سامح سيف اليزل للشروق:استعمال القذافي لأسلحة بيولوجية وكيماوية ضد الثوار وارد
توقع اللواء المصري المتقاعد سامح سيف اليزل أن تقوم القوات الغربية بقصف قوات العقيد معمر القذافي على مرحلتين، الأولى تستغرق من أربعة أيام إلى خمسة أيام ستستخدم فيها صواريخ كروز المنطلقة من قواعد أرضية وبحرية من غرب المتوسط وستستهدف قواعد الدفاع الجوي الليبي مع التركيز على صواريخ ”سام 6” المضادة للطائرات والموجهة للأهداف متوسطة وعالية الارتفاع، كما سيتم قصف المطارات ومعسكرات تجميع القوات والدبابات والآليات العسكرية.
- وأضاف اللواء سامح سيف اليزل في اتصال هاتفي مع الشروق من القاهرة أن المرحلة الثانية للقصف الغربي على قوات القذافي سيهدف لتطهير المناطق الشرقية (أين يتركز الثوار) من قوات القذافي ومنعها من التفوق وإعطاء فرصة للثوار الاستقرار في الأرض المحررة ومساعدتهم للتقدم نحو مدينتي سرت وطرابلس، مؤكدا أن سقوط نظام القذافي مسألة أسابيع وليس شهور.
- واستبعد اللواء سيف اليزل إمكانية قدرة قوات الدفاع الجوي الليبي في صد قصف الطائرات والصواريخ الغربية لأهدافها نظرا لمحدودية القوات الليبية، مشيرا إلى أن قدرات أي جيش تقاس حسب نوع التسليح، ونوع التدريب، ومستوى الكفاءة القتالية، والربط والسيطرة على القوات.
- وفي هذا السياق، اعتبر المتحدث أن قوات القذافي تفتقد لهذه العوامل، فهي ليست منظمة بشكل جيد، وصواريخ سام 6، وسام 7 للأهداف المنخفضة، وإن كانت جيدة فهي من طراز قديم يعود إلى الثمانينات من القرن الماضي، ومستوى الكفاءة يمكن قياسه بنسبة 50 بالمئة، مما يعني أن قوات الدفاع الجوي الليبية لا تشكل أي تهديد للطائرات الحربية والصواريخ الغربية.
- وفي هذا الصدد، أوضح اللواء سيف اليزل أن صواريخ سام 6 وسام7 بحاجة إلى رادارين للعمل، أولهما رادار للاستكشاف وتحديد الهدف والتبليغ عنه، ورادار للتوجيه والتتبع يستعمل بعد إطلاق الصاروخ نحو الهدف، مضيفا أن هذه المنظومة جيدة، ولكنها قديمة، لكنه شكك في كفاءة الضباط والفنيين الليبيين الذين يشغلونها.
- وعلى صعيد آخر، أكد سيف اليزل أن القذافي يملك أسلحة بيولوجية وكيماوية وقد يستعملها ضد الثوار، ولكنه نفى أن يكون القذافي يملك برنامجا نوويا، وأن ما تم التنازل عنه للغرب في 2003 هو مشروع سلاح ذري وأبحاث وبعض المواد المستخدمة.
- وبالنسبة للجوء القذافي إلى استعمال دروع بشرية في باب العزيزية بطرابلس وفي المطارات، قال سيف اليزل “هذه جريمة حرب، فالقذافي ليس من حقه استعمال شعبه كدورع بشرية”، مؤكدا أن “القذافي يجبر شعبه عن غير إرادة منه للتظاهر أمام الأماكن المرشحة للقصف”، واعتبر أن ذلك لن يمنع القوات الأطلسية من قصف تلك الأماكن، وقال ”القذافي هو الذي يتحمل دماء المدنيين الذين يحشدهم أمام أهداف عسكرية”.