اقتصاد
زعم أن شركته غير مدانة واعترف بفضل الجزائريين في نجاحه

ساويرس “لن أزحف في اتجاه الجزائر ولن أبيع جازي بليِّ الذراع”

الشروق أونلاين
  • 10136
  • 8

زعم نجيب ساويرس الرئيس التنفيذي السابق لمجلس إدارة شركة أوراسكوم تليكوم، أن لا ديون لشركته تجاه الجزائر قبل 2013، فيما اختار ستار “الضغط” المزعوم ليختفي وراءه ويبرر الاندماج مع شركة “فيمبلكوم” الروسية وتجرأ ساويرس على تحدي الحكومة الجزائرية عندما قال “أنا رجل لدي كرامة ولن أزحف لإرضاء الجزائر، كما لن أبيعها جازي دون سعر عادل ولو بليِّ الذراع”.

وأشار ساويرس إلى أن بيع الأصول الجزائرية كان نتيجة لما تعرض له من ضغوط وسوء معاملة، من خلال إلزامه بدفع ضرائب وغرامات مالية من وقت لآخر بمبالغ كبيرة، ومنع بث الومضات الاشهارية الخاصة بخدمات “جازي” ومنتوجاتها على التلفزيون الجزائري، وحرمانه من تحويل الأرباح، وبعد أن اعترف بفضل السوق الجزائرية عليه، فضل “الرياء” أسلوبا للحديث عن دخوله الجزائر في ظل تدهور الوضع الأمني، قبل أن يقول أن لجوءه للاندماج مع فيمبلكوم الروسية، مرده نوعية العلاقة التي تربط الجزائر بالمعسكر الروسي على حد تعبيره، وقال: “لم أرغب في البيع ولكنهم قاطعوا علينا الماء والنور”، وشبه ساويرس وضعيته في الجزائر بالعصفور الذي أدخل القفص، ومنع عنه الأكل ثم الماء، قبل أن يغطى القفص بالبلاستيك لحجب النور والأوكسجين عن العصفور، مهددا باللجوء للتحكيم الدولي في حال مواصلة الحكومة الجزائرية في رفضها للاندماج.

وزعم ساوريس في حواره لبرنامج “من قلب مصر” على قناة “نايل لايف” أول أمس، أن النجاعة والأرباح التي حققها في الجزائر هي سبب تضييق الحكومة على جازي، وسحب البساط من تحته، مشيرا، الى أن منعرج شركته  في الجزائر  كان سببها أخيه ناصف الذي باع أسهما لمجمع الإسمنت الفرنسي “لافارج”، ثم أزمة المباراة في تصفيات كأس العالم. وتساءل ساويرس عن هدف الحكومة الجزائرية الحقيقي من التفاوض حول “جازى”، مشيرا إلى أن شركته في منآى من قوانين الاستثمار التي وضعتها الحكومة بعد تواجده في الجزائر.

مقالات ذات صلة