أولياء التلاميذ متخوفون من استغلال أبنائهم
سبعة تنظيمات طلابية تتبرأ من مسيرة12فيفري
أعلنت حركة الشباب والطلبة الجزائريين بعد اجتماع مكتبها الوطني، رفع عدد من المطالب في مسيرة12من فيفري، في مقدمتها رفع حالة الطوارئ في جميع مناطق الوطن، لتكون بذلك أول تنظيم طلابي يعلن دعمه للمسيرة، مؤكدا أن تؤخذ مطالبه مأخذ الجد قبل أن تسقط ورقة التوت على حد قول ما جاء في البيان.
-
كما دعا التنظيم إلى حل المجالس المنتخبة والدعوة لانتخابات تشريعية مسبقة خلال ست أشهر، وإقحام الشباب في الممارسات السياسية، مؤكدا على ضرورة فتح قطاع الإعلام السمعي البصري أمام الخواص وكسر احتكار الدولة وختم بقوله “إننا نهيب بالقاضي الأول أن يأخذ بهذه المطالب مأخذ الجد، قبل أن تسقط ورقة التوت على الجميع، وبذلك نكون قد أخلينا مسؤوليتنا أمام الله والوطن قبل12 فيفري”.
-
سبع تنظيمات تتبرأ.. “رغم مشاكلنا لن نركب موجة المسيرة لأغراض مشبوهة”
-
قال رئيس المكتب التنفيذي، للاتحاد الطلابي الحر، وهو أكبر تمثيل داخل الجامعة والأحياء الجامعية عبد الحميد عثماني، إنه رغم المشاكل التي يتخبط فيها الطالب الجزائري إلا أنه من المستحيل أن نركب موجة الداعين إلى مسيرة12 فيفيري، لأن الظرف غير ملائم ولأن غايتها أصبحت مشبوهة، بعد قرار رئيس الجمهورية تكليف الحكومة بدراسة مقترح رفع حالة الطوارئ. وأشار المتحدث إلى أن مشاركة الطلبة في هذه المسيرة لن يخدم بتاتا مصالح هذا الوطن.
-
كما أكد علي بلعلام، رئيس الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين، للشروق أنه لن يقحم الرابطة في مسيرة، والطلبة يمرون بامتحانات السداسي الأول، وأكد المتحدث أن هذا لا يعني أن الطلبة ليست لديهم مشاكل، بل إن الآلاف منهم يتخرجون ولا يجدون منصب عمل، غير أنهم لن يركبوا هذه الموجة، مؤكدا الحق في المسيرة والاحتجاج، لكن ليس في12 فيفري.
-
وأكد أيضا إبراهيم بولقان، رئيس الإتحاد الوطني للطلبة الجزائريين استحالة رفع مطالب الطلبة والمشاركة في مسيرة 12 فيفري، واصفا هذه المسيرة بالغامضة، مؤكدا أن الطلبة لن يركبو أبدا مسيرة سياسية، وتظل مشاكلهم متعلقة وفقط بانشغالات طلابية بيداغوجية وعلمية، ومن يرد أن يمارس السياسة فليس داخل الحرم الجامعي.
-
واشتركت كل من التنظيمات الطلابية المتمثلة في التحالف من أجل التجديد الطلابي، المنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين، المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي، في رفضها للمشاركة في مسيرة 12 فيفري، مؤكدة أن الطلبة يراجعون لامتحانات السداسي الأول، ورغم مشاكلهم خاصة منها داخل الأحياء الجامعية، ترفض الانخراط في مسيرة ذات مطالب سياسية.
-
من جهتها، عبرت اتحادية جمعيات أولياء التلاميذ، عن تخوفاتها من إقحام تلاميذ المدارس في مسيرة 12 فيفري، حيث دعت الاتحادية على لسان رئيسها أحمد خالد الأولياء إلى مراقبة أبنائهم، خاصة أن المسيرة المزعومة تتزامن ويوم عطلة، واستند محدثنا في نقل تخوفاته على تصريحات ولد قابلية وزير الداخلية والجماعات المحلية، من كون أغلب المحتجين في احتجاجات الزيت والسكر من الشبان الذين تتراوح أعمارهم ما بين 14 و18 عاما. داعيا أولياء التلاميذ الى مراقبة الأولياء لتحركات أبنائهم خاصة تلاميذ الأقسام النهائية.