منوعات

زوجي يفرض على طفل دون الخامسة.. صلاة الفجر في المسجد !

الشروق أونلاين
  • 12379
  • 0

السلام عليكم إخواني القراء، أرجو أن أجد بحوزتكم الجواب الشافي لسؤالي الذي أنا متأكدة من إجابته، غير أن زوجي شكك في الأمر مما جعل الريب يسكن قلبي.

أنا أم لطفل عمره أربع سنوات ونصف سنة، يمتاز هذا الأخير بالفطنة والذكاء وملكة الحفظ، مما جعله يردد بكل تلقائية بعض السور القرآنية، لأنه يلقى الاهتمام من والده عندما يكون بصدد قراءة القرآن بصوت مرتفع، هذا الأمر أدخل الغبطة إلى قلوبنا، فقررنا أن نطور هذه المَلكة من خلال تلقينه بعض القواعد البسيطة ليتمكن من النطق الصحيح للآيات القرآنية، لقد فعلت ذلك بكل حب وقناعة، غير أن زوجي طلب مني أن أتوقف عن هذا الامر إذ يجب علي أن أعلمه كيفية الصلاة، فلم أمانع وكان من السهل على طفلي أن اكتسب المهارة بسرعة مما جعل والده يفرض عليه الصلاة، ويضربه بشدة عندما يمتنع عنها، والاكثر من هذا فإن زوجي يحرص على حرمان صغيري من النوم من أجل تأدية صلاة الفجر في المسجد.

  أردت أن أقنعه بأن هذا التصرف، قد يجعل الابن يمتنع عن الصلاة ـ في المستقبل ـ، لكنه لا يهتم بكلامي مما جعل ابني يتظاهر بالمرض لكي نشفق عليه، رغم ذلك لا حياة لمن تنادي، ولا جواب عند زوجي سوى انه الواجب ولا انتظار حتى بلوغ السابعة، وهذا ما أعرفه لأنه اقتداء بالسنة النبوية، حيث قال الحبيب المصطفى “علموا أبناءكم الصلاة في سبع واضربوهم في عشر”

إخواني القراء، هل أنا مخطئة وزوجي على صواب أم العكس؟

أم معاذ / خنشلة 

 .

.

يلاحقني العار لأنني ابنة سجين وسجينة

مجرد كلام فارغ لا معنى له من يقول إن الابناء لا يحاسبون بذنوب أوليائهم، لأن نتيجة ما يقترفه الآباء تلاحق دائما الأبرياء من الذرية، بل يصبح بمثابة الإرث الذي لا يحق لصاحبه التنازل عنه لأن النسب والانتماء يمنعان ذلك، وهذا ما حدث معي بالضبط.

أنا فتاة في الثانية والعشرين من العمر التحقت بالجامعة هذه السنة بعدما تعثرت في نيل شهادة البكالوريا لمرات متتالية، ورغم ظروفي القاهرة استطعت التحدي من أجل نيل هذا النجاح لأنه بمثابة المنقذ لي من مخالب مجتمع ظالم، حملني ما لا طاقة لي به، لأنني ابنة رجل مجرم وامرأة فاسدة، استغلت غياب زوجها بعدما دخل السجن، لتدخل بدورها عالم الفسق من أوسع الأبواب،  لقد كانت تجاهر بأفعالها الساقطة مما جعلها محط متابعة من طرف الأمن، حتى ورد اسمها في تحقيق إثر متابعة شبكة للدعارة، لقد ثبت بالأدلة القاطعة أن والدتي هي الرأس المدبر لتلك المجموعة، التي كانت تستغل الفتيات القصر للاطاحة بهن في حبائل هذا العمل المشين، ولأنها لم تحترم جلسة المحاكمة وحرضت شركاءها على التمرد، فإن الحكم الذي أصدره القاضي كان العقاب المناسب لها.

وجدت نفسي وحيدة، شبه يتيمة لأن والدي في السجن منذ سنوات وقد لحقت به والدتي، مما جعلني أترفع عن كل الأخطاء رغم ذلك كنت ولا أزال في نظر الناس المذنبة التي يشار لها بالاصابع، الكل يبتعد عني حتى عند إلقائي للتحية والسلام لا أحظى بالرد، لأن في ذلك شبهة كبيرة.

إخواني القراء ماذا أفعل وكيف أتصرف لأنني أرغب بالاندماج مع الناس، فكيف أقنع هؤلاء انه لا ذنب لي فيما حدث؟

صوريا/ غيليزان

 .

.

الباحثون عن السعادة والاستقرار..  من يُمسك بيدي ليدخلني القفص الذهبي؟

 السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:  سعادتي لا تحدها حدود، لأنها شملت حياتي منذ الصغر،  فأنا فتاة متفوقة في الدراسة وناجحة على كل المستويات، أحظى بالحب والاحترام، وأغلب أولياء الأمور يتمنون لبناتهم بلوغ درجتي من الأخلاق والعلم والاستقامة، كل هذه الأفضال، أليست دافعا حقيقيا للسعادة، أليست من علامات التميز؟ أدرك أنها كذلك وليس غرورا أن أقر هذه الحقيقة وأعلن على الملإ أنني أرغب بالمزيد من الفرح، بعدما بلغت الثامنة والعشرين من العمر وأنهيت دراستي الجامعية، وبعدما تحصلت على وظيفة محترمة، أنا أفكر بطريقة جدية في الارتباط على سنة الله ورسوله، برجل يضمن لي استمرارية السعادة ويكفل لي العيش في كنف الهناء، أرغب بذلك وأسأل الله ان يبارك هذا الزواج وأن يجعل نصيبي قرة عين لي أسكن إليه فيساعدني على طاعة الله، على أن يكون لديه عمل مستقر ويناسب سني.

لمن يهمه الأمر المزيد من المعلومات لدى السيدة شهرزاد التي أغتنم الفرصة لكي أعبر لها عن حبي وامتناني وحرصي على متابعة هذه الصفحة التي أصبحت بمثابة العمل اليومي الذي يجب علي إنجازه.

 سارة/ سطيف

 .

.

حلول في سطور:

إلى خديجة/ المدية:

 لا يحق لك هذا اللوم والعتاب، لأن ما أصابك كتبه الله لك، ولا علاقة لوالدتك بما حدث، فكيف تنسبين لها هذا الأمر وهي أم ضعيفة لا حول ولا قوة لها، استهدي بالله واكثري من الاستغفار واسألي الله ان يُلطف لك الأقدار، ولا تنسين الاعتذار لوالدتك بما يُطيب خاطرها من الكلام والتصرفات، لكي ترضى عنك، بعدما اسأت إليها وأنت مغمضة العينين.

إلى ياسين/ ورقلة:

 التستر على أفعال صديقك لا يخدمه بقدر ما يضره، لأنك فتحت المجال أمامه لكي يتمادى في هذه التجاوزات، وبمعنى أصح هذا التدليس والغش الذي نهانا عنه الدين الحنيف.

إنك يا سيدي تقاسمه الذنب، لأنك غفلت وتناسيت أن تغيير المنكر واجب على المسلم وإن كان بالقلب وذلك أضعف الايمان، الا تخشى يوم الحساب، أرجو أن تدرك نفسك قبل أن ينال الشيطان منها أكثر فأكثر.

إلى أيوب/ سيدي بلعباس:

 استمر على هذا النحو ولا تيأس أبدا من رحمة الله، فالمرض الذي تعاني منه ليس خطيرا، فقط يتطلب منك متابعة نظام غذائي معين والحرص على رياضة المشي مع تنفيذ كل التعاليم التي أوصاك بها الطبيب.

عليك بالصدقة والتقرب إلى الله بصالح الاعمال، اسأله ان يكتب لك الشفاء، ولا تتذمر بخصوص هذا المصاب، لأن الابتلاء علامة على حب الله للعبد كما أن المرض تزكية للنفس.. طهورا إن شاء الله.

إلى ماريا/ بجاية:

لا تطاوعي زوجك على القيام بهذا الفعل وإذا ظل متشبثا بهذه الرغبة الشاذة، حق لك الانفصال عنه، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق بأي حال من الأحوال.

أسأل الله أن يهديه إلى الطريق المستقيم وأن يجعل هذه المشاكل بردا وسلاما عليك.

 ردت شهرزاد

 .

.

شكر وامتنان

إلى الحبيبة “أخلاق” من قسنطينة

عزيزتي، يا من جعلت مساحة التعليقات تعج بالأفكار العلمية، وحرصت كل الحرص على تبليغ التحية لكل من غاب، إنك أيتها الحبيبة مثل الأشعة الشمسية يسطع نورها على كل الزاويا، دمت لنا الصديقة والرفيقة يا من غيابها يُحدث الخلل في معادلة التعليقات اليومية، اسأل الله ان يجعل كل امنياتك وأحلامك حقيقة، واسأله أن يكتب لك بهذه المساهمات الأجر والمغفرة من كل ذنب، وأن يرزقك الفلاح في الدنيا والآخرة.

عزيزتي “أخلاق”، أغتنم هذه الفرصة لأبعث معك أرقى عبارت الحب والاحترام لسكان مدينة الجسور المعلقة، أحب المدن الجزائرية على قلبي.

 شهرزاد

 .

.

 من القلب

من الناس، من يجد في ولعي وإعجابي بمدينة، ضربا من السخف، في زمن تعودت فيه قلوب الكثير  أن لا ترى إلا  ما يسد الرمق،  ناهيك عن انغماسها في اللذات وعبادتها من دون الله، بعدما هاجرت القناعة قلوب البشر إلا من رحم ربي،  صحيح لكل واحد منا اهتماماته وما يثير إعجابه، لذلك أخاطب من  لا يزال يحافظ على إنسانيته مهما كان الثمن، أما من “باع أو مستعد لبيع كل شيء للحصول على أي شيء” فهذه الحروف غير موجهة له، نعم أليس جمال الطبيعة من روائع الخلق تستحق نظرة حب وتأمل، أليس من حسن الأدب أن نشكر ونثني على من أسدى إلينا خدمة لوجه الله، خاصة حينما نكون بأمس الحاجة إليها، أنا شخصيا لا ولن أنسى ذاك الشاب من أبناء الغزوات الطيبين، الذي أصلح سيارتي ذات يوم  دونما أن يطلب أي مقابل، أدعو الله أن يكتب له ذلك في ميزان حسناته، أليس رائعا أن يجد المرء الاطمئنان والسكينة وهو في أرض غريبة عليه، ألا يدل هذا على طيبة أخلاق الناس في عمق هذا الوطن لماذا لا يظهر كل واحد منا جمال بلدته أو جمال أي مدينة زارها يوما. إن الغزوات اليوم بين عيوني وفي ذاكرتي، عظيمة برونقها الطبيعي وطيبة أهلها الكرام البواسل، حفظ الله هذه الجنة المنسية وأهلها إلى الأبد.

 عيسى نجار /تيبازة

 .

 .

كلمات في الصميم

من يتأمل قوله تعالى “وعاشروهن بالمعروف” يدرك أن ثمة توجيه لمعاملة الزوجة بالرفق والإحسان، لذلك يجب عليك أيها الزوج أن ترتقي بالعلاقة الزوجية حيث المكانة التي أمر بها الله سبحانه وتعالى، وليس ذلك بصعب عليك إذا أخذت هذه النصائح بعين الاعتبار.

*عند الرجوع إلى البيت، حاول أن تجدها قبل أي شيء، ضمها فإنها تحتاج ذلك لتشعر بكيانها.

* عاملها كما كنت تعاملها في بداية الزواج ولا تشعرها بالملل منها أبدا.

* تعلم كيف تنصت لها وتناقشها في أمورها الخاصة فهذا يسعدها كثيرا، فكل ما تريد منك أن تتعاطف معها عند أي مشكلة قبل حلها.

* أحضر لها هديةً كمفاجأة، ولا تجعل ذلك قصرا على المناسبات الخاصة فقط .

*غازلها بكلمات رقيقة وامدح مظهرها فهذا يجعلها تحلق من فرط السعادة

* هدئ من روعها عندما تكون متضايقة، وذكرها بوجودك في السراء والضراء.

*عندما تتأخر اتصل بها وأخبرها لكي يطمئن قلبها

* اعتذر منها عندما يتطلب الموقف ذلك فليس في الأمر انتقاصا للرجولة .

* كلما احتجت أن تجلس بمفردك أخبرها بذلك أو أنك تحتاج إلى بعض الوقت للتفكير في بعض الأشياء التي تتطلب الهدوء.

* عندما تهدأ من غضبك، تحدث عما كان يزعجك بأسلوب محترم دون الإكثار من اللوم.

*امنحها الاهتمام عندما تحدثك في أي أمر مهما كان الموضوع.

* ساعدها في أعمال المنزلية بما تيسر لديك، عندما تكون متعبة فذلك الأمر يسعد المرأة كثيرا.

* عندما تهم بالخروج من المنزل اسألها إذا كانت ترغب بإحضارك لأمر ما يهمها ولا تنسى أن تعبر لها عن مشاعر الحب  مرة في اليوم على الأقل.

أسأل الله أن يوفق بين كل الأزواج وأن يجعل كل منهما قرة عين للآخر وأن يكتب لهما الفلاح معا في الدنيا والآخرة إن شاء الله.

من سمية.. صاحبة القلب الكبير

 .

 .

نصف الدين

إناث

6738) سميرة 31 سنة من الشرق معلمة في الابتدائي تبحث عن رجل يكون أرمل ولا يهم إن كان لديه أطفال أو عقيما.

6739) أمينة من عنابة 22 سنة تبحث عن ابن الحلال يكون من عنابة أو سوق أهراس أو الطارف لا يتجاوز 48 سنة.

6740) وردة 42 سنة من العاصمة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عامل مستقر لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا.

6741) فتاة من العاصمة 27 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج لا يتجاوز 36 سنة عامل مستقر وحبذا لو يكون من الدرك من البليدة أو العاصمة.

6742) فتاة من المدية 41 سنة عازبة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل يقدر المرأة ويحترمها.

6743) فتاة من عنابة 41 سنة تبحث عن ابن الحلال يكون عاملا مستقرا من عنابة لا يتجاوز 55 سنة.

.

.

ذكور

6763) أمين من المدية 33 سنة إطار بالجيش يبحث عن امرأة لا تتجاوز 26 سنة متدينة جميلة الشكل.

6764) شاب 34 سنة من الوسط عامل حر يبحث عن امرأة أصيلة من عائلة محترمة لا تتعدى 30 سنة من الوسط.

6765) كمال 26 سنة من أم البواقي عامل مستقر يبحث عن فتاة قصد الزواج لا تتجاوز 28 سنة لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة بدون أطفال.

6476) أعزب من العاصمة يريد الزواج من فتاة من العاصمة وحبذا لو يكون لديها مسكن خاص عمرها من 22 إلى 30 سنة.

6477) توفيق من العاصمة جامعي 36 سنة موظف لديه مسكن خاص معوق بسبب حادث يبحث عن امرأة للزواج لا تتعدى 28 سنة.

6478) شاب من تيزي وزو 30 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون من الوسط سنها من 18 إلى 23 سنة.

مقالات ذات صلة