جواهر

زوجي يتهمني..!

جواهر الشروق
  • 15492
  • 0
ح.م

أنا فتاة أبلغ من العمر 22 عاماً، تقدم لي شاب وطلبني زوجة له من أبي، وتمت مراسم الزواج وحمدت الله على هذه النعمة ووعدته أن أكون الزوجة البارة، ووعدني أن يكون الزوج الطيب الحنون، وجاء يوم الزفاف وأنا كلي فرحة إنني سأعيش مع زوجي تحت سقف واحد، إلا أن قطرات الدم لم تظهر! وهنا كانت الكارثة وبداية عذابي، فأنا عذراء وأقسمت له بذلك على المصحف الشريف، فذهبت وحدي للطبيبة وأحضرت له شهادة بأنني ما زلت عذراء حتى بعد الزفاف، لكنه لم يصدق، فعرضت عليه أن نذهب لأي طبيبة، فرفض أيضاً وكل ما يدور في ذهنه أن أحداً قد سبقه وانتزع شرفي، وحدد زوجي موعداً للطلاق من شهرين من الآن حتى يشبع نزواته، وبعدها يعيدني إلى أبي ويخبره بالأمر ليذبحني! وأحضر لي حبوب منع الحمل ويتأكد بنفسه إنني أستخدمها حتى لا يرتبط بي بأولاد، فأنا لا أنام بالليل، ويضربني حتى أمام أهله وأنا ما زلت عروسا وقد ازرق جسدي منه.. ماذا أفعل رحمك الله ورحمني؟

الحزينة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرد:

أهلاً وسهلاً بك أخيتي على صفحات جواهر الشروق، والله أسأل أن يتقبل صبرك وأن يجعل هذا الابتلاء في ميزان حسناتك وأن يرفع عنك الهم والحزن.

ما أقسى الظلم وما أصعب ألمه ومراراته، خصوصاً من أقرب الناس، وفي أكثر فترات العمر فرحة وسعادة، وما أتعس الإنسان الذي يفقد يفتقد الكرامة والإنسانية.

الرجل السوي الطبيعي حتى وإن شعر بهذه الهواجس يخفي الأمر عن زوجته في البداية حتى لا يتهمها مباشرة ويفقد ثقتها فيه، ثم يبدأ مراحل السؤال عن طبيعة الزواج وأنواع غشاء البكارة وغير ذلك خاصة وقد أخبرتك الطبيبة أنك ما زلت عذراء، زوجك يريد الانتقام لهواجسه وظنونه وقد يكون قد شعر بنقص في رجولته بسبب هذا الأمر فيريد أن يلقي الأمر عليك بهذه التصرفات المتهورة والتي قد حرمها الشرع وغلط عقوبتها وهي اتهام الزوجة!

كوني واثقة من نفسك طالما أن الحق معك، تحدثي معه بحزم وبشدة، ولا تجعليه يتمكن منكِ أبداً حتى يذهب معك إلى الطبيبة التي يختارها هو لتوضح له الأمر، فإن هو تفهم وتاب واستغفر الله وطلب صفحك وعفوكِ فلتغلقي هذه الصفحة من حياتك وتنسينها تماماً، وإن هو رفض وأصر على هذه الخطة الشيطانية بأن يأخذ شهوته مع حبوب منع الحمل، فلا ترضخي له، فرضوخك يؤكد له هذه الظنون، لا تخافي من والدكِ فالأب مهما كان خلق حنوناً على ابنته لن يفعل شيء بل سيتأكد من عذريتك وما ذنبك وقد خلقك الله عز وجل بغشاء بكارة سميك أو مطاطي.

أكرر لك ثانية يا أختي ألا ترضخي له واستعجلي في طلب زيارة الطبيبة، لا تتركي المشكلة بيده، فإن هو رفض وأصر على الرفض أذهبي أنت إلى بيت أهلك وتحدثي مع أمك بالأمر على أن تتكتم على سرك لحين نرى رد فعله ولا تعودي لبيت زوجك مجدداً إلا وقد زرت الطبيبة معه وفي وجود أهلك.

أدعو الله أن يثبتك على هذا الابتلاء، وأتمنى لك السعادة

أتمنى أن تتابعينني بمستجداتك

للتواصل معنا:

 fadhfadhajawahir@gmail.com

مقالات ذات صلة