الجزائر
قال إنه سيبقى عند الجزائريين "رجل سلم ومصالحة"

ستورا: بوتفليقة أخرج الجزائر من الماء بينما انتظر الأعداء غرقها

الشروق أونلاين
  • 11418
  • 113
الشروق
عبد العزيز بوتفليقة المرشح لرئاسيات 2014

تناولت صحيفة “لوبوان” الفرنسية حصيلة بوتفليقة بإيجابية كبيرة من خلال تركيزها على الملفات الساخنة، على غرار عودة السلم والمصالحة الوطنية، وتحييد المؤسسة العسكرية، ورفع حالة الطوارئ، إضافة إلى إطلاق المشاريع الكبرى، وتوفير مناصب الشغل، وتشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي.. فيما أكد المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا للصحيفة أن بوتفليقة سيبقى في عيون الجزائريين “رجل سلم ومصالحة”.

وتطرقت الصحيفة، في عددها الصادر أول أمس، تحت عنوان “تشريح حصيلة بوتفليقة”، إلى إنجازاته، وركزت على الجانب الأمني، حيث قالت إن مستقبل الجزائر بدأ مع نهاية سنة 1999 وتقول: “من لا يعرف الجزائر قبل هذا التاريخ لا يستطيع إدراك حجم وثقل المسافة التي قطعها هذا البلد، فأكثر من 200 ألف قتيل، خراب ودمار، خوف ورعب، لكن في ظرف 10 سنوات استطاع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أن يخرج رأس الجزائر من الماء في الوقت الذي تنبأ الكثير بغرقها، بتطبيقه لقانون الوئام المدني الذي أسفر عن توبة ونزول أزيد من 6 آلاف مسلح، ثم تطبيق ميثاق السلم والمصالحة الذي نتج عنه بدوره الإعفاء عن1500 إرهابي صدر في حقهم الإعدام، سنة 2006.

وقد انطلقت الإصلاحات، حسب الصحيفة الفرنسية، خلال حكم بوتفليقة، من العدالة والتربية ومراجعة قانون الأسرة سنة 2005، كما عرفت ميادين أخرى مجموعة من الإجراءات القانونية مثل تلك التي وُضعت لمحاربة الرشوة والفساد، حيث فرض قانون 2005 أن تمر كل الصفقات عبر المناقصات.

 

 

مقالات ذات صلة