العالم
يقود بلاده منذ قرابة أربعة عقود

زيمبابوي تطوي صفحة موغابي

الشروق أونلاين
  • 4637
  • 15
الأرشيف
روبرت موغابي

أعلن رئيس برلمان زيمبابوي، الثلاثاء، استقالة الرئيس روبرت موغابي من منصبه.

وبدأ برلمان زيمبابوي إجراءات لعزل الرئيس موغابي، الثلاثاء، لإنهاء هيمنته على البلد الذي يحكمه منذ استقلاله قبل نحو 4 عقود.

وقال رئيس البرلمان جاكوب موديندا إن موغابي قدّم له استقالته طوعيا، وذلك بعد أيام من رفضه التنحي، إثر سيطرة الجيش على السلطة ووضعه رهن الإقامة الجبرية الأربعاء الماضي.

وعلى وقع التصفيق، تلا رئيس البرلمان رسالة من الرئيس المستقيل جاء فيها “أنا روبرت موغابي أسلم رسميا استقالتي كرئيس لجمهورية زيمبابوي مع مفعول فوري”.

وأضاف في رسالته “اخترت أن أستقيل طوعا، ويعود هذا القرار لرغبتي في ضمان انتقال سلمي للسلطة من دون مشاكل وعنف”.

وقال موديندا إن أعضاء البرلمان يعكفون على “القضايا التشريعية” من أجل تعيين قائد جديد بنهاية غد الأربعاء.

وينص الدستور على أنه في حالة استقالة الرئيس أو عجزه عن ممارسة مهمامه، فإن نائبه يتولى قيادة البلاد لحين تنظيم انتخابات رئاسية. 

ولم تتضح حتى الحين طبيعة الآليات التشريعية التي سيعتمدها البرلمان في تعيين القائد الجديد، في ظل إقالة نائب الرئيس من منصبه قبل أسابيع.

وكان حزب زانو الحاكم قرر مؤخرا طرد موغابي من قيادته وفصل زوجته غريس من عضويته، في خطوة تصعيدية لإجباره على التنحي بعد أن قضى 37 عاما في الحكم.

وفي الأسبوع الماضي تمسك الرئيس، البالغ من العمر 93 عاما، بالحكم في مواجهة سيطرة الجيش على السلطة وعزل الحزب الحاكم له من رئاسته ومطالبته بالتنحي.

وشارك آلاف الأشخاص في احتجاجات ضده وجاءت دعوات له بالاستقالة من كل صوب بما في ذلك من إمرسون منانجاجوا مرشح الحزب الحاكم الأوفر حظا لخلافته.

وقال جاكوب موديندا رئيس البرلمان في وقت سابق إنه تلقى طلبا لمساءلة الرئيس بغرض عزله وإن المشرعين سيرفعون جلستهم للذهاب إلى فندق لبدء الإجراءات في وقت لاحق اليوم. وتظاهر آلاف الأشخاص خارج البرلمان لحث موغابي على الاستقالة.

فيديوجرافيك

مقالات ذات صلة