زيدان لن يُدرّب منتخب فرنسا
جدّد اتحاد الكرة الفرنسي، الإثنين، الثقة في الناخب الوطني ديدييه ديشان رغم فشله في قيادة فريق “الديكة” إلى إحراز لقب بطولة أمم أوروبا 2016 داخل القواعد.
وقال نُوال لوغرايت رئيس اتحاد الكرة الفرنسي بهذا الصدد: “مُهمّة ديشان تنتهي بعد إسدال ستار مونديال روسيا صيف 2018”.
وثمّن لوغرايت عمل ديشان، مُوضحا أنه وجد صعوبات جمّة في ضبط قائمة الـ 23 لاعبا، وأنه ساهم في تحسين مستوى ونتائج منتخب “الزرق”. كما أوردته تقارير صحفية فرنسية، الإثنين.
ويرى لوغرايت أن منتخب فرنسا مازال بعيدا عن ساحة الفرق العالمية، ولكن ديشان يجتهد لإيصال “الديكة” إلى مصاف الكبار.
للإشارة، فإن نُوال لوغرايت (74 سنة) سيُغادر اتحاد الكرة الفرنسي نهاية هذه السنة، بعد 5 سنوات من العمل بهذه الهيئة. وقد صرّح مؤخرا بأنه لن يترشّح لخلافة نفسه.
من جهته، قال ديدييه ديشان بهذا الشأن: “نعم.. سأبقى في منصبي. وهذا منصوص عليه في اتفاق سابق مع اتحاد الكرة الفرنسي”.
غير أن الناخب الوطني الفرنسي ديشان رفض تحمّل مسؤولية ورطة “الديكة” لوحده، وقال: “انتصرنا في السابق جماعيا، وعانينا جماعيا، واليوم نخسر جماعيا”.
وخسر ديشان ثاني نهائي له في منصب مدرب، حيث فشل عام 2004 في إحراز لقب رابطة أبطال أوروبا مع فريق موناكو الفرنسي، لمّا انهزم في النهائي أمام منافس برتغالي – مرّة أخرى – إسمه نادي بورتو، وذلك بنتيجة (0-3)، مع التذكير بأن بورتو كان يمسك بزمامه الفني – آنذاك – المدرب جوزي مورينيو.
وباشر ديشان (47 سنة) مهامه على رأس العارضة الفنية لمنتخب فرنسا صيف 2012 بعد نهاية “أورو” بولونيا وأوكرانيا، خلفا لمواطنه لوران بلان.
ويعني بقاء ديدييه ديشان في منصب أول مسؤول فني عن منتخب فرنسا، أن تدريب زين الدين زيدان لـ “الديكة” سيُؤجّل إلى حين.
وكانت أوساط كروية فرنسية قد رشّحت في الآونة الأخيرة “زيزو” لخلافة ديشان. علما أن زيدان (44 سنة) حقّق نتائج طيّبة ولافتة مع ريال مدريد الإسباني في أول تجربه له الموسم الماضي في منصب مدرب رئيس لنادٍ من فئة الأكابر، حيث قاده إلى إحراز لقب رابطة أبطال أوروبا، كما أشعل “الليغا” وجعل “الميرنغي” يتموقع ثانيا متخلّفا بنقطة وحيدة فقط عن الرائد برشلونة، بعدما وصل الفارق بينهما إلى 10 نقاط زمن سلفه رافائيل بينيتيز.
ويُباشر منتخب فرنسا في الـ 6 من سبتمبر المقبل تصفيات مونديال روسيا 2018، بإجراء مباراة خارج القواعد أمام روسيا البيضاء. ضمن فوج يضم – أيضا – هولندا والسويد وبلغاريا واللكسمبورغ.
وتُجرى التصفيات بصيغة 9 أفواج تضم 6 منتخبات مناصفة، حيث يتأهّل رائد كل مجموعة، فضلا عن 4 منتخبات أخرى تتأهّل بعد مواجهتي السد، ما يعني أن أوروبا ستحضر إلى المونديال المقبل بـ 14 منتخبا، وذلك بزيادة روسيا مستضيفة البطولة.