رياضة

سباحة تركية ودراج ماليزي يتحدّيان العقوبات وينتصران لغزة

الشروق أونلاين
  • 5755
  • 5
ح م

ازداد عدد الرياضيين المسلمين الذين يجاهرون بالانتصار إلى غزة في مختلف المحافل والمنافسات الدولية المقامة هذه الأيام التي يعرف فيها القطاع المحاصر هجمة شرسة من قوات الاحتلال الصهيوني الغاشم. ولم تعد العقوبات التي تلوح بها مختلف الهيئات الرياضية الدولية في وجه الرياضيين بحجة عدم إقحام السياسة في الرياضة، تثني هؤلاء على الجهر بدعمهم ومناصرتهم لسكان غزة.

وأعرب الدرّاج الماليزي عزيز الحسني أوانغ عن دعمه لقطاع غزة أمام الهجمات الإسرائيلية، خلال مشاركته في سباق للدراجات الهوائية، ضمن فعاليات دورة ألعاب الكومنولث التي تجري حاليا في “اسكتلندا”. وقد حرص الدّراج الماليزي، أثناء مشاركته في سباق دراجات هوائية للرجال في مدينة “غلاسكو” الاسكتلندية الخميس، على ارتداء قفاز مكتوب عليه بالإنجليزية “أنقذوا غزة”، للتعبير عن دعمه للقطاع الفلسطيني.

وأعلن اتحاد ألعاب دول الكومنولث، أنه سيبحث ما قام به الرياضي الماليزي البالغ من العمر 26 عاما، مع مسؤولي بلاده، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة عدم خلط السياسة بالرياضة، ومن المحتمل أن يواجه الرياضي الماليزي عقوبة قد تكون عبارة عن إدانة فعلته، وقد تصل إلى إلغاء اعتماده درّاجاً.

ومن جانبها، أهدت البطلة التركية شاهيكا إرجومان رقمها القياسي الجديد الذي حققته في رياضة الغوص الحر، إلى الشعب الفلسطيني بغزة. ونجحت إرجومان في تحقيق رقم جديد بالغوص تحت الماء فئة “الغطس بدون زعانف بوزن متغير”، وذلك بعدما بلغت عمق 91 متراً خلال دقيقتين، و49ثانية، لتقرر إهداء الإنجاز الكبير إلى أبناء الشعب الفلسطيني الذين يتعرضون لأقصى درجات التنكيل والإبادة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية في قطاع غزّة منذ 19 يوماً.

ورفعت السباحة، عقب نجاحها في تحقيق الرقم القياسي، لافتة كُتبت عليها عبارة “فلتتنفس غزة”، قبل أن تُؤكد بعد ذلك لوسائل الإعلام التركية، أنها قد حبست نفسها مسافة 91 متراً من أجل غزة.

مقالات ذات صلة