الجزائر
بمناسبة اليوم العالمي لداء السكري

سانوفي الجزائر تطلق حملة “السكري.. حالتك مشخّصة”

أحمد عليوة
  • 956
  • 0
ح.م

أطلقت سانوفي الجزائر، بمناسبة اليوم العالمي لمرض السكري، مبادرة “السكري، حالتك مشخّصة”، وهي مبادرة تعد جزءًا من حملة عالمية للترويج بالعلاج المشخصّ لهذا المرض. من خلال هذه المنهجية الجامعة، والتي تتدخل فيها العديد من المصالح، حيث تسعى سانوفي إلى تحسين نوعية حياة وصحة الأشخاص المصابين بداء السكري.

وكانت وزارة الصحة بالتعاون مع عيادات متنقلة برمجت عدة أيام توعوية لمرض السكري وعوامل الخطر المترتبة عنه، وذلك من 14 إلى 16 نوفمبر الجاري في الجزائر (حديقة الحامة)، وهران من 17 إلى 19 نوفمبر (پلاس دارم) وفي خنشلة من 21 إلى 23 نوفمبر (ساحة الحرية)، حيث سيقوم الأطباء المتخصصون بتوفير استشارات توعوية بمرض السكري وتقديم الفحص المجاني لعامة الناس في العيادات المتنقلة، بالإضافة إلى جلسات تحسيسية حول أهمية تبني أسلوب حياة صحي، بفضل هذه العيادات المتنقلة، ويمكن للزوار المؤهلين الاستفادة من التحاليل والاستشارات المجانية.

وللعلم فإن البرامج التي تم وضعها بالتعاون مع الجمعية الجزائرية لمرضى السكري والجمعية الجزائرية لطب الأطفال، هي أمثلة تهدف إلى مساعدة مرضى السكري الجزائريين البالغين، المراهقين وحتى الأطفال على معرفة مرضهم بشكل أفضل وإدارته بشكل أحسن.
وللإشارة فإن مرض السكري وباء عالمي يمسّ أكثر من 425 مليون شخص، وهذا العدد مرشح للتزايد كل سنة، وفي الجزائر يقدر معدل انتشار السكري بحوالي 14.4 بالمائة.
وقال رأفت حنين، الرئيس التنفيذي لشركة سانوفي الجزائر “مرض السكري مشكلة صحية كبيرة وعدد المصابين في تزايد متواصل، لكن الحقيقة تظل أن كل شخص مصاب بالسكري فريد من نوعه”، و”كوننا شريك، نحن نهدف إلى التعاون مع جميع الأطراف المعنية لتمكين الجميع من الاستفادة من علاجات مشخّصة من خلال منهجية من شأنها تحسين إدارة مرض السكري من خلال التعليم العلاجي، والوصول إلى الرعاية والحلول المتكاملة”، مضيفا “كل شخص مصاب بالسكري فريد من نوعه وله ظروفه الشخصية (نمط الحياة، حالته الصحية بشكل عام، وضعه العائلي، إلخ) التي تحدد احتياجاته الخاصة لإدارة صحته بشكل أكثر فعالية، ويحتاج كل شخص إلى تركيبة فريدة ومشخّصة من التعليم والسيطرة والدعم، فضلاً عن العلاجات المختلفة”.

وترتكز حملة “السكري، حالتك مشخّصة” على تجارب حياة حقيقية لأشخاص من جميع أنحاء العالم يعانون من مرض السكري والذين يستمتعون بالحياة العادية على الرغم من المرض، وذلك بفضل تدعيمهم بالحلول المصممة وفقًا لأوضاعهم وأسلوب حياتهم واحتياجاتهم الخاصة.

مقالات ذات صلة