العالم
الحكومة الصحراوية:

زيارة الوفد الأمريكي إلى العيون المحتلة مجرد “جولة سياحية دعائية”

الشروق أونلاين
  • 5360
  • 11
وكالة الأنباء الصحراوية
الوزير المستشار برئاسة الجمهورية الصحراوية المكلف بالشؤون السياسية البشير مصطفى

أكد الوزير المستشار برئاسة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، البشير مصطفى السيد، الأحد، تعقيباً على تقارير عن زيارة وفد من الإدارة الامريكية المنتهية ولايتها، إلى مدينة العيون الصحراوية المحتلة، السبت، أنها “مجرد جولة سياحية دعائية لإدارة يسدل الستار على أدائها”.

وقال البشير مصطفى، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية (واج)، أن زيارة وفد أمريكي للأراضي الصحراوية المحتلة، هي مجرد “جولة سياحية دعائية نظمها المرشد السياحي المغربي المحتل، لإدارة يسدل الستار على أدائها في أقل من أسبوعين”.

واعتبر البشير مصطفى، عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو، أن زيارة الوفد إلى مدينة العيون المحتلة في أقل من أسبوعين من تنصيب الإدارة الأمريكية الجديدة يؤكد مدى “التخبط والارتباك الذي تعاني منهما إدارة الرئيس المغادر التي سيسدل الستار على أدائها، دفع بها إلى الاعتداء ليس فقط على الشعبين الصحراوي والفلسطيني وعلى الشرعية والقانون الدولي وإنما على قيم الولايات المتحدة الأمريكية ومؤسساتها”.

وأشار المسؤول الصحراوي المكلف بالشؤون السياسية إلى أن الوفد الزائر كان من قبل في زيارة إلى الجزائر، حيث تأكد لدى الوفد “ثبات الموقف الجزائري” من قضية الصحراء الغربية كقضية تصفية استعمار ولا يمكن حله إلا من خلال تطبيق القانون الدولي والعقيدة الراسخة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بهذا الخصوص.

وأوضح قائلاً: “جاءت زيارة التوديع والمجاملة هذه والإدارة الجديدة قد أعلنت بديلها لديفيد شينكر وتعيين مبعوث جديد إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا معروف بدعمه للقضايا التحررية، وهو ما يجعل ممثلي الإدارة السابقة مجرد شخصيات محالة على التقاعد همها الوحيد تجميع هدايا والحصول على إقامات في المغرب أو الانضمام لمجموعات الضغط المغربية – الإسرائيلية بالولايات المتحدة”.

وأكد البشير مصطفى، أنه “مهما كانت ضخامة التحديات التي كبرت بالمستوى الأهوج والأخرق لموقف الإدارة السابقة لترامب” غير أن هذا “لم يمس تفوق الصحراويين على الجانب المعنوي أو الأخلاقي وتصميمهم على تصعيد الكفاح”.

واختتم حديثه بالقول، أنه “من حمل الكفن إلى جانب سلاحه لا من جبروت ولا من طغيان يمكن أن ينال من عزيمته”.

مقالات ذات صلة