جواهر

زوجك عدوك!

جواهر الشروق
  • 9560
  • 1

إن أردت أن تكسبي رضا النساء التعيسات في حياتهن، وأن تشفي غليل الحاقدات على أزواجهن، فعليك أن تعلنيها صراحة بأن زوجك عدوك، وبأنه كغيره من الرجال لا يبالي ولا يهتم بأمرك.. ينسى عيد ميلادك وينام تاركا إياك غارقة في أشغالك..

قولي لهن بأنه لا يكترث لتعبك وإن بكى مولودك فعليك أن تحمليه لتنامي في الغرفة الأخرى، هذا إن كان لك غرفة أخرى طبعا، أما إن لم يكن لديك، فعليك أن تحتملي السباب الآثم والتأفف والتضجر، وكل ما يخطر ولا يخطر على بالك من نقم..

قولي لهن بأن طبخك لا يعجبه وغيابك لا يتعبه، وكل ما تفعلينه من خير ينساه ولا يذكر إلا المساوئ والعيوب والنقائص، وغيرها من السلبيات التي مللت من طريقة سردها المبتذلة..

قولي هذا وأكثر، لعلك تخرجين سالمة من حرب العداء على الأزواج، التي أبت أن تضع أوزارها برغم إعلان الكثير منهم الاستسلام في حضرة “الفرعونة”، صاحبة الصوت المرتفع، والمخالب الحادة والنظرة المليئة حقدا ووعيدا!!

إن الكثيرات لا يروقهن حبك لشريك حياتك ومدحك المستفيض لحنانه ورجولته وأخلاقه، فأن تكوني السعيدة الوحيدة بينهن معناه أنك إما تكذبين أو تتكتمين، لأنه وحسب المثل المتداول في مجالسهن “مكاش لي ادات خوها ولا بوها غير لي ادات عدوها”!!!

وحتى لا نذهب بعيدا بطرحنا، فحتى كبيرات العائلة من أمهات وجدات يوصين بناتهن بالحذر من أزواجهن وكأنهم أعداء لهن، فالزوج على حد قولهن لا يؤتمن جانبه وعلى الزوجة أن تحذر مكره وتنتظر غدره!

ما عليها إن أرادت أن تكسر شوكته إلا أن ترد عليه الكلمة بعشر أمثالها كي تخرسه، وأن ترهقه بكثرة الطلبات لتدلل نفسها وتفلسه.. عليها أن تفتح عينيها جيدا وتحرسه، لأنه لا محالة سيفكر في استبدالها بأخرى إن تحسن وضعه!

كل هذه النصائح وغيرها صارت تحفظها نساؤنا عن ظهر قلب وأكثر، لذلك ساءت العلاقة بين الشريكين حدّ التوتر، وأضحى الزوج هو العدو الأخطر.. الزوج الذي من المفروض أن يكون عنوانا للمودة والرحمة والسكن!!!

مقالات ذات صلة