الجزائر
اقتناء 23 باخرة وإنشاء شركة جديدة لنقل البضائع.. طلعي:

زيادات في أجور عمال مؤسسة “الكنان” قريبا

الشروق أونلاين
  • 4399
  • 1
الأرشيف

كشف وزير الأشغال العمومية والنقل، بوجمعة طلعي، عن إنشاء مؤسسة مختلطة جزائرية أجنبية في مجال النقل البحري للبضائع، موازاة مع تدعيم الأسطول البحري بـ 23 باخرة جديدة، بهدف ترشيد النفقات وتقليص استنزاف العملة الصعبة في مجال النقل التي تلتهمها مؤسسات النقل العالمية، واعدا بزيادات في أجور عمال مؤسسة الكنان.

وقال طلعي، في تصريح للصحافة على هامش حفل استلام باخرة “تيمقاد” لنقل البضائع التي تدعمت بها الشركة الوطني للنقل البحري للبضائع بميناء الجزائر، إن الجزائر وضعت مخططا لتدعيم الأسطول البحري بـ 23 باخرة جديدة سيتم تسلمها تدريجيا خلال السنوات القليلة المقبلة، قصد تغطية العجز الفادح الذي يشهده قطاع النقل البحري، ما دفع بشركات النقل إلى الاستعانة بمؤسسات أجنبية.

واعترف طلعي بأن النقل البحري يعد أضعف مجالات النقل بالجزائر، بسبب افتقاد البلد أسطولا بحريا فعالا في مجال نقل البضائع، ما دفع الحكومة إلى التفكير في تدعيمه، بغرض التقليص من فاتورة النقل بالعملة الصعبة، جراء الاستعانة بشركات الخدمات البحرية الأجنبية في مجال النقل.

وأكد الوزير أنه سيتم استحداث مؤسسة جديدة متخصصة في النقل البحري لتدعيم الشركات كمجمع تسيير مؤسسات النقل البحري للبضائع، وبالتالي الوصول إلى تغطية تصل إلى 30 بالمائة من احتياجات الجزائر من خدمات النقل البحري في مجال البضائع.

وأشار الوزير إلى وجود برنامج لفتح العديد من الخطوط البحرية الداخلية والدولية كالخط الرابط بين عيون الترك والعاصمة والخط الرابط بين مستغانم ومدينة برشلونة الإسبانية اللذين سيتم افتتاحهما الصائفة القادمة.

وبخصوص باخرة تيمقاد التي كلفت خزينة الدولة 300 مليار سنتيم، أفاد الوزير بأن طاقة الاستيعاب بها تفوق 12 ألف طن بمعدل 864 حاوية، واعدا بإقرار زيادات في أجور عمال مؤسسة النقل البحري لنقل البضائع ومساواتها مع أجور المؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين.

مقالات ذات صلة