سبعة جنود ليبيين يغادرون الجزائر بعفو رئاسي
غادر سبعة مساجين ليبيين التراب الجزائري ، الأحد،عبر المعبر الحدودي بالدبداب شمال ولاية ايليزي، وذلك بعد استفادتهم من العفو الرئاسي، الذي أقره رئيس الجمهورية بمناسبة الاحتفال بذكرى استرجاع السيادة الوطنية الموافق للخامس جويلية.
وقد كان المساجين السبعة الليبيون في مؤسسة إعادة التربية بورقلة، حيث توبعوا بتهم تتعلق بجناية الإرهاب وحيازة أسلحة نارية، والذين تم إلقاء القبض عليهم خلال سنة 2015، بالمنطقة المسماة حاسي كيوط التابعة لمنطقة طارات الحدودية بولاية ايليزي، من قبل عناصر الجيش الوطني الشعبي التابع للقطاع العملياتي بإن امناس، بعد نصب كمين محكم بالمنطقة، أين تم إلقاء القبض على سبعة أفراد مسلحين، تبين فيما بعد بأنهم جنود ليبيون منهم ضابط رفيع المستوى، زعموا بأنهم ضلوا طريقهم، أين تم تحويلهم إلى القطب الجزائي المتخصص بمجلس قضاء ورقلة، لتتم محاكمتهم وإدانتهم بأحكام متفاوتة، ليأتي الفرج بعدها بحصولهم على العفو الرئاسي، ونقلهم إلى بلدية الدبداب بمرافقة أمنية، حيث تم استقبالهم بدار الضيافة، ومن ثم مغادرة التراب الجزائري من المعبر الحدودي، وذلك بعد استكمال الإجراءات القانونية، حيث تم استقبالهم من طرف السلطات الليبية، على وقع زغاريد النسوة الليبيات.
جدير بالذكر بأن السلطات الجزائرية، قد أفرجت عن جنديين ليبيين ينتميان لكتائب الزنتان، قبل أكثر من شهر، كانا قد ضبطا داخل التراب الجزائري بعد أن طلبا النجدة من شركة بترولية، أين مكثا بمؤسسة إعادة التربية لمدة سنتين، قبل أن يتم إطلاق سراحهما بعد المحاكمة ضمن دورة الجنايات الأخيرة لدى مجلس قضاء ايليزي. وتفرض قوات الجيش الوطني المدعومة بفرق حرس الحدود، ورجال الدرك طوقا أمنيا على الشريط الحدودي مع ليبيا، لمنع وكبح اي تسلل للجماعات المسلحة التي تتربص بالجزائر.