الجزائر
وإنشاء هيئة أمنية مختصة في مكافحتها

سجن مخصّص لبارونات المخدرات ومروّجيها في صحراء تنزروفت

الشروق أونلاين
  • 2370
  • 0
ح.م
رئيس الجمهورية

عقد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن. تناول ملفات الحرائق، ومكافحة المخدرات، والأوضاع العامة في البلاد، ودول الجوار.

وحسب ما ذكره بيان للرئاسة، فقد استعرض الاجتماع متابعة مدى تقدم التحريات الأمنية والعلمية الدقيقة، التي يقودها الدرك والأمن الوطنيان، بخصوص الحرائق التي شهدتها مناطق شرق ووسط البلاد.

وسيُعلن عن مخرجات هذه التحريات في اجتماع مشترك، يضيف البيان. مشيرا إلى تأكيد اجتماع المجلس الأعلى للأمن على “ضرورة تفعيل تنفيذ الحكم بالإعدام، في كل ما يتصل بهذا النوع من الجرائم”.

“وبخصوص مكافحة المخدرات، فقد تقرّر إنشاء هيئة أمنية مختصة في مكافحتها. كما هو معمول به في عديد البلدان، مثل الولايات المتحدة الأمريكية”، يقول بيان الاجتماع.

إلى جانب ذلك، اتخذ قرار بتحويل ثكنة تابعة للجيش الوطني الشعبي بالصحراء الكبرى لتنزروفت، إلى سجن عالي التأمين مخصّص لبارونات المخدرات ومروّجيها.

إستراتيجية وطنية لمكافحة المخدرات بين 2024 و2029

وكان الرئيس تبون قد وجّه الحكومة في مارس 2025، إلى إعداد إستراتيجية وطنية متعددة الجوانب، لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية خلال الفترة ما بين 2024 و2029.

بحيث تهدف هذه الإستراتيجية إلى مكافحة الظاهرة والوقاية منها. والتصدي لانعكاساتها الخطيرة على جميع الأصعدة الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والصحية.

ومطلع شهر أوت المنصرم، وقّع الوزير الأول على مرسوم تنفيذي، يحدّد شروط وكيفيات منح التحفيزات المالية وغير المالية، للمواطنين الذين يساهمون في الكشف عن مرتكبي الجرائم المتعلقة بالمخدرات والمؤثرات العقلية.

وقبل ذلك، حذّرت لجنة الفتوى التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف في أفريل 2023، مما اعتبرته “حملة تُحاك ضد الجزائر بنشر المخدرات في أوساط الشباب”.

وشدّدت اللجنة على “تحريم المخدرات تعاطيا واستهلاكا وترويجا وبيعا”. وقالت إن ذلك “من كبائر الذنوب، لدلالة النصوص على تحريمها. ولما فيها من الأضرار البالغة”.

قبل أن تنوّه “بالدور الكبير الذي تضطلع به المصالح الأمنية والعسكرية. من السهر على محاربة هذه الظاهرة، وحماية الوطن وأبنائه من المروّجين لهذه الآفات”.

مقالات ذات صلة