العالم
بدأت مساء الاثنين لمدة يومين

زيارة بن سلمان لمصر بين التأييد والمعارضة

الشروق أونلاين
  • 1137
  • 0
واس
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قصر الاتحادية في القاهرة يوم الثلاثاء 27 نوفمبر 2018

بينما يرفرف العلم السعودي، في ميادين العاصمة المصرية، مع زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للقاهرة، يشتد الجدل بمنصات التواصل الاجتماعي حول غياب العلم الأخضر، في اجتماع رسمي، وأنباء نفت رسمياً إضاءة الأهرامات به، حسب ما نقلت وكالة الأناضول للأنباء.

ووفق وسائل إعلام مصرية، الثلاثاء، احتشد عشرات من المواطنين وسط القاهرة بأعلام مصر والسعودية، تزامناً مع مرور موكب بن سلمان، فضلاً عن تزيين الميادين بالعلم السعودي أيضاً.

فيما أظهرت نقاشات بمنصات التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، جدلاً بشأن ظهور وغياب العلم السعودي ضمن فعاليات زيارة بن سلمان للقاهرة، التي بدأت، مساء الاثنين، لمدة يومين.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، وصفحة المتحدث باسم الرئاسة المصرية عبر موقع فيسبوك، صوراً لاستقبال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لولي العهد، خلت من العلم السعودي، بينما أبقت على نظيره المصري.

https://www.facebook.com/Egy.Pres.Spokesman/posts/513384215847630

هذه الصور الخالية من العلم السعودي، أثارت جدلاً في موقع تويتر، بين حسابات ليست شهيرة، ترى أن هذا الغياب لا يمس البرتوكول، والتأكيد على أنه مع بدء الاجتماعات الرسمية سيظهر العلمين المصري والسعودي متجاورين.

في مقابل حسابات غردت منتقدة لمصر بشأن غياب العلم، وأنه لا يصح أن يكون الاستقبال على هذا النحو.

كما استمر الجدل بشأن أنباء متداولة نقلتها وسائل إعلام محلية سعودية ومصرية، بشأن إضاءة الأهرامات بالعلم السعودي بمنصات التواصل، وهو ما نفته القاهرة في بيان رسمي لاحقاً.

فبينما أيد البعض الصورة المتداولة، تعبيراً عن قوة علاقات القاهرة والرياض، عارضها آخرون انطلاقاً من رفض الزيارة.

https://twitter.com/monther72/status/1067173504536190976

وفيما لم تعلق السلطات المصرية بشأن غياب العلم السعودي أثناء الاستقبال الرسمي، نفت وزارة الآثار، الثلاثاء، صحة إضاءة الأهرامات بالعلم السعودي.

وقال مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار (حكومي) في بيان، إنه لم يجر إضاءة الأهرامات بعلم السعودية أو أي علم لأي دولة، داعياً وسائل الإعلام بضرورة توخي الحرص والدقة قبل نشر ‏أي أنباء، والتي قد تؤدي إلى بلبلة الرأي العام.

وسبقت زيارة بن سلمان، للقاهرة، تباينات في الآراء بين مصريين، إذ ذهب فريق لإصدار بيانات معارضة للزيارة من صحفيين وسياسين، إثر انتقادات لولي العهد في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في إسطنبول، في أكتوبر الماضي.

في مقابل بيانات مؤيدة للزيارة من أحزاب وبرلمانيين، يرون أنها تدخل ضمن العلاقة الإستراتيجية بين البلدين، رافضين ما يعتبرونه “تشويها للعلاقة ومساساً بها عبر شائعات وانتقادات ليس في محلها”.

والعلاقات المصرية السعودية تبدو جيدة منذ صيف 2013، رغم تباينات في وجه نظر البلدين في بعض القضايا العربية.

مقالات ذات صلة