منوعات

سأتبرأ من والديّ لأنهما جعلاني مشروع استثمار !

الشروق أونلاين
  • 14088
  • 48

لأنني قطعت شوطا كبيرا مع المعاصي والذنوب وأخطاء بالجملة اقترفتها دون إرادتي وتلبية لرغبات الغير، فإنني أرغب الآن بالتوبة وترميم حياتي بعيدا عن تلك الشوائب التي علقت بالماضي.

كنت منذ الصغر أنصاع لطلبات ورغبات الغير بكل طواعية، لم أكن أناقش ولم أكن أعرف أهمية السؤال، لماذا وكيف أفعل ذلك؟ كنت بمثابة الآلة التي تسيرها الأهواء الخارجية، فلم أكن ألبي رغباتي الخاصة ولم أكن أسعى لتحقيق أحلامي وطموحاتي، لأنها لا تناسب مساعي الغير، وإن كان فيها الخير والصلاح، هكذا نشأت وسط تلك الأجواء المشحونة بالأنانية وحب المصالح الشخصية، فكنت أنقل الكلام بين هذه وتلك مثلما تأمرني والدتي، وأسرق أغراض الغير بمساعدة والدي الذي كان يسعد بذلك ويطلب مني المواصلة مع تحري الحيطة والحذر، وعندما بلغت سن الزواج فإن قرار أهلي كان لا بد منه، فتزوجت رجلا ثريا طلقني بمجرد أن تعرف على امرأة أخرى. أما زواجي الثاني فكان برغبة من والدتي التي أصرت أن أتزوج قريبها المهاجر فظل زواجي معلقا، كل منا يعيش في بلد إلى أن تخلى عني هو الآخر، بحجة تعذر الحصول على وثائق الإقامة، أصبحت المرأة المطلقة للمرة الثانية، وأنا في الثامنة والعشرين من العمر وعندما تعرفت على الرجل الذي أحبني لنفسي وضحى بكل شيء من أجلي، وجدت أهلي يتربصون لنا غايتهم تعكير صفو حياتنا، هما الآن يطالباني بالانفصال عنه لأنه يصغرني بسنة، وهذا ما سيجعله ـ في نظرهم ـ يتخلى عني آجلا أم عاجلا، يطلبون مني ذلك ليس حبا أو خوفا على مصلحتي مثلما يدعون ولكن لاستثمار حريتي في مشروع آخر قد يكون أبشع من سابقيه.

سيدتي شهرزاد، أعيش تعيسة رغم أن الله وهبني الزوج الصالح المحب المخلص الذي رعاني وتفانى في حبي، فأنا لا أريد الانفصال عنه فهو والد ابني وشريك حياتي، لكن المشكل مع أهلي .. فهل أتبرأ من والديّ وأشطب بالقلم الأحمر على العلاقة معهما؟.

حياة/ عين وسارة

.

الرد:

عزيزتي حياة، لقد تركت أمرك شورى بين أهلك، لكن بالمفهوم السلبي الذي جعل شخصيتك ضعيفة ومنقادة بكل طواعية وطيب خاطر، لعدم محاولتك التحرر من تلك الأوضاع باستعمال العقل الذي جعله الله نعمة وفيصلا في هكذا أمور، بر الوالدين واحترامهما ليس معناه البتة أن تترك لهما حرية السيطرة عليك وإخضاعك لإرادتهما فيما يُغضب الله، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وقد وردت في القرآن نصوص صريحة على ذلك “فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروف”. ولأنه لا يمكننا تغيير الماضي، فإنه من واجبنا استغلال الحاضر والتماس النتائج المرضية في المستقبل، يجب أن تكتسبين خبرة تسيير حياتك والتخطيط لمواقف الحياة بروية وحكمة وعقلانية مطلقة، وإيمان ثقيل بأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فنهج الاستقلالية والقضاء على تبعية الغير، سيخلصانك من الشعور بالقهر والضياع، تأكدي أن الأوان لم يفت بعد، والأخطاء التي أقدمت عليها في الماضي يمكن تفاديها بعدم الوقوع فيها مرة أخرى، وإلا دوما وجدت نفسك منحصرة في زاوية أهلك ـ سامحهم الله ـ الذين يريدون بك الخير لأنفسهم، ـ وأي خير يجعل ولي الأمر بمنأى عن المبادئ والأخلاق وتعاليم الدين الحنيف.

عزيزتي، يبدو أنك غائبة كليا عن مجال العبادات والطاعات، التي من شأنها أن تجعلك تعيشين في واحة من الراحة والطمأنينة، إذا اكثري من الاستغفار وترديد الأذكار لينظر إليك الله بعين الرحمة وهو الرؤوف بالعباد.

يجب عليك أيضا أن توسعي دائرة تفكيرك، ليتسنى لك مواكبة الحياة، فأنت والدة لطفل تفتقد لخبرة الرعاية والتنشئة الصحيحة التي كانت غائبة عن حياتك، فكري مليا وتيقني بأن فاقد الشيء لا يعطيه، وتعلمي قاعدة الاكتساب من أجل العطاء عندها ستتغير حياتك إلى نحو الإجابية، أما قضية الشطب بالقلم الأحمر على العلاقة مع أهلك، فإنها مستبعدة، جاهدي من أجل الحفاظ عليها بما يرضي الله واجتهدي أكثر في تحصيل سعادتك المفقودة.

أعانك الله ويسر لك الخير وجعل من زوجك وابنك قرة عين لك.

ردت شهرزاد

..

.

قرار إزاحة الأسواقمصيبة وقلة للأرزاق

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:

إخواني القراء سيدتي شهرزاد، بالنيابة عن مجموعة كبيرة من تجار الأسواق الفوضوية ـ كما يحلو للجميع تسميتها ـ أرفع هذا الانشغال من خلال منبركم الطيب الذي أسهم بالقسط الأوفر في إيجاد الحلول الشافية لمشاكل الناس، حتى إذا تعذر عليه الأمر فإن مجرد منح الفرصة للكلام من شأنه أن يزيح الثقل عن الصدر الذي يعتبر في حد ذاته خدمة جليلة تؤجرون عليها.

هي صرخة أوجهها لكل من بوسعه أن يرفع عني وأمثالي الغبن، فأنا رجل يقتات من تلك الأسواق فبعدما تعذر علي العثور على العمل الذي يحفظ كرامتي وعائلتي، انتهى بي المطاف إلى إنشاء طاولة صغير ة لبيع المطلوع والديول والمحاجب والبيض المسلوق، حيث تجتهد زوجتي المسكينة على مدار فصول السنة لكي تحضر هذه السلعة التي أعرضها للبيع مقابل حفنة نقود، تساهم بشكل بسيط في سد حاجاتنا، من جهة أخرى أحمل -عندما تناسبني الفرصة- أغراض الناس، وأنا على أتم الاستعداد أن أمارس أي عمل شريف لأحمي أبنائي وزوجتي من مهانة السؤال.

رغم عسر الحال أعيش راضيا لأنها قسمتي في الحياة ولا اعتراض على حكم الله، لكن الشيء الذي لا أستطيع تحمله هو القرار العفوي الذي أصدرته الحكومة بخصوص غلق هذه الأسواق والذي سيقضي علي، ويعود بي إلى درجة الصفر، لأنني بأي حال من الأحوال لن أستفيد من محل لمجرد أنني أمارس هذه التجارة البسيطة، ثم إنكم تدركون كيف تسير أمور الادارة عندنا وما أدراكم ما الادارة الجزائرية.

إخواني القراء، ألست محقا لأنني أفكر في مصير أبنائي أمام هذا المصاب الذي سيجعلني في ضائقة من أمري، فأنا أعلم كما يعلم الجميع أن لا أحد من المسؤولين بيده العصا السحرية، التي تمكنه من إشاعة العدل والمساواة بين الناس وإعطاء كل ذي حق حقه، إنها مجرد وعود على الورق قد تجعلها الرياح متناثرة هنا و هناك إذا حدث ونسي المسؤول نافذة مكتبه مفتوحة أو لشرارة كهربائية قد تتسبب في حريق مهول فيجعل أحلام المواطن تمتزج مع الرماد.

يوسف/ العاصمة

..

.

كلمات في الصميم

أنت يا خير الورا، وصلاة ربي والسلام معطرا، بهذه الكلمات المعبرة لحبنا العظيم لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام أستهل بها رسالتي لجميع القراء الكرام ولكل من تألم مما جرى من إجرام في حق الحبيب المصطفى، فنحن آمنا بالله ربّا وبالإسلام دينا وبمحمد (ص) نبيا ورسولا وبعد:

مما لا شك أن ما مسني مس جميع المسلمين والمسلمات من ضربة موجعة للقلب، كيف لا ورسولنا وحبيبنا المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تعرض للإساءة من طرف أراذل الزمان، لا يوجد وصف أوصف به أصحاب الإساءة لأنهم أراذل، فلو تعرفوا على الدين الإسلام لاطمئن قلبهم، ولو تعرفوا عن شخصية العظيمة وهو خير البشر لزل لسانهم من شرور وسكنت في قلوبهم الرحمة، لا بالدنيا ينعمون ولا بالآخرة خالدون، لا ندري ماذا يجري غدا؟ أتزلزل الأرض تحتهم ويخزيهم الله بما فعلوا؟ لا أريد للذين أساؤوا أن تكون وفاتهم سهلة بل أتمنى بالحرق أحياء قبل موتهم ويا ليت يتحقق هذا.

إنه حبيبي رسول الله الذي أتمنى من صميم قلبي أن ييسر الله لي بالذهاب الى مكة ورؤية قبره ليرتاح قلبي ويهدأ بالي، لقد أساؤوا إلى رسولنا بشتى الطرق، من قبل منها الصور وغيرها وها هم الآن بالفيدوهات من جديد إنهم يتعمدون الإساءة في حق نبينا محمد ولنا جميعا لكي يحاربون الإسلام بشتى الطرق وهم لا يفقهون عنا شيئا، دنسوا شخصيته بكل وقاحة، وكيف لرجل قذر مثلهم يجسد شخصية عظيمة، ألا والله كذبوا، ألا والله قد كذبوا، إنه سيدنا محمد بن عبد الله سمو لا يسامى وعلو لا يدانى، أوفر الناس عقلا وأسخى القوم يدا وأجودهم نفسا، أعف الناس لسانا وأفصحهم بيانا، أعدل الناس حكما وأعظمهم إنصافا يبيت على الطوى وقد وهب المئين ينادي صاحبه “أنفق يا بلال ولا تخش من ذي العرق إقلالا” أرحب الناس صدرا وأوسعهم حلما، هذه بعض من صفات الحبيب الذين أساؤون إليه، والله آلمتني، لذا من غيرتنا لديننا ولسيدنا محمد أن نغضب لأجله، نعم نغضب للرسول لكن بأخلاق الرسول كما كان في عهده إذا تعرض للاستهزاء أو سخرية من أحدهم، كان حليما يدعو الله ويشتكي لجبريل، وما كانت نهايتهم إلا الموت وأي موت، بعدما تصيبهم أمراض وعاهات، يتعذبون عذابا شديدا في الدنيا قبل الآخرة، وإن شاء الله سوف تكون نهاية كل من تطاول وأساء إليه العذاب الدنيوي قبل الآخرة، فحسبنا الله ونعم الوكيل.

لقد جرحت مشاعر المسلم، هم لا يأبهون، كل الأمة الإسلامية تألمت من أراذل هذا الزمان بما جرى، وشدت انتباهي رسالة الأخ محمد الذي أغمي عليه من شدة الصدمة، نحن نحس بما تعانيه يا أخي محمد، وهذه من شدة حبك وغيرتك لحبيبنا، أتمنى أن تهدأ بالا لكي تتعافى، وأحسنت فعلا لأنك منعت زوجتك من مشاهدة الفيديو خشية من صدمة أخرى، هداك الله وشفاك.

لا أريد لقلمي أن يتوقف عن الكتابة ولقلبي من التعبير بما يجلو في خاطري، والموضوع لا يستحق الختام، فسيرة حبيبنا سيدنا محمد لا تحصى في كلمات معدودة يا خير الورا وصلاة والسلام معطرا.

حفيظة بوزيدي/ بوسعادة

..

.

رد على مشكلة

السيد “إلياس من الوسط”

** أخي العزيز إياك ثم إياك أن تعبث بشرف أهلك وبيتك لمجرد حب الفضول، كيف تسمح لنفسك حتى بقولها، لأنها مجرد كلام، حب الفضول نال مني لكي استدعيه فأعرف نواياه، إنها واضحة وضوح الشمس في يوم الربيع الصافي، قلت إنه زير نساء وخبيث و.. و.. ألم يكفك هذا؟ ألم يقنعك هذا ويشبع رغبتك وفضولك؟ أيعقل أن تغامر بشرف وعفة أهلك لأجل أن تتحقق من نوايا خسيسة تكاد تنطق لوحدها وتقول انا شرير وخبيث..!؟ أترضى السفور لأهلك أمّ اولادك ولو بالنظر والإشارة أو حتى مجرد التفكير استضافته في مطعم.. لا تختلط به بعد اليوم.

رشيد / ارض الاحرار

** إن هذه الفتنة العظيمة، هي فتنة أصحاب العمل الذين جعلهم كثير من الناس بديلاً عنهم في الخدمة، فإذا ببعضهم يتحول إلى عاشق مغرم، وبعضِهم يتحول إلى أداة شرٍّ فاسدة لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم، ستسمع ما يهولك ويشعرك بالألم والمرارة من قصصٍ ليس لها مثيل وصرخات من نساء يرددن أنقذونا.. في بيوتنا أصدقاء أزواجنا..!

أبو ليث /بشار

..

.

نصف الدين

ذكور

4062) أعزب من العاصمة 36 سنة عامل يريد الإستقرار في الحلال مع إمرأة صالحة لا يتعدى سنها 36 سنة بشرط أن تكون عقيمة كما لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة.

4063) عادل، من ولاية عنابة 32 سنة، مهندس يريد إكمال نصف دينه مع امرأة صالحة خلوقة، وطيبة القلب، من عائلة محترمة ومحافظة، وتناسبه سنا.

4064) رياض 37 سنة، من العين البيضاء، يريد الزواج على سنة الله ورسوله مع فتاة صالحة، جميلة وذات خلق تكون له سندا في الحياة.

4065) كريم من باتنة 30 سنة، عامل يبحث عن الاستقرار في الحلال مع امرأة مسؤولة تقدر الرجل والحياة الزوجية سنها لا يتعدى 25 سنة من ولاية سكيكدة أو تيزي وزو.

4066) حسان من الشرق الجزائري 28 سنة، تاجر يرغب في تطليق العزوبية على يد فتاة محترمة تكون له نعم الرفيقة في السراء وفي الضراء، يريدها ناضجة وذات أخلاق رفيعة، متفهمة ولها نية حقيقية في الزواج كما يريدها متدينة وتناسبه سنا.

4067) شاب من ولاية الجلفة 32 سنة سلفي، موظف في التعليم وله مسكن خاص يبحث عن فتاة الأحلام التي تؤسس إلى جانبه بيت الحلال يريدها واعية وتقدر الحياة الأسرية حنونة وطيبة القلب.

.

إناث

4041) فتاة من ولاية تبسة، تبحث عن رجل أصيل يكون لها نعم الرفيق الصالح ويحتويها بالحب والأمان تريده ناضجا مهذب وحنون كما تريده من ولاية تبسة وحبذا لو كان له سكن خاص.

4042) أمينة 33 سنة، من ولاية البويرة، تبحث عن شريك العمر الذي يقاسمها أحلامها ومساعيها في الحياة يكون متفهما ويضمن لها العيش الكريم، كما لا يهم إن كان مطلقا أما سنه فلا يتعدى 40 سنة.

4043) غزلان من ولاية البيض 20 سنة، تبحث عن ابن الحلال الذي يبني استقرارها ويحقق لها السكينة والراحة النفسية يكون واعيا و يقدر الحياة الأسرية متفهما ومستعدا لبناء عش الزوجية كما تريده عاملا وسنه لا يتعدى 29 سنة.

4045) شابة من ولاية سطيف 23 سنة، تريد إكمال نصف دينها مع رجل طيب، خلوق ومحترم من عائلة طيبة ومتدينة سنه لا يتعدى 33 سنة، كما تريده عاملا في قطاع الدرك أو الشرطة

4046) سمية من الوادي 24 سنة، ملتزمة متدينة، تريد الاستقرار في الحلال مع رجل خلوق، سلفي متدين يناسبها سنا ومن أي ولاية.

4047) فتيحة 30 سنة، جامعية جميلة تبحث عن شريك الحياة الذي يقاسمها أحلامها، يكون متفهما ويقدر المرأة، أصيلا، وقادرا على تحمل المسؤولية واعيا وله نية حقيقية في تكوين أسرة أساسها الحب والتفاهم، كما لا يهم إن كان مطلقا ومن أي ولاية.

مقالات ذات صلة