سأفلس بسبب امرأة فاتنة سرقت قلبي وعقلي
تعبت كثيرا حتى استطعت تأسيس مؤسسة صغيرة، وبفضل الله بدأت أجني ثمار تعبي وشقائي بعد سنتين من ذلك، وكنت بحاجة إلى سكرتيرة تعينني على العمل وقد أعلنت ذلك بإحدى الجرائد الوطنية لتتصل بالمؤسسة العديد من الفتيات اللواتي يرغبن في العمل.
اخترت فتاة من بينهن أعجبني ذكاؤها وفطنتها، في البداية كنت معجبا كثيرا بعملها بل كانت تبهرني في ذلك، وشيئا فشيئا صرت أترقب خطواتها داخل المؤسسة، وصرت أشعر بانجذاب نحوها إلى أن أحببتها كثيرا، وأردت التقرب منها فصارحتها بما أحمله لها من مشاعر فقالت: إنها كانت تدرك ذلك لأنه كان باديا من تصرفاتي، وصارحتني بأنها هي الأخرى تحبني وصرت على علاقة بها، في كل يوم كان قلبي يحبها أكثر وتوطدت علاقتي بها، وصرت لا أرغب من هذه الدنيا سواها واستغلت هي حبي هذا فأصبحت في كل مرة تطلب مني المال والهدايا الثمينة خاصة القطع الذهبية، كنا نحاول أن نخفي علاقتنا بالعمل لكن هناك من تفطن لذلك وأصبح بعض العمال لا يحسنون الحديث إلا علينا ولم أحتمل ذلك فأقدمت على فصل كل واحد خولت له نفسه الحديث عنا وبعدها أصبحت أسمع بعض العمال يقولون: إنني ظلمت العديد من فصلتهم بسبب امرأة لا تصلح، ولكنني كنت أعمى البصيرة أنا لم أكن أرفض لها طلب، تزوجت أختها الكبرى فرجتني أن أساعدها على مصاريف العرس ومنحتها ما أرادت كما منحتها حينها مبلغا من المال وطلبت منها أن تشتري أحلى فستان وحلي وأن تتجمل كيفما شاءت المهم أن أراها يومها أجمل فتاة وفعلت ذلك فبدت كأميرة، ولم أبخل عليها بشيء هي وأهلها الذين كانوا يعرفونني وكانوا يستغلون حبي لابنتهم حتى أمنحهم ما يرغبون من المال وأنهي مصالحهم الشخصية، لقد كانت تسيطر علي بشكل رهيب حتى بدأت أشعر أنني أخسر نفسي و مالي وشرفت على الإفلاس، وقد نبهني بعض ممن يعرفني على أن هذه الفتاة تريدني لأجل مالي وليس حبا في، وأردت أن أمنع عنها المال حتى أكتشف حقيقة ذلك لكنني لم أستطع لأنها كلما طلبت مني تجدني أتسارع لمنحها ما ترغب، لا أحب غضبها أو حزنها أو أن تدمع عيناها، إنني في حيرة من أمري كيف استطاعت أن تسيطر علي بهذا الشكل؟ هل الحب بإمكانه أن يعمي بصيرة البشر لهذه الدرجة أم أنها تسيطر علي بشيء آخر؟ وهل حبها صادق لي أم أنها تريدني لأجل مالي لا غير؟ أجيبوني جزاكم الله خير .
نور الدين/العاصمة
.
.
بري بوالدي سيخسرني زوجتي
أحببت والدي كثيرا منذ صغري وكنت لا أقوى على فراقه لحظة واحدة، وكان يصطحبني أينما ذهب وحلّ، وكنت له الابن المطيع والبار، لم أكن أرفض له طلب وكان قدوتي في كل شيء، كما أنه أحبني كثيرا على غرار أشقائي، فكنت الابن المدلل بين جميع إخوتي بالنسبة له، كبرت وبقيت أحظى بحب والدي ولم أكن لأقدم على فعل شيء إلا بمشورته وموافقته حتى عندما أقبلت على الزواج واخترت المرأة التي تمناها قلبي فإنني لم أرتبط بها إلا بعدما وافق والدي، ولكن علاقتي هذه التي جمعتني بوالدي بدأت تعرف منعرجا آخر على غير طبيعتها حينما أصبح والدي يحب التدخل في كل أموري خاصة تلك التي تجمعني بزوجتي، ويملي علي أمورا ينبغي فعلها وأخرى بعدم فعلها وكلها تضر علاقتي بزوجتي، فأنا أحب زوجتي كثيرا وهي إنسانة طيبة جدا
وتحبني ولم تسء إلي أو إلى أهلي في يوم ما، ناهيك على أنها زوجة مطيعة وصالحة ولكن والدي دوما يطلب مني أن أعاملها بنوع من الخشونة وأن أفرض سيطرتي عليها وأكبت حريتها لأنه يرى أن المرأة ينبغي أن تعرف السيطرة التامة واللفظ الغليظ من طرف زوجها حتى لا تفكر في يوم من الأيام أن تخرج عن سيطرته أو أن تنقلب عليه، وأنا أرفض هذه المعاملة، كما أنه يطلب مني عدم تلبية جميع رغباتها حتى لا تعتاد على ذلك فتفكر بأنانية وتسلبني مالي، لا أنكر أنني في البداية كنت أطبق بعض ما يمليه علي والدي برا به لكنني وجدت أن الأمر يدخلني في خصام دائم مع زوجتي، وصرت أكره حتى البقاء بالبيت، لذلك صرت أفكر بعقل وأرفض نصائح والدي وهذا جعل من جهة أخرى والدي يغضب علي ولا يكلمني في بعض الأحيان بالرغم من أنني كنت أوضح له أن الأمر ليس كما يعتقد ويفكر، وتلك المعاملة قد تقود حياتي الزوجية إلى الهلاك، ظننت أن والدي قد تفهم الأمر لمدة حينما توقف عن إملاء تلك الأوامر والنصائح لكنني تفاجأت به، يطلب الحديث إلي ويصارحني بأن زوجتي لا تعجبه إطلاقا وهذا منذ الشهر الأول لزواجي منها لأنه رأى أنها غير جديرة بي، ولم يفصح ذلك في البداية ولكن جاء اليوم الذي صارحني فيه وأشار علي بتطليقها لأنني أستحق خيرا منها .
وقع علي هذا الأمر كالصاعقة، والدي يستغل حبي له وبري به ليخرب حياتي ولكن أنا متمسك بزوجتي التي لم أر منها إلا الخير، حقيقة هي لا تحب والدي لأنها تعلم أنه من وراء ما يحدث من خصام بيننا لذلك والدي أصبح لا يحتملها، ولكنها ليست بالسيئة وأنا إن نفذت ما أراده والدي حتما سأخسر زوجتي وحياتي الزوجية، وأنا لا أرغب في ذلك فبالله عليكم كيف أتصرف مع والدي؟ أجيبوني جزاكم الله خير .
إسماعيل/تيبازة
.
.
إبنتي أدخلت غريبا للبيت وجعلته سيدا فيه
طلقت من زوجي منذ عشر سنوات وترك لي أربعة أولاد، ثلاث بنات ولد هو أصغر شقيقاته، كابدت الجراح لأجل توفير لهم لقمة العيش في حين تخلى والدهم عنهم نهائيا، لم يفكر إطلاقا في نفقتهم ولم يبعثها يوما، وأنا عجزت عن رفع قضية ضده لأنني لا أملك مستحقات المحامي، كبر أولادي وهذا الذي كنت أنتظره منذ سنوات أن أرى بناتي وابني يكبرون أمام عيني ويعينوني على شقاء الحياة وتعبها، وظننت بعدها أنني سأجد بعض الراحة، ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، فبكبر أولادي بدأت أعرف مشاكل عديدة خاصة مع ابنتي التي لم أعرف السيطرة عليها والتي لا تحب البقاء بالبيت وتحب الخروج باستمرار والتبرج وغيرها من الأمور التي أرفضها لأنني لا أحب أن يقال علي أنني لم أحسن تربيتها، ابنتي هذه لا تنصع لأوامري، ولا تحب سماع النصيحة من أحد تفعل ما يمليه عليها رأسها، حقيقة بعملها استطاعت أن تغير بعض من أحوالنا المعيشية السيئة إلى أحوال مستقرة نوع ما ولكن إنفاقها على البيت جعلها تفكر على أنها سيدته ونست دوري فيه، وأصبحت هي الآمرة والناهية وعلي وعلى إخوتها الطاعة، ومنذ فترة تقدم شاب لخطبتها تعرفت عليه هو ليس من نفس منطقتنا وقد تم بينهما العقد الشرعي ونظرا لبعض الظروف التي يعيشها من عدم وجود مكان يبيت فيه بعدما انتقل للعمل بالمنطقة التي نعيش فيها فإنها أتت به إلى بيتنا وحرمت أشقائها من الغرفة ومنحتها له، عارضنا الأمر لكننا لم نتمكن من تغيير شيء، هي لا تسمع لأحد، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل أدخلته في حياتنا عنوة، ومنحته الكثير من الصلاحيات التي تخص العائلة وجعلته يتصرف وكأنه في بيته بل حتى أنه أصبح يتدخل في أمورنا الخاصة وكأنه سيد البيت، يتحكم في وقت دخول أولادي وخروجهم، حدد لهم وقت النوم والاستيقاظ، ووقت إشغال وإطفاء التلفاز وأمور أخرى، ولما حاولنا الدفاع عن حقنا ورفض هذا الأمر تدخلت ابنتي لتدافع عنه وقالت: إنها من تصرف علينا وعلينا الطاعة وإلا أخذت كل شيء ورحلت عن البيت، ومؤخرا صارحتني بأنها ستعلن يوم زفافها منه وسيعيشان بعد الزواج ببيتنا وهذا الأمر الذي أرفضه لأن البيت بيتي وهي وخطيبها يخططان للسيطرة على كل شيء، أنا أشعر بالتذمر والحزن على ما يحدث، فمن جهة هي ابنتي وفلذة كبدي أحن عليها ولا أستطيع طردها من البيت إن تزوجت منه ولكن ببقائها يعني سيطرتهما على كل شيء وحتى على أولادي الذين لا يجدون حريتهم داخل بيتهم فبالله عليكم كيف أتصرف لأنقذ نفسي وأولادي مما سيحدث إن هي تزوجته وبقيت تعيش معنا.
أم وليد/سطيف
.
.
كيف سأعيش إلى جانب زوجي بعدما فقدت الثقة فيه
أنا سيدة عمري 28 سنة، متزوجة أم لبنت، أحببت زوجي كثيرا حينما تزوجته وكان قرة عيني، خدمته وأطعته وكنت أرى أنه قدوتي في كل شيء لأنه كان يبدو الزوج الصالح الذي تتمناه أي زوجة حتى أن الكثير كان يحسدني عليه، ولكن بعد فترة سقط عنه قناع التدين والصلاح بعدما اكتشفت أنه يربط في كل مرة علاقة مع فتاة، يتلاعب بعواطفها ثم يتركها، أجل هذه هي حقيقة زوجي الذي لا يصبر على الحديث إلى الفتيات حتى وإن كن مراهقات، ولقد اكتشفت ذلك من خلال هاتفه النقال الذي كلما رن وكان بالبيت يرفض التحدث وإذا سألته عن المتصل ولماذا لا يجيب يقول: إنه صديق ويكره التحدث إليه لكن هذا لم يمر علي مرور الكرام فقلب المرأة يحس بما يفعله زوجها وليسامحني الله فإنني استغلت دخوله الحمام ليستحم وتصفحت الرسائل القصيرة لأجد كلمات الحب والغرام من فتاة فأخذت رقم صاحبته، ولم أشأ التحدث إلى زوجي في الأمر حتى لا أزيد الطين بلة وفضلت ترقب خطواته ومراقبة هاتفه حتى إذا واجهته أواجهه بأدلة واضحة وبعد فترة فعلت نفس الشيء تصفحت هاتفه لأجد رسائل أخرى ومن ثلاثة أرقام مختلفة، أخذت جميع الأرقام وهذه المرة عزمت على الاتصال بهن لمعرفة هل هي فتاة واحدة ولها أرقام متعددة أم أن زوجي لديه العديد من العشيقات، واتصلت برقم غير رقمي على أساس أنني أخطأت بالرقم وهنا اصطدمت بالواقع، فكل رقم هو لفتاة تختلف عن الأخرى ومن شدة غضبي أعدت الاتصال بكل واحدة وبرقمي الشخصي وأطلعتها على حقيقة زوجي، وأنني زوجته ولي بنت منه .
كل الفتيات لم تصدقن لأن كل واحدة منهن قال لها نفس الكلام: إنه يحبها وأنه سوف يتزوجها عن قريب، وأنه يتيم الوالدين ويعيش وحيدا في هذه الدنيا.
لم أستطع كتم غيضي وانتظرت عودته مساء لأنفجر في وجهه وأطلعه على حقيقته، في البداية أنكر لكنني حاصرته فطلب مني السماح وأوضح أن ما فعله مجرد تمضية وقت فقط لكن بعد الذي حدث كيف سأسامحه؟ وكيف لي أن أثق به مستقبلا وأواصل حياتي إلى جانبه؟
سعاد/المدية
.
.
نصف الدين
إناث
5098فتاة من غليزان 40 سنة ماكثة بالبيت خياطة تبحث عنه من 45 إلى 55 سنة، لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا.
0995بشرى من ولاية غليزان 21 سنة طالبة جامعية تبحث عن رجل قصد الزواج يكون عاملا مستقرا وحنونا.
6000أميرة من عين الدفلى 45 سنة ماكثة بالبيت من الوسط تبحث عن رجل قصد إتمام نصف الدين عمره من 45 إلى 50 سنة.
6001إيناس من الشرق 29 سنة ماكثة بالبيت جميلة تبحث عنه من 30 إلى 45 سنة عامل مستقر.
6002وحيدة من جيجل 39 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا ولديه أطفال من نواحي جيجل.
.
ذكور
6019محمد من تيسمسيلت 35 سنة موظف يبحث عن الفتاة التي تفهمه قصد الزواج تكون أقل من 30 سنة.
6020محمد من قسنطينة 27 موظفا له سكن يبحث عن نصف دينه، يريدها عاملة سنها من 22 إلى 26 سنة وتكون ذات أخلاق وتربية جيدة.
6021رشيد من قسنطينة 26 سنة دركي له سكن يبحث عن فتاة متدينة جميلة تعمل كل قطاع الصحة لا تتعدى 25 سنة من قسنطينة أو الشرق.
6022مراد من عين الدفلى 27 سنة تاجر له سكن يريدها عاملة في قطاع التعليم، جميلة الشكل من الوسط أو الشرق لا تتجاوز 24 سنة.
6023دحمان 25 سنة من الجلفة جامعي وتاجر مطلق ليس له أولاد يبحث عن امرأة صالحة جميلة وعاملة .
6024عبد الرحمان 22 سنة من العاصمة موظف يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون طيبة وجميلة وذات أخلاق.