رياضة
يحلم بجلب ميسي ونيمار ورونالدو وسواريز

ساركوزي يقود باريس سان جيرمان خلف أشجار “حديقة الأمراء”!

الشروق أونلاين
  • 3130
  • 0
ح. م
ساركوزي والخليفي بملعب "حديقة الأمراء" بباريس

كشف الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في أحدث ظهور له بمواقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني أنه مُؤثّر في صنع القرار داخل نادي باريس سان جيرمان لكرة القدم، إن لم يكن الرئيس “الفعلي” الذي يحرّك خيوط اللعبة خلف الستار.

وسأل أحد الناشطين بـ “الفيسبوك” ساركوزي عن اللاعبين الذين ينتدبهم لتعويض المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش (يُحتمل أن يذهب الصيف المقبل) لو كان رئيسا لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي، فردّ “عرّاب خراب ليبيا” بأنه سيجلب النجوم الكروية ليونيل ميسي ونيمار وكريستيانو رونالدو ولويس سواريز.

وزعم ساركوزي أنه مجرد مناصر بسيط لـ “البي آس جي”، كونه يقيم بالعاصمة باريس منذ تاريخ تأسيس النادي عام 1970، لكنه تفادى ذكر أنه ينحدر من أسرة مجرية الجنسية يهودية الأصل هاجرت إلى فرنسا، لأنه معقد من انتمائه ويريد أن يظهر في ثوب فرنسي أكثر من الفرنسيين، رغم أن الإسم (ساركوزي/ يُصدر رنّة بولونية) “يخونه”.

وكانت شركة استثمارات قطرية مقرّبة من الأسرة الحاكمة في الإمارة الخليجية قد اشترت معظم أسهم نادي باريس سان جيرمان عام 2011، وحينها كان ساركوزي رئيسا لفرنسا.

ولعب ساركوزي دورا مؤثرا في جذب استثمارات القطريين إلى باريس سان جيرمان الفرنسي، مستغلاّ تقارب مصالح البلدين زمن ما اصطلح على تسميته بـ “الربيع العربي”.

ويحضر ساركوزي – على فترات – في المنصة الشرفية لملعب “حديقة الأمراء” بباريس، خاصة خلال المقابلات الرسمية الكبيرة لـ “البي آس جي”، ما يُعطي الإنطباع أنه يقود النادي في “الدهاليز”، ويكتفي القطري ناصر الخليفي بالظهور إعلاميا.

ويلجأ نيكولا ساركوزي (61 سنة) إلى مواقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني، لتلميع صورته “المُظلمة” ورفع منسوب شعبيته قبل تنظيم الإنتخابات الرئاسية ببلاده منتصف العام المقبل، حيث يتسابق مع منافسه آلان جوبي لقيادة تيّار اليمين في هذا الإستحقاق السياسي، والعودة مجدّدا إلى سدّة الحكم.

مقالات ذات صلة