رئيس اتحادية كرة القدم حميد حداج "للشروق"
“سأكشف أسرارا خطيرة قبل رحيلي من الفاف”
رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم: حميد حداج
أكد رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم المنتهية عهدته أنه سيكشف أمورا خطيرة بشأن قضية الصراع بين الفاف وفريق رائد القبة.
-
-
-
وقال حداج، الذي أكد انسحابه النهائي من عالم كرة القدم الجزائرية، إن عهدته كانت إيجابية إلى حد بعيد.
-
وتحدث حداج عن أمور أخرى متعلقة بالمنتخب الوطني لكرة القدم والاتحادية الجزائرية.
-
-
+ أعتقد أنني بحاجة إلى قليل من الراحة بعد عهدة متعبة، وقد ابتعد نهائيا عن الكرة الجزائرية، لكنني سأبقى وفيا للمنتخب الوطني الذي أحبه كثيرا.
-
+ لا أريد التعليق، وكما قلت أنا بحاجة إلى الراحة.
-
+ إلى حد الآن لم أحدد بعد وجهتي وأفضل عدم استباق الأمور.
-
+ هذا مستحيل.
-
+ أظن أن الجمعية العامة الانتخابية جرت في شفافية كبيرة وأمام مرأى رجال الإعلام، وصراحة حصيلة مكتبي كانت إيجابية وكنت أنتظر مثل هذا التصويت.
-
+ أنا راض عن العمل الذي قمت به، سواء في مجال المنتخبات الوطنية التي تحسن مستواها بشكل كبير، فالأكابر تأهلوا إلى الدور الثاني من التصفيات المؤهلة للمونديال، في حين أن الاكاديميات التي أنشأنها بالنسبة لفئات الشبانية عرفت نجاحا كبيرا.
-
إضافة إلى هذا، فإن الأمور التنظيمية كانت محكمة ومن الجانب المالي تمكنا من تحقيق فائض مالي قدره 220 مليون دينار سيمكن المكتب المقبل من العمل بارتياح.
-
+ هذا ما يعتقده البعض، لكنني أؤكد أننا تعاملنا بحكمة كبيرة مع القضيتين المذكورتين.
-
+ قضية رائد القبة شائكة، حدثت فيها كثير من الأمور، وسأفضح الجميع مباشرة بعد نهاية عهدتي.
-
+ قضية القبة كنا قادرين على الفوز بها وإبقاء الفريق في القسم الثاني، لكن حدثت أمور أخرى جعلتني أنسحب من الصراع وأترك الفريق في القسم الأول، إذ أؤكد أنني سأكشف أمورا خطيرة حدثت في صراع الفاف ورائد القبة مباشرة بعد نهاية عهدتي.
-
+ مصلحة البلاد كانت تقتضي ذلك، لكن عندما تنتهي عهدتي سأتمكن من الحديث بصفة شخصية وسيتفاجأ كثيرون بما سأقوله.
-
+ لما تلقينا بيان المحكمة الرياضية الدولية لم نرد الذهاب بعيدا حفاظا على سمعة البلاد، لكننا طلبنا من مسؤولي هذا النادي البقاء دون منافسة إلى غاية الموسم المقبل، خدمة لناديهم وحتى وزير الشباب والرياضة منح ضمانات لهذا النادي ووعدهم بتربص خارج الوطن، لكن أمورا أخرى حدثت، وكما قلت سأكشفها بعد السادس عشر من الشهر المقبل.
-
+ يلجؤون إلى أي هيئة يريدون، فالحارس غالم مؤهل في البليدة وسيلعب مرحلة العودة في هذا النادي، باعتبار أن عقده ممضى من طرف رئيس القبة، رئيس اتحاد البليدة والحارس، إضافة إلى أن هذا الأخير قبض مبلغا ماليا وعليه، فإنه مؤهل في الاتحاد.
-
+ حتى ولو أمضى لستة أشهر، فإن عقده صحيح، بما أن الأطراف الثلاثة التي تحدثت عنها كانت موافقة.
-
+ أريد أن يعود هؤلاء المسيرون إلى شهر نوفمبر، حين سرحوا غالم وقالوا إنهم ليسوا في حاجة إليه، فكيف يتغير موقف هؤلاء بين ليلة وضحاها.
-
+ ضمانات الطاقم الفني للخضر مقدمة في العقد الذي أبرموه، فكل شيء واضح، وأظن أن النتائج هي من تتحكم في عقد أي مدرب. وصراحة أستبعد أن يقوم الرئيس المقبل للفاف بإحداث أي تغييرات.
-
+ أنا صراحة متفائل كثيرا، لكنني متيقن أن عملا كبيرا في انتظار المكتب الفيدرالي القادم، خاصة فيما يتعلق بالمنتخب الوطني المقبل على مرحلة هامة.
-
+ نعم أؤكد أن الأمور تسير نحو الفسخ النهائي لعقدنا مع “لوكوك”، لكن ذلك قد يكون نهاية عام 2009، أما عن الخليفة، فلقد تلقينا عرضين هامين من طرف شركتي “نيكي” و”كابا” وندرس الآن العرض الأحسن الذي يلائم الخضر وعلى المكتب القادم أن يكمل المسيرة.
-
+ سندرس الأمر وسأعمل المستحيل من أجل مساعدته وهذا خدمة للمنتخب الوطني الذي يبقى في حاجة إلى هذا المدافع.
-
+ لا، لا، الأمر لا يتعلق بالمنتخب الوطني “أ”، بل أن هناك شركة “فيتا” عرضت علينا تنظيم مواجهة ودية بين قدماء المنتخب الوطني 1982 وقدماء لاعبي مقاطعة كتالونية الاسبانية، وقد يجري اللقاء في الصائفة القادمة.
-
+ كنا مجبرين على إحداث تغييرات في البطولة وكان علينا التخلص من العدد الفردي وعليه منحنا الجمعية العامة حرية اختيار الصيغة ووافق الجميع وبالأغلبية على رفع عدد فرق القسمين الأول والثاني إلى 18 وسقوط فريقين فقط من القسم الأول، في حين سينزل فريق واحد من القسم الثاني إلى قسم ما بين الرابطات.
-
+ كل واحد حر والكلمة للأغلبية، لأن الأمور جرت في الجمعية العامة وأمام الجميع ومن حق مدوار أن يوافق أو يرفض، لكنني أؤكد أن هذه الصيغة هي التي اقترحت في وقت سابق بوجود وزير الشباب والرياضة.
-
+ بسرعة
-
+ لما يفوز المنتخب الوطني بمبارياته.
-
+ عندما انهزمنا أمام غينيا.
-
+ ستلعب يوم 24 فيفري.
-
+ صعبة جدا.
-
+ إنشاء قسم أول ممتاز بدفتر شروط.