بسبب سوء التنظيم والفوضى بملعب تشاكر
سامي الطرابلسي لم ينشط ندوته الصحفية وخليلوزيتش يريد 05 جويلية
لم يتمكن مدرب المنتخب التونسي سامي الطرابلسي من تنشيط ندوة صحفية قصيرة عقب نهاية المواجهة الودية، مساء أمس الأول، بسبب سوء التنظيم بملعب مصطفى تشاكر.
- وكانت “الفاف” قد أعلمت إدارة ومسؤولي ملعب البليدة، مسبقا بأن المدرب التونسي هو أول من يقدم للصحافة بعد اللقاء بسبب ارتباطات البعثة التونسية، ولكن حدث العكس، واقتيد المدرب وحيد خليلوزيتش، رفقة عنتر يحيى، إلى قاعة الندوات أولا، وبعد دقائق معدودة لحقهما الطرابلسي، والمدافع كريم حقي، لكنهما عادا أدراجهما بسبب الفوضى والزحام في الطريق المؤدي إلى قاعة الندوات.
- واكتفى رجال الإعلام، بلقاء بعض لاعبي المنتخب التونسي، لأخذ انطباعاتهم حول اللقاء واجراء بعض الحوارات، قبل مغادرتهم الملعب.
- ورغم التجارب السابقة، إلا أن مباراة السبت الفارط، لم تخل من المشاكل، بحيث لم يتمكن العديد من رجال الإعلام، من الولوج إلى الملعب، إلا بشق النفس، كما ضيع البضع الآخر منهم نصف الشوط الأول، وهذا كله بسبب سوء التنظيم داخل وخارج ملعب البليدة.
- وحتى المدرب وحيد خليلوزيتش، انتقد ضمنيا إدارة ملعب تشاكر، بسبب الفوضى الكبيرة التي عرفتها المباراة، خاصة بعد ما تمكن أربعة من الأنصار من اقتحام أرضية الميدان، إذ قال في تصريح عقب اللقاء: “اقتحام الملعب أثناء المباراة يسيء لصورة المنتخب، ويمكن أن نعاقب إن تكرر الأمر في لقاءات رسمية”.
- وحتى وان لم يعلن بعد الناخب الوطني، عن مكان لعب لقاءات التصفيات المقبلة، إلا انه من المرجح أن يختار 05 جويلية، خاصة في حال ما سارت الأمور كما يتمنى الجميع، في لقاء الغد أمام منتخب الكامرون، علما بأنه يسهل على الأنصار اقتحام أرضية ملعب البليدة، عكس ملعب العاصمة.