منوعات
احتفلت بعيد المرأة على سرير الموت بالمستشفى

زوج سكّير يضرب شريكة حياته ويشق جمجمة ابنته الرضيعة بسطيف

الشروق أونلاين
  • 8424
  • 19
مكتب سطيف

في الوقت الذي كانت المرأة الجزائرية تحتفل بعيدها السنوي والوطني وتتلقى التهاني، كان بعضهن يتعرضن إلى الإهانة والضرب من قبل الرجل واي رجل؟ مثل الحادثة التي عاشتها امرأة سطايفية ليلة الخميس، والتي كادت تفارق إثرها الحياة على يد شريك عمرها الذي أفنت حياتها لخدمته والسهر على راحته لكنه -مافيهش الخير- كما قالت.

حيث أكدت الضحية التي التقت بها “الشروق اليومي” بعد مغادرتها المستشفى الجامعي بسطيف، أنها تعرضت إلى ضرب مبرح من قبل زوجها بعد عودة هذا الأخير من مدينة قسنطينة في حدود الساعة العاشرة ليلا، ونظرا لشدة الضرب واللكمات أغمي عليها لمدة قصيرة ولم يكتف بضرب زوجته، بل بلغ فلذة كبده، إبنة 5 أشهر فقط، أين ضربها وبكل برودة دم أولا بصفعها، ثم بعدها – كما قالت الوالدة – أمسك الصغيرة وضرب رأسها على الجدار وتركها وخرج لبعض الوقت، ولم تجد الوالدة بعد أن استيقظت من غيبوبتها أي شيء لتخلص ابنتها من والدها سوى حملها بين ذراعيها والدم ينزف من رأسها وتهرب بها إلى الجيران، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن، حيث أكدت الزوجة، ان الجيران رفضوا أن تدخل بيوتهم خوفا من أن يتهجم عليهم الزوج، لتعود الزوجة إلى بيتها وتتصل بوالدها عبر الهاتف وتطلب النجدة منه، وهو الذي تنقل إليها على جناح السرعة وحولها في حدود منتصف الليل رفقة ابنتها إلى المستشفى الجامعي سعادنة بسطيف، ليقوم الطاقم الطبي بفحوصات معمقة للطفلة “رمضاني أسينات” ليتبين أنها أصيبت بكسر على مستوى الجمجمة، فيما حصلت الأم على عجز لمدة ثمانية أيام من قبل الطبيب الشرعي.

كما أكدت الزوجة أنها توجهت أمس إلى مدينة العلمة، أين تقدمت بشكوى رسمية ضد زوجها بأحد مراكز الشرطة، وتم فتح تحقيق في هذه القضية، وحسب ما علمناه أيضا أن الزوج الذي يقطن بمدينة العلمة، كان حسب شهادة الزوجة في حالة سكر خلال عودته من قسنطينة، وانه متعود على ضربها لأتفه الأسباب. 

 

مقالات ذات صلة