جواهر
أصدقاؤها عطلوها عن كتابة الروايات

ستة ملايين مشترك في صفحة أحلام مستغانمي على “فايسبوك”

جواهر الشروق
  • 2744
  • 0
ح.م
احلام مستغانمي

عادت الروائية الجزائرية الشهيرة أحلام مستغانمي للإبحار مع قرائها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبنفس الجدية، بعد شهر رمضان 2015 الذي تعوّدت فيه الانقطاع عن التواصل الأدبي وعن الإبداع، من أجل التفرغ للعبادة، وتمكنت مرة أخرى من تحطيم رقما قياسيا يصعب تعديله، عندما استقبلت الضيف الوافد أو المعجب بصفحتها عبر الفايس بوك الرسمية رقم ستة ملايين، يضاف إلى منخرطين على حساب آخر باسمها من قرائها والمعجبين بمواقفها.

ولم تعلق أحلام على الرقم المليوني الجديد، سوى بالقول بأن قراءها هم رأس مالها، فبعض الروائيين هدفهم جمع التكريمات والجوائز من هنا وهناك والتفاخر بها، وهدفها أن تقدم لقرائها ما تنسجه أناملها وعواطفها بصدق، تكتب لهم ويردّون ضمن مملكة يراها البعض خيالية وافتراضية، وتراها هي الواقع البريء، ومازالت مقالاتها خاصة التي تطل بها عبر مجلة زهرة الخليج الإماراتية، وتشرّح فيها الواقع العربي تهز عالم الأدب والإعلام العربي وليس الفايس بوك فقط، ورغم أن مئات الآلاف من المنخرطين في صفحة الروائية أحلام مستغانمي يصرّون على أن ترد عليهم شخصيا، إلا أن الكثيرين نصحوها بأن تركز على عملها الروائي الجديد الذي قالت في حوار سابق للشروق إنه سيكون مفاجأة في عالم الأدب، كما أن إطلالاتها على عالم الفايس بوك، واتساع جماهريتها ودخولها المليونيات أبعدها عن عالم الجوائز الأدبية، بالرغم من أن الكثير من الزعماء العرب والمؤسسات اشتكوا تفاديها قبول الجوائز الشرفية والمادية التي اقترحت عليها من مشارق ومغارب الوطن العربي .

وتبقى الملاحظة الطاغية أن صفحة أحلام مستغانمي على الفايس بوك تتحدث جزائري بالكامل لونا ورائحة وطعما، ولا يجد الزائر صعوبة في معرفة أن صاحبتها جزائرية حد النخاع، فهي مع الخضر إذا لعبوا مباراة كبرى، وتراها تهنئ ناجح، وتعزي مصاب وتعلق على حدث، وكأنها تعيش في الجزائر. يذكر أن الرقم الجديد لأحلام أبعدها بمئات الآلاف عن فنانين كبار مثل كاظم الساهر ودعاة مثل مصطفى حسني، وجعلها تدخل العالمية ضمن أكبر صفحات الفايس بوك في العالم

مقالات ذات صلة