منوعات

زوجي يعشق جميع النساء

الشروق أونلاين
  • 29320
  • 48

يحدث أمر عجيب مع زوجي، أدخلني في دوامة الأحزان والشعور بأنني امرأة غير مرغوب فيها، حتى لا أدري إن كنت سأصنفه زير نساء أم أمر آخر، زوجي ومنذ أن تزوجته وقد مضى على زواجنا أكثر من خمس سنوات، إلا أنه لا يفكر فيّ وحدي بل قلبه تشغله جميع نساء العالم.

أجل لذلك لا أستطيع مواجهة كل هؤلاء النسوة لوحدي، فكلما رأى امرأة إلا وبقي ينظر إليها، وأمامي وبدون خجل يصف محاسنها الجسدية قبل الروحية لأنه حتى وإن رآها عبر شاشة التلفزيون مذيعة كانت أو ممثلة أو مغنية، متحجبة أو متبرجة، صغيرة أو كبيرة، لا تفرق عنده بيضاء أو سمراء أو سوداء أو حتى صينية أو يابانية، وحينما أغضب لا يبالي بي إطلاقا بل يقول وفي وجهي: “الله غالب فأنا خلقت لأحب جميع النساء، ولو الله حللّ للرجل جميع النساء وكنت من بين الأغنياء لتزوجت جميع نساء العالم وجعلت مملكة للنساء.”

لقد تعبت منه هو لا يبالي بغيرتي، ولا بحزني وفي كل مرة يطلب مني المستحيل، تارة يقول لي: أريد أن أرى شعرك أصفر مثل الألمانيات، ويمنحني المال للذهاب للحلاقة حتى أغيّر من شكلي، وما إن يمر أسبوع على ذلك يقول لي: لقد مللت الشعر الأصفر فلتكوني في أناقة السوريات أو اللبنانيات أو التركيات ذات شعر أسود أو بني، وتارة يطلب مني تسريحة شبيهة لتسريحة مغنية أو ممثلة، لقد سئمت منه ومن جميع طلباته لأنه يكاد يلغي شخصيتي بأفكاره المجنونة حتى أنني في بعض الأحيان أطلب منه أن يعرض حاله على مختص نفساني لعله يجد حلا لحالته هذه، فأنا أعتبرها إما هذيان أو هستريا النساء لكنه يقول: “إنني لا أفقه شيئا في أمور الحياة وطلبات الرجال، إنه في بعض الأحيان أشعر بكره شديد نحوه، وأفكر في الطلاق كحل نهائي للتخلص منه ومن جنونه هذا، لكنني أتراجع حينما أفكر في ابننا الذي لا أريد أن يكون ضحية الطلاق، فبالله عليكم إخوتي دلوني على حل مع هذا الزوج ينهي عذابي ويجعلني أعيش حياة مستقرة وهادئة كجميع النساء وجزاكم الله خيرا.

مهدية / وهران

.

.

صاحب المال خطف مني حلم حياتي

وقع عليها نظري ذات ربيع جميل، سماء مشرقة صافية، ولون ربيع ظاهر بين زهوره ووروده المتفتحة، وبين الأراضي الخضراء المنبسطة، وهي ترتدي فستانا أبيض، وشعرها يتدلى بين كتفيها، رأيتها كوردة بين تلك الورود المتفتحة، خفق لها قلبي، ولا أدري ما جرى لي، صورتها لم تفارق خيالي أبدا، عرفت من تكون حينما سألت عنها زميلي بالجامعة، كنت أراها لأول مرة، ولا أدري كيف لم أراها من قبل، ربما هو القدر الذي شاء أن أراها في ذلك اليوم، وعلمت ما قسمها، وصرت أتردد على قسمها حتى أراها، ووددت أن أتقرب منها بعدما كبر حبها في قلبي، وعلقت صورتها بذاكرتي، ففعلت وساعدني صديقي الذي يعرف أحد زميلاتها بالقسم، وتم تعرفي عليها، تجاذبنا أطراف الحديث، كانت رائعة جدا، وبدأنا نقترب من بعضنا أكثر فلم أتمالك نفسي، خشيت أن يخطفها أحد مني لذلك صارحتها بما أحمله لها من مشاعر، وسُعدت كثيرا حينما علمت أنها تبادلني نفس المشاعر لتبدأ قصة حبنا الجميلة، النقية، وعدتها بخطبتها حال التخرج الذي لم يبق عليه إلا سنة، في حين هي كانت طالبة بالسنة الثانية ومضت سنة وتخرجت، وكنت عند وعدي، أجل لقد صارحت أهلي بالتقدم لخطبتها ووافقوا ودخلت بيتهم وأنا أنشد السعادة وأتوق لليوم الذي تكون فيه زوجتي، لكن القدر شاء غير ذلك، فأهلها رفضوني لأنني لست في مستواهم الاجتماعي، وبالرغم من ذلك لم أيأس، فأنا أحمل شهادة ولأجلها كنت سأفعل المستحيل، كنت سأعمل جاهدا على توفير كل طلبات والدها، ووعدته أنني سأجتهد ووعدني أنه سيوافق على زواجها مني إن وفرت لها سكنا خاصا، وحياة كريمة، وبدأت العمل، وأنا متسلحا بالإرادة حتى أنني سافرت للصحراء قصد العمل وكنت على اتصال دائم بها، عبر الهاتف، إلا أن جاء اليوم الذي اتصلت بها مرارا وتكرارا لكن هاتفها مقفل.

خشيت أن يكون مكروها قد أصابها، صرت كالمجنون وانتظرت عطلة نهاية الأسبوع وعدت إلى بلدتي حتى أستفسر عن ما حدث وجرى، لكنني فوجئت بما هو أعظم، بما طعن قلبي، وشرد فكري، لقد خطبت فتاتي لصاحب المال لرجل غني مثل والدها، وقد أوقفها عن دراستها حتى لا تتمكن من الخروج أو الاتصال بي، ونزع منها هاتفها النقال ووعدها بالسماح لها للعودة إلى الدراسة بعد الزواج، انتهجت جل الطرق للاتصال بها، لكن دون جدوى حتى أنني طرقت باب بيتهم للتحدث مع والدها، وعن الوعد الذي قطعه لي، لكنه رفض رؤيتي وطردوني من البيت.

لقد خطف رجل المال فتاة أحلامي وحلم حياتي مني، ومن يومها أصبحت كالمتشرد، لم أتمكن من نسيانها، ولم أتمكن من نسيان ما حل بي وغدر والدها، لا زلت أعيش حزني، ولا أدري كيف سأخرج من دوامة الأحزان هذه فأرجوكم ساعدوني وجزاكم الله خيرا؟

إلياس / تلمسان

.

.

أخشى على فساد أخلاقي لأن كل من حولي منحرفين

أنا شاب عمري 22 سنة، أعيش بحي شعبي، طيب القلب، متخلق، أصلي، شاء القدر أن أرسب في البكالوريا، وأوجه إلى الحياة العملية، فاخترت التربص أحسن من البقاء بدون دراسة حتى لا أكون عرضة للفراغ، والآفات، فالحي الذي أسكنه معظم شبابه منحرفون، وهذا ما يرعب والداي اللذين في كل مرة ينصحاني بعدم مخالطة أحد أو البقاء خارج البيت.

أنهيت تربصي منذ ثلاثة أشهر وبحثت عن مهنة لكن دون جدوى وبباقئي بالحي صرت أرى أشياء كثيرة تمس الأخلاق والمبادئ، تصدر عن شباب حينا، سرقة في وضخ النهار، اعتداءات، شرب الخمر، معاكسة الفتيات حتى كبيرات السن لم يسلمن، وهذا ما أدى بي إلى العراك مع أحد المنحرفين الذين رأيته يعاكس سيدة في سن والدته، وهي جارتنا الأرملة فلم أحتمل الأمر، وتدخلت ولكنه لم يتحمل كل ذلك وأراد ضربي فتعاركنا وأقسم على الانتقام مني، لأنني تدخلت حسب رأيه في أمر لا يعنيني ويخصني، ولكنه يعنيني لأنه منكرا وأردت تغييره.

الشاب لم يتركن في حالي، وأصبح يترصدني لأجل الشجار، وهذا ما لاحظه شباب الحي الذين تحدثوا إليّ، وطلبوا مني أن أتـرك الأمر لهم، حيث أن ذلك الشاب من ضمن شلتهم قاموا بتهدئته، ومن يومها أصبح الشاب يتودد إليّ، ولم أفهم في البداية سر ما فعلوه، وما أرادوا من وراء ذلك، إلا بعدما صاروا يترددون عليّ، إنهم يريدون أن أصبح واحد من شلتهم، فاسد الأخلاق مثلهم، سيما وأنهم يهملون أنه لا صديق لي ولا أحب المخالطة.

لا أنكر أنه من خلال معاملتي معهم سيطرت عليّ بعض من الأفكار السوداوية، ولكن أحمد الله أنني لم أقدم على أي فعل من لأفعالهم، ولكنني والله صرت أخشى على نفسي من الانحراف لأنني حينما تركتهم وابتعدت عنهم لم يتركون في حالي وشأني بل لازالوا يريدون مصاحبتي وجَرّي معهم وجعلي واحدا من شلتهم المنحرفة، لكنني في كل مرة أرادوا الحديث إليّ أحجج بأنه ليس لدي الوقت الكافي.

والله أخشى أن يسيطر الفراغ عليّ وأفكارهم المسمومة، فأضعف وأنحرف، فبالله عليكم كيف لي أن أثبت على تقواي وديني حتى لا أنحرف.

رضا / عنابة

.

.

لماذا أنا مترددة في ارتداء الحجاب

أنا شابة عمري 32 سنة جميلة، من أسرة محترمة، أخلاقي عالية ومصلية وبالرغم من ذلك فإنني لم أرتد الحجاب بعد، هذا ليس لأنه لي عداء له، على العكس تماما، أنا أحب كل ما أمر به الله تعالى، إلا أن الحجاب لم أقتنع به بعد، لم أكن أفكر فيه إطلاقا سابقا، لكن حاليا أنا أفكر في ارتدائه، لكنني أجد نفسي مترددة في ذلك ولا أفهم السبب، هل هو خوف من أن لا يمكنني أن أستمر في لبسه إن لبسته، فأضعف وأنزعه وأكون قد فعلت شيئا فضيعا لا يرضي الله تعالى، وكذلك من يراني سينكرني ويسبني، وربما قد يهجرني البعض، أنا مقتنعة تماما أن الحجاب أمر الله تعالى، وفرض من الله على المرأة ليحميها، وهو حصن لها من نظرات الذئاب البشرية التي تغدو وتجيء لتطيح بالمرأة في بؤر الفساد، يقيني ثابت ولكن أجد صعوبة وتردد كبير في ارتدائه، لذلك لجأت لكل الكتب التي تحث على الحجاب وتبين الحجاب الشرعي للمرأة، وكذلك المواقع الدينية، وفعلت هذا حتى أقنع نفسي أكثر بارتدائه، لكن دون جدوى، التردد لا زال بداخلي حتى أنني اشتريت كتبا وأقراصا مضغوطة للكثير من الشيوخ الخاصة بعذاب القبر وأهوال يوم القيامة حتى أرعب نفسي فتخضع لارتداء الحجاب والتستر، لكن كل ذلك لم ينفع، أجل لم ينفع، وأنا إذا صليت أبكي من خشية الله، وأدعو الله أن يمن عليّ بارتداء الحجاب، لأنني والله أخشى أن أموت وأنا متبرجة، ويكون موعدي جهنم وبئس المصير، فبالله عليكم هل من نصيحة تجعلني سأقتنع بدون تردد في إرتداء الحجاب، فتهدأ وتطمئن نفسي، وأرتاح من هذا الأمر الذي بات ينزع النوم من جفوني ويبعث القلق الدائم بداخلي وجزاكم الله خيرا.

بسمة / المدية

.

.

من القلب:

في حياتنا دخل بعض الأشخاص

منهم من كبر مع الزمان

ومنهم من نسى أنه إنسان

ومنهم من اتخذ من الغيبة مكان

ومنهم من رحل بدون استئذان

ومنهم من سيبقى في القلب مهما جرى أو كان

حفيظة /بوسعادة

.

.

رد على مشكلة:الجراحة التجميلية جعلتني أكثر قبحا

أختي الكريمة: نحمد الله الذي بابتلائه نتنبه لأعمالنا، ونبدأ بمحاسبة أنفسنا، لست هنا لأقترح عليك ماذا تفعلين بخصوص العملية التجميلية، بل لأذكرك بالنعم التي أنعمها الله عليك، ولا تدرينها ولا تصبرينها، من الجيد على الإنسان أن يحاسب نفسه، ويشعر بمرارة معاصيه، وهذه نعمة محاسبة النفس والضمير لا يجدها كل الناس من أصحاب الضمائر الميتة، عليك أن تحمدي الله عليها، وهي أول خطوة لتوبة العبد وأدعو الله أن لا تتوقفي هنا وأن تواصلي العمل على ذلك..

اعلمي أن نفسك عزيزة عند الله مهما فعلت من المعاصي، وانظري لمشكلتك بعين إيجابية، فالحالة التي آل إليها أنفك ما هي إلا رسالة من الله لمحاسبة نفسك على أوزار الماضي، وهذا قد تم والحمد لله.

اعلمي أن الله يفرح بتوبة العبد، ومادامت لم تقم الساعة بعد، فأبواب التوبة مفتوحة على مصراعيها، وإن الله يغفر جميع الذنوب، إن كانت التوبة نصوح وهذه نعمة أخرى على عدم موت العبد على معصية.

لا تقولي أبدا أن الله ساخط عليك لأنك عزيزة عنده، ولا يرض لك الشر وكل أمره خير، فأنصحك أختي أولا أن تهتمي بمعالجة نفسك والاستقامة على دين الله والمحافظة على العبادات، والابتعاد عن رفقاء السوء، واحذري مكائد الشيطان لأنه لن يتركك وسيزين لك أعمال السوء.

وإن كنت لاتشعرين بالرضا تجاه نفسك استشيري نفسك وطبيبك بخصوص وجهك، هل الأنف يشوه الوجه، والحالة تحتاج عملية أم أن الأمر عادي، فالطبيب أدرى بما ينبغي فعله من العلاج حتى يخفف من معاناتك وتعود إليك ابتسامتك، أدعو الله أن يوفقك.

نور الدين / بسكرة

.

.

نصف الدين

إناث

3075 / شابة من العاصمة 24 سنة، جامعية، طيبة، متخلقة تريد الزواج على سنة الله ورسوله مع رجل صالح، طيب يقاسمها حياتها، ويحقق لها السكينة والأمان، يكون عاملا، مثقفا وله نية صادقة في الزواج.

3076 / فطيمة من ولاية جيجل 28 سنة جامعية، جميلة ترغب في تطليق العزوبية على يد رجل محترم يقدر المرأة والحياة الأسرية، يكون من أسرة طيبة ومتدينة من العاصمة.

3077 / لمياء من تڤرت 24 سنة متدّينة، من عائلة محافظة جدا عاملة في سلك التمريض تريد الارتباط في الحلال مع رجل طيب، خلوق ومحترم تقي وحافظ لكتاب الله عز وجل، أما سنه فلا يتعدى 31 سنة.

3078 / شابة من الجزائر العاصمة 31 سنة متجلببة من عائلة محافظة تريد إكمال نصف دينها مع رجل شهم، طيب، وخلوق عامل مستقر وسنه لا يتعدى 43 سنة.

3079 / قبائلية جميلة 32 سنة متخلقة وربة بيت ممتازة، تبحث عن شريك العمر الذي يقاسمها أحلامها ومساعيها في الحياة، يكون متفهما، ويضمن لها العيش الكريم، ناضجا ويقدر الحياة الزوجية، كما تريده أن يكون عاملا مستقرا يناسبها سنا.

3080 / سارة من ولاية قسنطينة 23 سنة مطلقة بطفل، جميلة من أسرة محافظة وطيبة، تريد البدء في حياة جديدة مع رجل ينسيها تجربة زواجها الأولى، يكون متدينا طيبا، وعاملا مستقرا، كما لا يهم إن كان مطلقا أو أرملا، سنه لا يتعدى 40 سنة ومن إحدى ولايات الشرق.

.

.

ذكور

3096 / إبراهيم من ولاية تيارت 40 سنة من عائلة محافظة وشريفة عامل مستقر يريد الاستقرار في الحلال، وتكوين أسرة مع امرأة محترمة ذات أخلاق عالية، ومن عائلة طيبة ومحترمة سنها لا يتعدى 30 سنة، ومن جهته يعدها بالوفاء والاحترام وحسن المعاملة.

3097 / شاب من العاصمة 38 سنة متقاعد من الجيش لديه سكن خاص، يبحث عن فتاة أحلامه التي ستقاسمه عش الزوجية، تكون محترمة، مثقفة، كما يريدها عاملة وسنها لا يتعدى 30 سنة.

3098 / رفيق من ولاية المدية 33 سنة يريد إكمال نصف دينه والزواج على سنة الله ورسوله مع امرأة محترمة طيبة، واعية ومتفهمة تقدر الزواج والحياة الأسرية، كما يريدها أن تكون متدينة وتخاف الله، لمن يهمها الأمر رقم الهاتف لدى الجريدة.

3099 / رجل من الشرق في الخميسنات ميسور الحال يبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب امرأة طيبة جميلة وأنيقة، تكون واعية وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج، كما يريدها أن تكون قبائلية أو من العاصمة.

4000 / شاب من ولاية سكيكدة 36 سنة، عامل يريد دخول القفص الذهبي رفقة فتاة أحلامه التي يريدها أن تكون جميلة، عاملة ومثقفة، وحبذا لو كان لها سكن خاص وسنها لا يتعدى 29 سنة من العاصمة أو الشرق.

4001 / محمد 37 سنة موظف يريد تطليق العزوبية وتكوين أسرة مع امرأة صالحة، مسؤولة، ومثقفة تكون عاملة في قطاع التعليم بولاية عين الدفلى أو الشلف أو تيبازة.

مقالات ذات صلة