زوج مصري يرمي زوجته الجزائرية في شوارع الإسكندرية
انتهت رحلة زواج لم تعمّر أكثر من سنتين بين شاب مصري، جرّته ظروف العمل كمهندس بترولي للتعرف على شابة جزائرية تقطن بقلب مدينة تبسة إلى الفراق، بداية الأسبوع، حيث قام هذا الزوج بطرد زوجته إلى الشارع، ولم تجد مأوى لها في غياب جالية جزائرية قوية في مدينة الإسكندرية، وعدم امتلاكها لأي صداقات إلا مع جاراتها المصريات..
الزوجة الشابة وهي من دون أولاد، والتي تبلغ من العمر 27 سنة، اتصلت بأهلها في مدينة تبسة لتخطرهم عن حالتها المادية والاجتماعية المعقدة، فقاموا بإجراء اتصالات مراطونية مع الطلبة الجزائريين السابقين والطالبات أيضا في مختلف المحافظات المصرية، وتمكنوا في آخر المطاف من إخطار عائلة جزائرية قامت باستقبال المرأة الجزائرية في بيتها بمدينة الإسكندرية إلى غاية اليوم الجمعة، حيث ستعود عبر الخطوط الجوية التونسية في رحلة القاهرة ـ تونس، حيث تكفلت عائلة جزائرية بتبسة باقتناء التذكرة، بعد تنقلها إلى مدينة طبرقة التونسية، وكان قد تعذر إيجاد مقعد في الرحلة المباشرة بين القاهرة والجزائر العاصمة.. ولأن السيدة الجزائرية لم تدخل مصر إلا منذ بضعة أشهر وتقطن في أحد الأحياء الفقيرة بالأسكندرية، تعذر عليها الاتصال بالسفارة الجزائرية في القاهرة لمساعدتها في العودة إلى أهلها بالجزائر..
أما عن أسباب الخلاف، فإن عائلة الضحية أرجعتها إلى خلاف عادي يحدث عادة بين كل الأزواج، ولكن ما حدث منذ 14 نوفمبر الماضي ومن تبعات مباراتي القاهرة والخرطوم، جعل العلاقة في توتر مستمر وجعل نار الاستفزاز تندلع في كل كلمة من هذا الطرف أو من الطرف الآخر.. وتنوي السيدة الجزائرية بعد عودتها إلى الجزائر الاتصال بطاقم من المحامين لمساعدتها في استرجاع حقوقها بعد طلاقها من زوجها المصري.. وكانت بعض الصحف المصرية المحلية قد تطرقت إلى حادثة طرد زوج شاب لزوجته التي لم تجد مأوى سوى الشارع، ولكن من دون ذكر جنسية الزوجة المطرودة.