منوعات
واسيني الأعرج لـ"الشروق":

سأكشف علاقة “الأمير عبد القادر” بالماسونية!

الشروق أونلاين
  • 16813
  • 35
ح.م
واسيني الأعرج

قال واسيني الأعرج إنه كتابة الجزء الثاني من رواية “الأمير” بعد أن توقف الجزء الأول عند حدود17 سنة من مقاومة الأمير ومغادرته لفرنسا تجاه تركيا، حيث اعتبر واسيني أن الجزء الثاني سيتوقف عند المرحلة الأهم في مسار الأمير من خلال إقامته في تركيا ثم الشام، حيث يتوقف هذا الجزء عند جهود الأمير ودوره في وقف الحرب الأهلية في الشام، ثم كيف التقى بالحركة الماسونية الذين قدروا جهده الإنساني في إنقاذ حياة عدد كبير من المسيحيين.

وكشف واسيني أن الجزء الثاني من “كتاب الأمير” المتوقع صدوره نهاية 2018  استغرق في كتابته عشر سنوات كاملة، وهو الآن يستعد لوضعه في مدار الكتابة النهائية.

الجزء الثاني من “الأمير” ينتظر أن يثير الكثير من الجدل لأنه يتوقف عند المرحلة الأهم في حياة الأمير، خاصة علاقته بالحركة الماسونية، وعن هذا الموضوع يقول واسيني”أريد أن أقدم هذه الخدمة الأدبية للذاكرة الجماعية، ولا أنتظر كثيرا من مؤسساتنا البائسة والميتة.. لو كان الوضع عاديا في سوريا كنت سافرت إلى سوريا، وأقمت فيها مدة من الزمن، لكن للأسف الوضع كما تعرفينه جيدا، طبعا أنا سبق أن اشتغلت في حي المغاربة وأمكنة إقامة الأمير لأن الرواية في ذهني في البداية أن تكون نصا واحدا، لكن ضخامة المادة وسلطان شخصية الأمير فرضا نفسيهما علينا، لهذا أقول دائما الأمير عبد القادر “ما نستاهلوهش” لأننا دفناه تحت الشعارات أريد أن أسرقه من تجار السياسة وعصابات سوق المال والمتصلبين دينيا، أريد استرجاع أمير صوفي وعاشق وعادل وسخي ووطني، أثبت ذلك في الساحات ونفذ من الموت بأعجوبة في الكثير من المرات، أريد أميرا خارج الخطاب السياسي المهيمن. فكرتي الوحيدة هي استعادة الأمير من ظلمات الاستغلال”.

واعتبر المتحدث أن الأمير الذي استعاده بومدين بسبب وطنيته الفائضة أصبح رهينة ولا وسيلة لتحريره إلا الرواية، “لهذا وجدتني اخترت الطريق الأصعب للكتابة عنه، لأني مؤمن بشكل مطلق أن الرواية هي ذاكرة الذاكرة فنيا، ويمكنها أن تستمر عبر الأجيال، يأتي يوم من يرى أن هذه الشخصية تستحق كل الاهتمام الذي يليق بها، لقد أهين الأمير كثيرا في وطنه عندما حُوّل إلى مجرد خطاب وطني أجوف”، وتأسف واسيني الأعرج كوننا لم نستطع إلى اليوم انجاز فيلم عن الأمير، لأن الأمير يحتاج إلى فيلم عالمي يليق بمقامه وعظمته، “بينما العصابة المالية ستلتف حوله وتخرجه في شكل مبهدل، بينما الأمير يحتاج إلى فيلم عالمي مهما كلف، مؤسساتنا عاجزة عن إنتاجه، وإذا فعلت ستفعل ذلك بعقلية الريع.. الريع القاتل لكل إبداعية..”، واعتبر واسيني أن رواية الأمير التي كانت رهانا خاضه بخوف، بسبب ضخامة المادة التاريخية، كان أكثر كتبه نجاحا وترجمة وأهمية من الناحية الإبداعية، نالت عدة جوائز منها جائزة المكتبيين، جائزة الشيخ زايد، جائرة القراء العرب.

مقالات ذات صلة