الجزائر
بينهم كاتب ضبط وعونا دفاع ذاتي وتاجر وصاحبة وكالة سياحية

سجن مزوّري ختم سلال ومنتحلي هيئة مكافحة الفساد

الشروق أونلاين
  • 5610
  • 5
ح.م
الوزير الأوّل الأسبق عبد المالك سلال

فصلت محكمة الجنايات بمجلس قضاء أم البواقي، مساء الثلاثاء، في القضية التي أثارت الرأي العام نهاية 2016، والمتعلقة بانتحال شبكة وطنية لصفة هيئة مكافحة الفساد باستعمال ختم مزوّر للوزير الأوّل الأسبق، وكذا بطاقات مهنية مزوّرة، وانتحال صفة نجل عبد المالك سلال.

وتم إدانة كل من المسمى ع.الشريف، في العقد الثاني من العمر، صاحب كشك متعدد الخدمات، بقصر الصبيحي، بثماني سنوات حبسا نافذا ومليون دينار غرامة مالية، بعدما التمس ممثل الحق العام تسليط عقوبة 20 سنة حبسا نافذا، وكذا إدانة كل من المسمى ع.عبد الله، عون دفاع ذاتي، ج .عمار، كاتب ضبط سابق بمحكمة أم البواقي الابتدائية، وكذا ن. فؤاد، بعقوبة 3 سنوات حبسا نافذا ومائة ألف دينار غرامة مالية، حيث تم إيداعهم الحبس خلال جلسة المحاكمة.

كما أدينت ح. أسماء، صاحبة وكالة سياحية من العاصمة وهي مزدوجة الجنسية “فرنكو ـ جزائرية”، و ب .عبد الغني، منتحل صفة ابن الوزير الأوّل الأسبق عبد المالك سلال، حيث صدر في حقهما حكما بسنة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها مائة ألف دينار، أما ك .قاسم، وهو مختص في المعلوماتية، فأدين بسنة حبسا نافذا و50 ألف دينار غرامة مالية، في حين استفاد ب. لمنور، وهو عون دفاع ذاتي من البراءة.

القضية تعود مثلما تطرقت لها “الشروق” في حينها، إلى شهر نوفمبر 2016، حينما تقدم عدد من أفراد الشبكة لمختلف المديريات بولاية أم البواقي، قصد فتح تحقيق على غرار مديرية السكن، التجهيزات العمومية، مديرية السياحة ومديرية الصحة، مدعين أنهم موفدون من لجنة مكافحة الفساد. 

وحين تفطنت السلطات المعنية للأمر، قام والي الولاية جمال الدين بريمي بتحرير شكوى رسمية للجهات المسؤولة، والتي بدورها كشفت تلاعبات الشبكة المذكورة، حيث تمكن أفراد الدرك الوطني التابعون لقصر الصبيحي، من توقيف أربعة أشخاص، من بينهم كاتب ضبط سابق بمحكمة أم البواقي الابتدائية، انتحل صفة الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة الفساد، ومسؤول بالمكتب الجهوي بسوق أهراس، إضافة إلى توقيف ع. عبد الله، عون دفاع ذاتي يشتغل فلاحا، وكذا ع .عبد الكريم، ب. لمنور وهو موظف متقاعد وعون دفاع ذاتي، وبعد تمديد الاختصاص إلى ولايات مجاورة تم توقيف المسماة ح. أسماء صاحبة وكالة سياحية.

وكان أفراد الشبكة قدّموا تكاليف بمهمة مرسلة عن طريق الفاكس، ومختومة بختم مزوّر للوزير الأوّل سابقا، إضافة إلى تزويرهم لعديد التأشيرات، حيث تمكن العديد منهم من السفر خارج أرض الوطن نحو دول أوروبية وعربية وقاموا أيضا بتزوير وثيقة تظهر ب .لمنور كنائب سفير بإسبانيا ونجحوا في عديد عمليات التفتيش الوهمية بعديد الولايات، وهي عمليات كلها كان الغرض منها الابتزاز والحصول على أموال.

مقالات ذات صلة