الجزائر
في سابقة هي الأولى منذ الاستقلال

زيتوني: زيارتي إلى فرنسا ليست تحت جنح الظلام

الشروق أونلاين
  • 13198
  • 0
ح.م
وزير المجاهدين طيب زيتوني

يزور وزير المجاهدين، طيب زيتوني، الثلاثاء القادم فرنسا، في سابقة من نوعها في تاريخ وزراء المجاهدين الذين تعاقبوا منذ الاستقلال.

وحسب ما أعلن عنه المسؤول الحكومي، فإن الزيارة ستتناول ثلاثة ملفات تتعلق بالأرشيف، والمفقودين الجزائريين أثناء الثورة التحريرية، والتعويضات الخاصة بالتفجيرات النووية بالصحراء الجزائرية  .

وحاول وزير المجاهدين، خلال لقاء إعلامي أمس، تبرير الزيارة وتقديم شروحات لتفادي الانتقادات لاحقا، خاصة من طرف الأسرة الثورية عندما قال: “زياتي إلى فرنسا ليست في جنح الظلام، بل تأتي علنيا من أجل حل الملفات العالقة بين البلدين”، مؤكدا أنه “حان الوقت لأخذ هذه الملفات بروح المسؤولية “.

ويرى زيتوني أن زيارته إلى فرنسا “لا تدخل في إطار التفاوض أيضا، بل تأتي لإزالة العراقيل والحواجز التي تقف في وجه حل الملفات المذكورة”، مشيرا إلى أن الجزائر “لديها مبادئ وتوجهات لا يمكن أن تتنازل عنها أبدا“.

وزير المجاهدين، من خلال خرجته، أراد رفع الإحراج عنه، خاصة أنه تعرض لانتقادات شرسة على لسان سلفه محمد شريف عباس، الذي اعتبر أن هذا الأمر خطير وسابقة في تاريخ الجزائر يجب العدول عنه لأنه قاوم ذلك عندما كان على رأس الوزارة.

 وأوضح الوزير كما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية أنه حان “الوقت للبلدين أن يحلا الملفات العالقة والخاصة باسترجاع الأرشيف الوطني منذ بداية الاحتلال الفرنسي للجزائر إلى غاية استرجاع السيادة الوطنية والمفقودين الجزائريين أثناء الثورة التحريرية، والتعويضات الخاصة بضحايا التفجيرات النووية برقان من الجزائريين”.

وبخصوص ملف المفقودين، أكد زيتوني أن هذه الزيارة ستكون مناسبة للطرف الجزائري للتطرق إلى ملف المفقودين الجزائريين خلال الثورة التحريرية.

مقالات ذات صلة