الجزائر
نهاية أسبوع حافلة للحزب العتيد

سباق كولسة.. وسوسبانس قبل إعلان تشكيلة المكتب السياسي للأفلان

الشروق أونلاين
  • 3500
  • 0
ح.م
مقر الأفلان

تحوّل الملتقى البرلماني الذي خصص للذكرى العاشرة لميثاق السلم والمصالحة الوطنية، إلى مسرح مفتوح لـ”كولسة” محمومة بين نواب حزب جبهة التحرير الوطني، تحسبا لانتخابات تجديد هياكل الغرفة السفلى غدا الخميس.

ووضعت قيادة الحزب جملة من الشروط مقابل الترشح، أولاها وأهمها تسديد الاشتراك السنوي المقدر بعشرة ملايين سنتيم عن كل نائب، وهو ما حتم على الطامحين المسارعة لإبراء ذمتهم المالية، ومنهم واحد تخلف عن تسديد ثلاث سنوات متتالية، غير أنه استفاق هذه المرة ليسدد 30 مليون سنتيم دفعة واحدة.

وكان قرار الأمين العام للحزب، عمار سعداني، بالتراجع عن قرار التعيين والاحتكام للصندوق، قد فتح المجال أمام الطامحين في الترشح، حيث تم إحصاء ترشح نحو نصف عدد النواب قبل يوم واحد من انتهاء آجال الترشح، المقررة اليوم عند الساعة العاشرة صباحا، علما أن رئيس المجموعة البرلمانية يبقى من صلاحيات أمين عام الحزب، على اعتبار أن هذا المنصب سياسي.

ويحوز الأفلان على خمسة مناصب على مستوى مكتب المجلس (نواب الرئيس)، ورئاسة ثماني لجان دائمة، بالإضافة إلى فئة ثانية هي نواب رؤساء اللجان والمقررين، وهي مناصب توفر لشاغليها علاوات مالية وامتيازات خلال العهدة المقدرة بسنة واحدة.

وحسب مصادر عليمة، فإن مناصب رئاسة المجموعة البرلمانية، ونواب الرئيس ورؤساء اللجان تدر على شاغلها علاوة تناهز الثلاثة ملايين سنتيم، تضاف إلى أجرته الشهرية في صورة علاوة المسؤولية، فضلا عن مكتب وسكرتيرة، وهاتف وسيارة له ولعائلته.

أما امتيازات الفئة الثانية من المسؤوليات (نواب رؤساء اللجان والمقررين)، فتعتبر أقل نسبيا من سابقتها، وتتمثل في علاوة مسؤولية تقدر بـ12 ألفا و500 دينار تضاف إلى الأجرة الشهرية، فضلا عن مكتب خاص وهاتف وسيارة.

وفي سياق آخر، لايزال الغموض يخيم على تشكيلة المكتب السياسي التي سيفرج عنها الأمين العام للحزب في اجتماع اللجنة المركزية مطلع الأسبوع المقبل، حيث لم تتسرب أية معلومات عن الأسماء المرشحة للبقاء أو المغادرة أو الوافدة.

وأكدت مصادر عليمة بالحزب العتيد لـالشروقأن القائمة النهائية للتشكيلة المقبلة للمكتب السياسي، لا توجد سوى بحوزة الرجل الأول في الأفلان، ما يؤكد حرص الجهات المقررة، على الحفاظ على عامل المفاجأة، تفاديا لكل ما من شأنه أن يقود إلى تكتل للرافضين خلال اجتماع اللجنة المركزية، قد يعرقل تزكية الأسماء المقترحة حال عرضها عليهم من قبل الأمين العام.

 

يذكر أن دورة اللجنة المركزية هذا السبت ستبدأ باجتماع المحافظين، قبل الشروع في المصادقة على مشروع النظام الداخلي للحزب، والنظام الداخلي للجنة المركزية، ومناقشة استراتيجية التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة، والمصادقة على أعضاء اللجان الدائمة، قبل أن يأتي الدور على عرض ومناقشة مبادرة الحزب المتعلقة بتأسيس الجبهة الوطنية لمساندة برنامج رئيس الجمهورية، وتزكية أعضاء المكتب السياسي.

مقالات ذات صلة