رياضة
القدامى ينظمون مسيرة أخرى وحناشي يرد:

سأقود مسيرة وأجتاح شوارع تيزي وزو

الشروق أونلاين
  • 5907
  • 0
ح.م
حناشي

يبدو أن قرار قدماء لاعبي شبيبة القبائل بتنظيم مسيرة احتجاجية أخرى يوم 16 جوان المقبل للمطالبة بإبعاد الرئيس حناشي من على رأس الإدارة جعلته يشعر بالخطر ويرد على ذلك بقوة من خلال الحوار الذي خص به الاحد موقع الأنصار، حيث أكد بأنه سينظم هو الآخر مسيرة للرد على المشككين: “أنا أيضا أملك مساندين من جميع البلديات والمناطق المجاورة لولاية تيزي وزو، يتصلون بي يوميا ومن بينهم صناعيين كبار وعدوا بمساعدتي مستقبلا، ولهذا فإنني قادر على أن أنظم مسيرة احتجاجية للرد على هؤلاء الذين يبحثون على تهديم الفريق”.

وواصل حناشي الرد على قدامى اللاعبين فقال  :   يمكن جدا أن ننظم هذه المسيرة قبل الـ16 جوان المقبل لكي نؤكد لهم قوتنا أيضا، كما يمكننا أن نجتاح تيزي وزو في دقائق فقط، وسنرى فيما بعد من سيجلب أكبر عدد من المساندين، وقد بدا الرئيس في كلامه أنه لازال متمسكا برئاسة الشبيبة، حيث أضاف قائلا: “تلقيت وعودا من صناعيين كبار لأجل مساعدتي على استقدام أحسن اللاعبين والعمل على تكوين فريق قوي للموسم المقبل ولهذا سنعمل على تأدية موسم جيد للغاية الموسم المقبل“.

لاعبان إفريقيان والتربص في تونس

ولم ينس الرئيس لكي يتطرق إلى قضية الاستقدامات، فأكد بأنه سيمضي للاعبين الإفريقيين في الأيام المقبلة: “ننتظر وصول لاعبين إفريقيين لن أكشف عن هويتهما الآن حتى لا يتم خطفهما منا، كما أنني في مفاوضات جادة مع مهاجم كبير وعدني بالإمضاء للشبيبة، كما ارتاح لسير الاستقدامات بطريقة جيدة فقال: “لحد الآن ضمنا خدمات خمسة لاعبين جيدين باحتساب يسلي الذي جدد عقده، وهو أمر لم يتمكن تحقيقه أي ناد لحد الآن، ولكن لن نتوقف وسنواصل الاستقدامات التي سنغلقها بعد 10 أيام بما ان كل شيء مدروس“.

وبخصوص موعد الإستئناف، قال: “سنعود للتحضيرات يوم 25 جوان، لكنني اقترحت تأخير موعد الاستئناف حتى الفاتح جويلية وبعدها سنتنقل لإجراء تربص في حمام بورقيبة بتونس، وهناك يعلم جميع اللاعبين بأنهم مطالبون بتقديم مستوى جيد حتى يلعبوا موسما كبيرا العام المقبل“. وللعلم فقط فإن حناشي كان ،الاحد، في العاصمة وتفاوض مع اللاعبين مكاوي وبلعمري حول وثائق تسريحهما.

جمال مناد:

حناشي خائف من المحاسبة.. رفضت عدة عروض بسبب شبيبة القبائل وسأنسحب بعد تحريرها

قال جمال مناد إنه أجّل دراسة عدة عروض إلى غاية تحرير شبيبة القبائل من أيدي محند الشريف حناشي، واتهم الأخير بالتهرب واللف والدوران خوفا من المحاسبة.

لم يفهم العضو الفعال في لجنة إنقاذ شبيبة القبائل منعترسةحناشي، تهرب الأخير من الإعلان عن الاستقالة أو فتح رأس مال الشركة، مؤكدا بأن حناشي ينتهج سياسة الهروب إلى الأمام خوفا ربما من المحاسبة.

وقال مناد في اتصال مع الشروق أمس: “لجنة إنقاذ الشبيبة ماضية في استراتيجيتها إلى غاية تحرير شبيبة القبائل، لا أفهم لماذا يتهرب الرئيس الحالي للفريق من الاستجابة لطلب فئة كبيرة من عشاق الفريق واللاعبين القدماء، إما برمي المنشفة أو فتح رأس مال الشركة، ربما هو خائف من المحاسبة، لكن اللجنة ستواصل الضغط، إذ من المنتظر أن ننظم حركات احتجاجية أخرى في الأيام القادمة لتحرير الفريق من هذا الإنسان، صناعيون كبار على أتم الاستعداد للمساهمة في إنقاذ الشبيبة لو يرحل هذا الشخص، وأنا شخصيا وصلتني عدة عروض من فرق الدرجة المحترفة الأولى، لكن أجلتها بسبب الشبيبة.

وأضاف بنبرة حادةهدف اللجنة إنقاذ وتحرير الشبيبة وليس شيئا آخر، وأغتنم الفرصة للرد على الذين يقولون أننا نتحرك لدفع حناشي إلى الاستقالة والاستيلاء بعد ذلك على المناصب، وأقول لهم بأنني لا أبحث عن الوظيفة في الشبيبة وحتى أضع هذه الأطراف في الصورة، أؤكد بأنني سأنسحب مباشرة بعدما نضع الشبيبة في السكة الصحيحة، هدفنا كما قلت تحرير الفريق من هذا الشخص، وبعد ذلك سأترك مكاني وأتفرغ لدراسة العروض التي وصلتني، قبل أن ينفي اتصالات مسيري مولودية بجاية: “إلى غاية اللحظة التي أكلمك فيها لا أحد من مسيري الموب اتصل بي، وعرض علي تدريب فريقه الموسم القادم، قرأت الخبر في الجرائد، لكن لا شيء رسمي ومسيرو المولودية لم يعرضوا علي الفكرة، ثم أنا حاليا مركز إلى تحرير الشبيبة وبعد ذلك يكون لي قرار في العروض التي تلقيتها، قال المدرب السابق لشبيبة بجاية.

يقف قريبا أمام العدالة بتهمة القذف

حناشي يتهم لاعبا سابقا بتعبئة الأنصار في مقابلة مقتلإيبوسي

 وفي سياق غير بعيد ،من المنتظر أن يمثل رئيس شبيبة القبائل السيدمحند شريف حناشيأمام محكمة الجنح بتيزي وزو يوم 22 جوان الجاري وذلك بتهمة القذف إضرارا بالمدعوإلياس أزريلاعب ومدرب سابق للشبيبة.

وقائع القضية حسب ما علمتهالشروقمن طرفي الملف، تتمثل في اتهامات خطيرة وجهها رئيس شبيبة القبائل للمعني عقب مقتل اللاعب ايبوسي يوم 23 أوت 2014 بحجر قيل انه ألقي من طرف أحد الأنصار، بعد الهزيمة التي تكبدتها الشبيبة أمام اتحاد العاصمة بنتيجة 1مقابل 2، حيث أطلقحناشيتصريحات نارية قال خلالها انه يملك تسجيلات صوتية للمدعوإلياس ازريمدرب سابق لشبيبة القبائل، وقبلها لاعب في صفوفها كحارس مرمى، وهو يحرض فيها الأنصار عشية المقابلة على تضييع النتيجة والمباراة معا، وهو ما تم بالفعل، حين انهزمت الشبيبة أمام ضيفها اتحاد العاصمة وفقدت إثرها أحد أبرز لاعبيها في حادث هز عالم كرة القدم.

الضحية في ذات القضية، صرح لـالشروقانه يتمسك بحقه في متابعة رئيس شبيبة القبائل الذي أراد بتصريحاته وصفه بالمجرم وتحميله مسؤولية الأحداث الدموية التي شهدها ملعب أول نوفمبر عقب نهاية المباراة والتي أودت بحياة اللاعبإيبوسي، ومن جهتهمحند شريف حناشيتمسك بصحة أقواله وتصريحاته ضد غريمه في ذات القضية.

مقالات ذات صلة