العالم

زيمبابوي وناميبيا تجددان دعمهما للقضية الصحراوية

الشروق أونلاين
  • 877
  • 0
ح. م
صورة تعبيرية.

جدد الرئيس الزيمبابوي، إميرسون دامبوتزو مناگاگوا، دعم بلاده للقضية الصحراوية، وهذا خلال خطاب قبوله لرئاسة المجموعة المجموعة الاقتصادية لدول الجنوب الإفريقي “الصادك”، خلال القمة الـ44 التي تُعقد في العاصمة الزمبابوية هاراري من 17 إلى 18 أوت الجاري.

وحسبما نقلته وكالة الأنباء الصحراوية، أكد الرئيس مناگاگوا على التزام مجموعة “الصادك” بمبادئها الأساسية، والتي تشمل التحرر والتضامن، كما شدد، حسب ذات المصدر، على وقوفها الثابت إلى جانب الكفاح العادل للشعب الصحراوي من أجل تحقيق الحرية والاستقلال.

وأعرب الرئيس الزيمبابوي عن دعمه المطلق لموقف “الصادك” تجاه الصحراء الغربية، مشيراً إلى أن هذه القيم هي جوهر المبادئ التي تقوم عليها المجموعة.

وتشمل مجموعة الصادك عضوية كل من جنوب إفريقيا، إيسواتيني، ليسوتو، موزمبيق، زيمبابوي، بوتسوانا، ناميبيا، أنغولا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، زامبيا، مالاوي، تنزانيا، جزر سيشيل، جزر القمر، موريشيوس ومدغشقر.

ناميبيا تدين قرار الحكومة الفرنسية الداعم لمقترح “الحكم الذاتي” في الصحراء الغربية

أدانت ناميبيا القرار الفرنسي الأخير بخصوص القضية الصحراوية، وقالت الحكومة الناميبية في بيان أنها تشعر “بقلق عميق وخيبة أمل بسبب القرار الأخير الذي اتخذته الحكومة الفرنسية بتأييد السيادة المغربية على الصحراء الغربية“.

وهو القرار الذي اعتبرته الحكومة الناميبية “بشكل تجاهلا صارخا لمبادئ القانون الدولي خاصة حق تقرير المصير”. الحكومة الناميبية قالت في بيانها أن الحكومة الفرنسية أصبحت “متواطئة في الاحتلال المستمر وانتهاكات حقوق الإنسان للشعب الصحراوي بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مكلفا بالمسؤولية الجسيمة عن صون السلم والأمن الدوليين، فإن القرار الفرنسي مؤسف للغاية ويتعارض مع المبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة فرنسا فقدت مصداقيتها.”

مقالات ذات صلة