيجابيا وفاعلا ومؤثرا، لأنك جزء من هذا الكون وهذا العالم وهذا الوطن وهذا الحي وهذه الأسرة، وإذا لم تكن مؤثرا إيجابيا في من حولك بما تقدم من قول أو عمل، فاسأل نفسك لماذا أنت في هذه الدنيا.

  .

 من القلب

إلى كلّ شاب طال بحثه عن النصف الآخر، أكتب لهم بعض الأبيات تعبيرا عمّا تدور في أنفسهم ومتمنيا لهم التوفيق لأن الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة..

طالت رحلة البحث عمن تؤنسني

ولست أدري هل حان لقاها

منذ زمان وهي في مخيّلتي

تحكي وقلب العاشق غطّاها

يحيطها بالأمان والحنان ولا يبالي

إن العدوّ بسهام قلبه رماها

فهي حاميتي إن انا ضعفت

ولبؤة إذا ما لخطر دناها

هل هي من أعني

سأتاكد من قولي بعد لقاها

فيا ربي وفقني في مهمّتي

واجعلها تحسّ بالقلب الذي احتواها

عز الدين الجزائري

  .

 تفسير الاحلام

أحرزت هدفا برأسي على بعد أمتار

رأيت في المنام أنني ألعب بالكرة مع صديق لي اسمه أحمد فضربتها برأسي فأحرزت هدفًا، فقال لي أحمد لقد رميتها بشدة كادت تلامس الطيور المحلقة، فما التأويل؟

التفسير:

أخي الفاضل، لعب الكرة في المنام يبين أنك تحب أمور اللهو والتسلية، وكلمة أحمد تبين أن الحياة ستكون محمودة وطيبة وسعيدة، وكلمة شديد ترمز للقوة والصحة، والطيران في الهواء يبين أن الله سيمنّ عليك بهبة من عنده، وإحراز الهدف يوضح أنك ستحقق أمرًا تريده. والله أعلم.

مدير الجامعة يسير معي في نفس الطريق

رأيت في المنام أنني أمشي في الطريق، فوجدت مدير الجامعة فسلمت عليه، وقبّلت يده فأعطاني المال فما تفسير ذلك؟

أختي الفاضلة، المشي في الطريق في المنام يرمز لرسالة من الله، جل وعلا لك بأن تستقيمي على أمر الله ولا تتبعي الهوى، كما في قوله تعالى: “اهْدِنَــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ”، ومقابلة المدير توضح رفعة في الشأن، وتقبيل اليد تبين أنك مطيعة لأهل العلم وأولي الأمر، والمال يرمز إلى الرزق الكثير والله أعلم.

لا أرى في منامي إلا اللون الاسود

لا أتذكر من أحلامي سوى اللون الأسود مما يجعلني دائما مضظربة وخائفة أن يصيبني مكروه

التفسير

يدل هذا اللون في الحلم على الوحدة ويشير الى مرحلة انتقالية في الحياة وان طغيانه على المنام يؤدي الى صراع أو خصام مع الأقارب او الأصدقاء.

و أكثر من يراه في الحلم هو الشخص المرتبك وكثير الانشغال ومن يشاهد نفسه في المنام بالزي الأسود فإنه سيشهد خصاما بين أناس مقربين أو سيسمع خبرا سيئا، أما الذي يرى غيره بالأسود فإن الخبر السيئ سيرتد عليه، والأشياء السوداء، من حولنا دليل على الحيرة وعدم الاستقرار، والذي يرى نفسه يمحو هذا اللون عن أغراض تحيطه فإن غيوما سوداء ستنجلي عنه أما الأيدي السوداء في الحلم فإنها دليل عجز وعدم قدرة على تحقيق المراد والله تعالى أعلم.

  .

 نصف الدين

إناث

7372 ـ  حنان 24 سنة من قسنطينة، ماكثة بالبيت، مطلقة بدون أولاد، تبحث عن رجل عامل مستقر لا يتجاوز 35 سنة لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا.

7373 ـ نصيرة 46 سنة من العاصمة، موظفة، تبحث عن رجل يناسبها سنا من عائلة محترمة يخاف الله.

7374 ـ امرأة من العاصمة 41 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن رجل محترم سنه بين 45 و 50 سنة من الوسط لا بأس إن كان أرمل أو مطلق.

7375 ـ نبيلة من بسكرة 27 سنة ماكثة بالبيت عزباء تبحث عن إطار في الجيش من الشرق أو العاصمة أعزب بين 30 و 37 سنة.

7376 ـ فتاة من بجاية، 41 سنة ماكثة بالبيت، متدينة ومتحجبة، تريده متدينا من منطقة القبائل.

7377 ـ فوزية من ڤالمة 41 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن ابن الحلال قصد الزواج.

 .

ذكور

7398 ـ أمين، 30 سنة، من العاصمة، أعزب، عامل مستقر، يبحث عن فتاة لا تتعدى 28 سنة من الوسط أعزب.

7399 ـ جمال 28 سنة من تيزي وزو، عامل، مستقر، أعزب، يبحث عن فتاة عاملة لا تتعدى 25 سنة من تيزي وزو.

7400 ـ فاروق من العاصمة 52 سنة، أستاذ، أعزب، يبحث عن فتاة جميلة أقل من 35 سنة ماكثة بالبيت، من أي ولاية.

7401 ـ خالد من عنابة 39 سنة، عامل بالأمن الوطني، أعزب، يبحث عن فتاة صادقة لا تتعدى 30 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء، جامعية.

7402 ـ محمد من العاصمة، 31 سنة، عامل مستقر، مطلق بولدين، يبحث عن بنت حلال صادقة مطلقة أو أرملة سنها بين 21 و31 سنة من أي ولاية.

7403 ـ فريد من المسيلة، 37 سنة، أعزب، عامل حر، يبحث عن فتاة قبائلية لا يهم عمرها من أي ولاية، ماكثة بالبيت، لا بأس إن كانت مطلقة بدون أولاد. 

مقالات ذات صلة