رياضة
رد على استفزازاتها وتشكيكها في قدراته بلغة الميدان

زيدان يُركع الصحافة الفرنسية ويرغمها على الإشادة بتألقه مع الريال

الشروق أونلاين
  • 35225
  • 4
الأرشيف
زين الدين

أرغم المدرب زين الدين زيدان الصحافة الفرنسية على الركوع والاعتراف بإمكاناته الفنية كمدرب، بعد تألقه في قيادة ريال مدريد إلى التتويج بكأس رابطة أبطال أوروبا على حساب جوفنتوس برباعية كاملة، وهو اللقب الثاني له على التوالي مع الفريق الملكي، ناهيك عن انجازاته المميزة في أقل من 16 شهرا، بدليل إحرازه الكأس الأوروبية الممتازة وكأس العالم للأندية، إضافة إلى الدوري الاسباني على حساب الغريم نادي برشلونة.

 وجدت الصحافة الفرنسية نفسها مرغمة على الإشادة بالانجازات النوعية التي حققها المدرب زين الدين زيدان خلال تجربته المميزة مع ريال مدريد، حيث استغلت تتويجه سهرة السبت بلقب رابطة أبطال أوربا، وأسالت حبر الإشادة والاعتراف بقدرة التقني الفرنسي ذو الأصول الجزائرية في عالم التدريب، حيث اهتمت صحيفة لوباريزيان بإنجاز زيدان مع الفريق الملكي، وتحت عنوان “زيدان والريال على قمة أوربا” أكدت أن نجاح زيدان جعله يوقّع على شهادة نجاح المدربين الفرنسيين في انجاز وصفته بغير المسبوق، وهذا رغم تشكيك البعض في قدرته على التدريب بحجة قلة الخبرة، واعترفت الصحيفة الفرنسية بما حققه زيدان في ظرف 16 شهرا، حين توّج ب 4 ألقاب نوعية وعالمية (رابطة أبطال أوروبا والكأس الأوربية الممتازة، إضافة كأس العالم للأندية والدوري الاسباني). وفي السياق ذاته عنونت “ليكيب” إحدى مقالاتها ب”في سجل الأبطال.. رونالدو يتألق وزيدان في القمة”، مؤكدة بأن ريال مدريد يحافظ على دوري الإبطال لأول مرة منذ 1990 بفضلبصمة زيدان، بعد الفوز على جوفنتوس بـ 4 أهداف مقابل هدف واحد”.

في المقابل، عنونت صحيفة “لوجورنال دو ديمانش” في نسختها الورقة “زيدان البطل الفائز”، واضعة صورة مدرب الريال مع كريستيانو رونالدو مصحوبا بعنوان “زيدان يا له من جنون”، مؤكدة في مقال نشر صبيحة الأحد بأن “زيزو” يعد المدرب الفرنسي الوحيد الذي يتوج يلقب دوري أبطال أوربا كلاعب ومدرب، وهو ذات الخط الذي سارت عليه مختلف وسائل الإعلام الفرنسية بأنواعها المكتوبة والمسموعة والمرئية.

والواضح بأن تتويج زين الدين زيدان بلقب أبطال أوربا مع ريال مدريد جعل الصحافة الفرنسية تعود إلى صوابها، وتستثمر مجددا في سمعته ومسيرته مع النادي الملكي، ناهيك عن ماضيه الكروي كلاعب توج بألقاب بالجملة مع الأندية التي حمل ألوانها على غرار جوفنتوس وريال مدريد، إضافة إلى إهداء فرنسا لكأس العالم في مونديال 98، ولو أن هذه الانجازات كثيرا ما يتناساها الإعلام الفرنسي الذي ينقلب على عقبيه، ولا يتوانى في انتقاد “زيزو” الذي يتم وصفه بالجزائري في حال أي تعثرات أو تصرفات سلبية، على غرار ما حدث في نطحته الشهيرة خلال مباراة نصف نهائي مونديال 2006 أمام المنتخب الايطالي.

مقالات ذات صلة